ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

"أسامة بيومي" يصرح لـ"العربية نيوز": "غياب الوعي التأميني" قضية شائكة تواجه صناع التأمين في مصر.. وضرورة تدخل الدولة لحماية المجتمع والصناعة

الخميس 05-11 - 11:27 م
اسامة بيومي اسامة بيومي
يمثل غياب الوعي التأميني عن شريحة كبيرة من المصريين أحد أهم التحديات التي تعوق انطلاق صناعة التأمين وقضية شائكة تؤرق القائمين على الصناعة. 

التقت "العربية" أسامة بيومي عضو المكتب الفني بهيئة الرقابة المالية، وطرحت عليه بعض التساؤلات حول غياب الوعي التأميني وضعف الثقافة التأمينية فى المجتمع المصري، فصرح لنا بقوله: "لعل ما نلاحظه على سوق التأمين المصرية من استمرار مشكلة القصور الشديد فى الوعي التأميني لدى قطاع كبير من جمهور المتعاملين من أهم المعوقات التي تواجه قطاع التأمين فى مصر، وتقف حائلأ دون تحقيق أهداف الدولة من الخطة الخاصة بتعبئة المدخرات، فنقص الوعي التأميني لدى المواطنين فى السوق المصرية يمثل تحديًا حقيقيًا يواجه شركات التأمين. 

ويبذل العاملون فى قطاع التأمين كل الجهود للتغلب على هذه السلبية التي من شأنها خلق مناخ غير صحي ما بين العميل وشركة التأمين، كما أن قضية غياب الوعي التأميني فى مصر، والتي نتداول الحديث عنها منذ زمن ليس بالقريب، وسنظل نتحدث عنها لسنوات أخرى قادمة تمثل بالفعل أحد أهم الأسباب وراء ضعف نسبة مشاركة التأمين فى الناتج المحلي الإجمالي وكذلك الدخل القومي حيث لا تزيد حاليًا عن 1.2 % فى حين أن هذه النسبة فى العديد من الدول العربية تصل إلى 3%. 

ولقد تبنى القطاع – يقول "بيومى" – سياسات واضحة تقوم على التطوير والابتكار لمواجهة تلك المشكلة بمحاورها المختلفة بهدف تحسين الوعي التأميني لدى المواطن، حيث نشط التأمين التكافلي فى السوق المصرية فى السنوات العشر الأخيرة بهدف اجتذاب شريحة من المجتمع تتشكك فى مشروعية بعض أنواع التأمين. 

كما اتبع القطاع مؤخرًا سياسة تقوم على استحداث منتجات تأمينية متناهية الصغر بهدف الوصول لبعض فئات المجتمع من محدودي الدخل، هذا كله بالإضافة إلى تحسين مستوى الخدمات المؤداة من الشركات واعتبار معيار جودة الخدمة المقدمة للعملاء هو أساس المنافسة بين الشركات فى اجتذاب العملاء وليس المنافسة السعرية.

وتدليلا على ماذكرناه يمكننا - يقول "أسامة بيومي" - إن نذكر بشيء من التفصيل بعض مظاهر انخفاض الوعي التأميني لدى جمهور كبير من المتعاملين مع قطاع التأمين فى مختلف صوره على النحو التالي: "عدم إدراك الفرد احتياجه للتأمين، فى حين أن لديه القدرة المالية على شرائه، وأيضًا قد يكون الفرد مدركًا لأهمية التأمين؛ لكنه لايعلم أي نوع من المنتجات التأمينية هو فى احتياج إليه - عدم اهتمام الفرد المتعامل مع قطاع التأمين بقراءة الشروط والاشتراطات الموجودة بوثيقة التأمين ما قد يتسبب فى ظهور مشاكل عديدة مع شركات التأمين - عدم الالتزام بتنفيذ توصيات شركات التأمين عند معاينة الممتلكات المراد تأمينها - العميل يعطي الأولوية المطلقة لسعر التأمين وقيمة القسط بغض النظر عن الخدمة التأمينية المقدمة من خلال الشركة أو المنتج التأميني الذي يفي باحتياجاته من عدمه وأيضًا خدمة ما بعد البيع - شعور الأفراد بعدم أهمية التأمين، وأن التكلفة التى يدفعها لشراء التأمين هى عبء وثقل يرهق ميزانيته - عدم الرجوع للهيئة العامة للرقابة المالية للاستفسار عن أي مسائل أو عقبات تأمينية قد تواجه العميل، نتيجة لعدم الوعي بدور الهيئة فى حماية حقوق حملة الوثائق والمستفيدين منها.

وفيما يتعلق بالمقترحات لمعالجة هذه القضية الخطيرة فأننا وبحكم الانتماء لواحدة من أكبر الهيئات الرقابية على المؤسسات المالية غير المصرفية فى العالم العربى نستطيع أن نذكرها بإيجاز على النحو التالي:

- استغلال الأحداث والحوادث الجسيمة وطرح دور التأمين مثل "حادثة السيارة" أو "حريق القطار"؛ لأن من شأن ذلك أن يخلق بيئة مناسبة والتركيز على خدمة ما بعد البيع، وصرف التعويضات والإعلان عنها حتى يمكن أن نمد جسور الثقة مع المواطنين.

- أهمية استصدار مجموعة من التأمينات الإجبارية.. وفى هذا الصدد لابد من مخاطبة الدولة لإصدار تشريعات جديدة تعمل على إلزام المجتمع بشراء أنواع من التأمين بشكل إجباري، مثل إلزام أصحاب وأرباب العمل بشراء تأمين مسئولية رب العمل نظرًا لارتباطه بحجم الضرر الواقع على العامل، وكذلك مسئولية المنتجات وغيرها من الأنواع، وتأمينات المسئولية المهنية للعديد من أصحاب المهن.

- العمل على زيادة الوعي التأميني لدى الجمهور طبقًا لنوع التأمين الذي يتناسب معهم من خلال عقد الدورات التدريبية للعاملين بقطاع التأمين، وكذا للعاملين بقطاع البنوك، وتوضيح الأنواع التأمينية التي تتناسب مع أنشطتهم مثل "تأمين الائتمان" و"تأمين الضمان".

- الابتكار والتطوير فى المنتجات، وهو ما يعني بلغة التأمين العمل على ابتكار منتجات تأمينية جديدة تلبي رغبات قطاع كبير من العملاء، وكذلك تطوير المنتجات الموجودة بما يتناسب واحتياجات السوق المصرية، وعدم الاعتماد على المنتجات النمطية.

- ضرورة استخدام وسائل الإعلام على تنوعها لتوضيح رسالة التأمين، وكذلك فمن الأهمية إضافة مادة دراسية فى مراحل التعليم المختلفة لتوضيح وتبسيط مبادئ ومفاهيم وأهداف التأمين وأهميته بالنسبة للمجتمع وللاقتصاد القومي.

- يجب على شركات التأمين أن تتابع بشيء من الحزم مستوى قياس خدمة العملاء بهدف تحقيق السرعة الواجبة لمواجهة مشاكل العملاء وإيجاد حلول ناجزة لمشا كلهم.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

أي الأندية ستنجح مع مدربها الجديد في الموسم المقبل؟

ads
ads