ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

أسرار الصراع بين الملكة حتشبسوت وتحتمس الثالث

السبت 03-04 - 05:01 م
العربية نيوز


تنقل مصر في حدث فريد من نوعه، اليوم السبت، 22 مومياء ملكية من المتحف المصري في التحرير إلى قاعات جديدة في متحف الحضارة في الفسطاط، في العاصمة المصرية، في حدث سيحظى بتغطية إعلامية واسعة وعروض فنية وعسكرية.

وترجع المومياوات الملكية إلى عصر الأسر 17، 18، 19، 20، من بينها 18 مومياء لملوك و4 مومياوات لملكات، منهم مومياء الملك رمسيس الثاني، والملك سقنن رع، والملك تحتمس الثالث، والملك ستي الأول، والملكة حتشبسوت، والملكة ميرت آمو.

وجمع بين الملكة المصرية حتشبسوت وابن شقيقها الملك تحتمس الثالث، أحد فراعنة الأسرة الـ18 في مصر القديمة، صلة قرابة، وهي السبب وراء الصراع المستمر حتى برحيل "حتشبسوت"، كونها تولت الحكم كواصية على ابن أخيها البالغ من العمر 9 سنوات فقط، وحتشبسوت هي ابنة الملك تحتمس الأول، وانفردت بحكم مصر بعد عام من وصايتها على «تحتمس الثالث» كونها عزلته من العرش؛ ليعود بعد وفاتها ابن شقيقها وهو في العشرينات من عمره، مستمرا في الحكم لمدة 54 عاما، مؤسسا أوسع إمبراطورية في تاريخ مصر القديمة تحديدا الأسرة الـ18.

والصراع الذي جمع بين "تحتمس الثالث"وحتشبسوت" يعد سياسيا، وبرز برحيل الملكة الأشهر في تاريخ مصر، بحسب ما قاله الباحث عماد مهدي: "صراع كبير كون عمته زوجة أبيه استولت على الحكم بشخصيتها القوية، فقرر تحتمس بعد رحيلها الانتقام منها بتدمير التماثيل الخاصة بها وطمسها، فضلا عن محو اسمها من المعابد وتشويه المومياوات الخاصة بها" وبمرور الوقت قلّ دافع الانتقام مع الوقت لدى "تحتمس الثالث"، المعروف بذكائه ووسامته الشديدة، بعدما انشغل بالحكم وبطولاته العسكرية ومصالح عامة الشعب.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads

استطلاع الرأى

هل تؤيد تغليظ عقوبة التحرش بعد واقعة المعادي لتصل للإعدام؟