ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

مؤتمر بالأعلى للثقافة حول صناعة النشر وقت الأزمات

الإثنين 05-04 - 05:18 م
جانب من الحدث جانب من الحدث
خالد الشربيني
تحت رعاية الدكتورة إيناس عبد الدايم وزير الثقافة وأمانة الدكتور هشام عزمى أمين عام المجلس الأعلى للثقافة، أقيم اليوم مؤتمر "صناعة النشر وقت الأزمات" وهوالمؤتمر السنوي الذي تنظمه لجنة الكتاب والنشر بالمجلس، شهدت الفاعلية مشاركة عددا من المختصين في مجال النشر.

بدأ المؤتمر بكلمة الدكتور هشام عزمى الذي عبر عن سعادته بموضوع المؤتمر وتصدي لجنة الكتاب والنشر بالمجلس بهذا الشأن كذلك لوجود لجان معنية بمجتمع المعلومات وأشار إلى عدة لجان بالمجلس تهتم بهذا الشق منها "لجنة الملكية الفكرية - لجنة الترجمة - لجنة الثقافة الرقمية " وأوضح أن تلك اللجان الهامة تعمل من أجل الوصول رؤية أفضل وسياسة أفضل للسياسة المعلومات في مصر، تعكس خطة مصر للتنمية المستدامة والأستراتجية الأساسية للوزارة الثقافة، للأرتقاء بالثقافة المعلوماتية.

كما أشار إلى قلة المؤتمرات التي تناقش هذا الموضوع الهام، وذكر مؤتمر لاتحاد الناشرين في العام الماضي قام ببحث تأثير كورونا على الناشرين .. كذلك ذكر مؤتمر الشارقة في نوفمبر الماضي ناقش تلك الفكرة الهامة.

وأكد عزمى على أن وزارة الثقافة على الرغم صعوبة الظرف الراهن إلا أنها حريصة على استمرار فاعليات خاصة بالكتاب، مثل افتتاح معرض الكتاب بالإسكندرية، كذلك بعد أشهر قليلة سيفتتح معرض الكتاب السنوي، هذا الحدث الذي يترتب عليه أحداث كثيرة ترتبط بسفر وإقامات وتأشيرات، ولا يخفى على أحد صعوبة ذلك في الوقت الراهن.

وعن دعم النشر في الدول المتقدمة الكبرى قال عزمى أن في فرنسا تم دعم النشر ب "٢٢ مليون يورو" وفي إيطاليا كان الدعم الأجمالي المخصص للنشر " ٨١ مليون يورو مقسمة لكتب الأطفال والناشرين والترجمة، ولم يكن هناك بالطبع كما قال دعم مكافئ للدول النامية

وعن الأصابات البشرية من جائحة كورونا قال أن ٧١ ٪ من القوي العاملة في الطباعة أصيبوا بالفيروس، مما كان له الأثر السلبي على العاملين في صناعة النشر، كذلك إنصراف الجميع في تلك الفترة إلى التطعيم من هذا الوباء والتفكير في متى وأين وكيف سيحصلون عليه مما آثر أيضا على تلك الصناعة بالسلب.

ثم جاءت كلمة الدكتورة غادة طوسون رئيس الإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية وعضو لجنة الكتاب والنشر .، والتي تحدثت فيها عن الثقافة وقضاياها قائلة :

أنه منذ دمج الثقافة بشكل صريح كأداة لتحقيق التنمية المستدامة، كان ذلك بمثابة الاعتراف العالمي أن لا تنمية دون ثقافة، والحقيقة أن من قبل اعتماد أجندة ٢٠٣٠ من قبل زعماء العالم في ستبمبر ٢٠١٥ والدستور المصري ٢٠١٤ يولي اهتماما ربما يكون غير مسبوق في الدساتير المصرية بقضايا الثقافة، هذا الاهتمام العالمي وكذلك المحلي سواء كان نابعا من ادراكنا الذاتي لقيمة وضرورة الثقافة في التنمية، أو كان تنفيذا للأهداف الأممية التي وقعت عليها مصر من بين ١٩٣ دولة ، فإن ذلك يستلزم منا في كل الأحوال التخطيط الجيد بما يحقق خدمة الواقع الثقافي، وكذا صياغة استراتيجية مستقبلية، وهذا هو في الحقيقة شأن المجلس الأعلى للثقافة، وصميم عمل لجانه وشعبه، وإدارتهم المركزية، وربما يعظم هذا الدور حين يعكس الواقع قدرا لا يمكن التغاضي عنه من التحديات ويعظم أكثر وأكثر حين تعترض هذا الواقع أيضا الأزمات فمنها من يمكنه تبديل التخطيط ، ومنها ما يصبح قوة دافعة للتغير.

إن صناعة النشر احد أهم الصناعات الإبداعية الثقافية، والقضايا والتحديات التي تواجهها ليست بالجديدة، كما أنها ليست على النطاق المحلي بل شملت الوطن العربي بأسره، لقد أصبحت قاعدة التطور هي الحاكمة، فمن لا يتقدم يتقادم، ومن لايتجدد يتبدد، وهذه القاعدة لا تستثني عملا او ثقافة أو أسلوبا أو مهارة.

ونقلت الكلمة للدكتور خالد العمري مقرر لجنة الكتاب والنشر والتي وصف جائحة كورونا بأنها "كشفت عورة" صناعات كثيرة من ضمنها صناعة النشر لمرور تلك الصناعة بعدة مراحل واشتراك اكثر من عنصر وفئة بشرية في إخراجها، كذلك عدم توفر سيولة نقدية كافية على المستوى المحلي والأقليمي والعالمي، مما كان له الأثر الضاغط على لجنة الكتاب والنشر كما أوضح لوضع تصور للخروج من تلك الأزمة، ومن هنا كما أشار جاءت فكرة عنوان وتسمية المؤتمر.

وعن الطباعة الرقمية وأهميتها تحدث الأستاذ علي عبد المنعم عضو مجلس إدارة اتحاد الناشرين المصري موضحا أن الطباعة الرقمية هي مرحلة من مراحل الطباعة، وهى ظهرت منذ ما يقرب من عشرون عاما تقريبا، ولكن في مصر بدأنا في تفعليها حديثا، ومن خصائصها تقليص وقت سهولة نقل المعلومات، ذيادة السرعة التخزينية، تحديث إصدارات الكتب والمطبوعات بسهولة.. طباعة الكميات من الكتب حسب الطلب، كما أنها صديقة للبيئة، واستطاعت أن تفتح مجالات جديدة بين الناشر والموزع، كذلك من أهم خصائصها ومميزاتها توفير مصاريف الشحن. وعدم الاحتياج لمخازن للتخزين.

وعن "الكتاب السموع" تحدث الأستاذ أحمد رويحل أحد المهتمين بصناعة النشر حيث تحدث عن دولة السويد كنموزج لأكثر الدول استخداما للكتاب الصوتي لوجود أكبر جالية عربية بها، وذكر أن سنة ٢٠١٧ لم يكن هناك سوي ١٠٠ كتاب صوتي فقط، ومع بداية ٢٠١٨، بدأ الكتاب الصوتي في الانتشار وكذلك التفت الناشرين لهذا النوع من الكتب، وبدأ ظهور ٤٠٠٠ كتاب صوتي كبداية حقيقية لهذا النوع من الكتب.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads

استطلاع الرأى

هل تؤيد تغليظ عقوبة التحرش بعد واقعة المعادي لتصل للإعدام؟