ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

من أمريكا للقاهرة.. رحلة عمليات تجميل حورية فرغلي.. ٤ جراحات فاصلة في حياة ساحرة الجنوب

الإثنين 03-05 - 11:06 ص
العربية نيوز


في الساعات الأخيرة، وصلت إلى القاهرة الفنانة حورية فرغلي بعد رحلتها العلاجية في الولايات المتحدة الأمريكية.

وكانت حورية فرغلي، أجرت عدة عمليات جراحية دقيقة العملية الأولى عبارة عن استئصال عظام من قفصها الصدري، أما العملية الثانية عبارة عن وضع العظام في مكانها، فيما كانت العملية الثالثة عبارة عن وضع العظام في المكان الصحيح مباشرة.

وجاءت عمليات حورية فرغلي على 4 مراحل، الأولى استغرقت 10 ساعات كاملة حيث قام الأطباء باستئصال عظام من القفص الصدري ومجموعة من الخلايا الجذعية لإجراء عملية تجميل لإصلاح أنفها.

أما الثانية، فقد كانت لتعديل الأنف، حتى يعود لشكله الطبيعي، إضافة إلى تطوير حاسة الشم والتذوق، وبعدها جاءت العملية الثالثة والرابعة التي انصبت على تأهيل وضع العظام ليعود بناء الأنف كما كان.

وبحسب موقع "إي تي بالعربي"، فقد كان في استقبال الممثلة عدد من محبيها، الذين حرصوا على التقاط الصور التذكارية معها.

وقالت حورية فرغلي فور وصولها إلى المطار: "كنت فقدت الثقة في نفسي كفتاة، وتوقفت عن رؤية نفسي في المرآة منذ عامين من شدة التنمر الذي كنت أتعرض له، والناس كانوا يقولون لي ساحرة الجنوب"، وهو على اسم مسلسلها التلفزيوني الشهير.

وشاركت حورية فرغلي عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستجرام" للتواصل الاجتماعي، صباح اليوم الاثنين، صورا لها من داخل مطار القاهرة الدولي بعد نجاح عمليات تجميل أنفها في أمريكا.


يشار إلى أن الفنانة المصرية حورية فرغلي كانت قد تعرضت لحادث سقطت على إثره من فوق حصانها، مما أدى إلى تهشم عظام أنفها، أجرت بعده عدة عمليات باءت جميعها بالفشل.

وصرحت فرغلي قبل سفرها إلى أمريكا لتجميل أنفها "إنها فقدت حاستي الشم والتذوق بسبب جراحات خاطئة"، قائلة: "فقدت حاسة الشم والتذوق من 3 سنوات، وسبب إجراء عملية الأنف هو تعرضي لحادث وليس عمليات التجميل".

وأبدت "معاناتها من سخرية رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد خضوعها لعدة جراحات استهدفت إصلاح شكل ووظائف الأنف"، لافتة أنها "لا زالت في الأربعين من عمرها ولم تتزوج وهذا الكلام يفقدها الثقة في نفسها كإمرأة وكفنانة".

كما أكدت حورية، أنها "تشعر بأنها فقدت الثقة بنفسها كإمرأة وممثلة"، ولا تشعر بأن أحدا يقدر أعمالها، وقالت: "صعبان عليا نفسي". وأضافت أنها "لم تسمع تهنئة بقدوم العام الجديد إلا من أخيها، رغم أنها كانت تتلقى العديد من الاتصالات وهي في القمة، وفجأة وعندما عرفوا أنها لن تعمل إلا بعد إجراء العملية اختفى المساعدون ومن كانت تعمل معهم، واختفى الجميع كأنها غير موجودة".

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

هل تؤيد تغليظ عقوبة التحرش بعد واقعة المعادي لتصل للإعدام؟

ads
ads