ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

حمدان بن راشد.. 50 عام أشغال مالية شاقة

الأربعاء 24-03 - 03:30 م
حمدان بن راشد حمدان بن راشد

في الساعات الأخيرة، أعلن حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم عن وفاة أخيه حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي ووزير المال الإماراتي.

وكتب بن راشد في تغريدة على تويتر:  "إنا لله وإنا إليه راجعون ... رحمك الله يا أخي وسندي ورفيق دربي.. وأحسن مثواك .. وضعت رحالك عند رب كريم رحيم عظيم".


وتولى الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، منصب وزير المالية في الإمارات منذ تشكيل أول حكومة بعد إعلان اتحاد دولة الإمارات في عام 1971، حتى إعلان وفاته في 24 مارس 2021.

وشغل الشيخ حمدان، شقيق الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الإمارات رئيس الوزراء حاكم دبي، خلال مسيرته العديد من المناصب المهمة في الإمارات ودبي، منها نائب حاكم دبي ورئيس بلدية دبي.

وُلد الشيخ حمدان بن راشد، في 25 ديسمبر/كانون الأول عام 1947 في دبي، ودرس الابتدائية في المدرسة الأحمدية والثانوية في ثانوية دبي، ثم انتقل إلى بريطانيا لدراسة اللغة الإنجليزية وعلوم البلديات في جامعة كامبريدج، وفقا لموقع بلدية دبي.

وتسلم الشيخ حمدان بن راشد رئاسة بلدية دبي مباشرة بعد تخرجه في منتصف الستينات، وبقي في هذا المنصب حتى بعد تكليفه بمنصب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية والاقتصاد والتجارة والصناعة في أول حكومة اتحادية برئاسة شقيقه الراحل الشيخ مكتوم بن راشد، فور إعلان الاتحاد في الثاني من ديسمبر 1971.

وشغل الشيخ حمدان منصب وزير المالية منذ التشكيل الأول لمجلس الوزراء في 9 ديسمبر 1971 بعد 7 أيام من إعلان الاتحاد، وعُرف عنه اهتمامـه بالأعمال الإنسانية، وشـغفه بالثقافة والآداب والتطورات العلمية، وحرصه على التنمية البشرية المستدامة في بيئة عالمية مستقرة ترتكز على الحوار والشراكة، بحسب موقع مجلس الوزراء الإماراتي.

وترأس الشيخ حمدان العديد من الهيئات والمؤسسات الحكومية الرفيعة المستوى والتي تلعب دوراً حيوياً في دعم الاقتصاد وسوق العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة وفي إمارة دبي، ومن أهمها: بلدية دبـي، وهيئة آل مكتوم الخيرية، ومركز دبي التجاري العالمي، وشركة الإمارات الوطنية للبترول، وشركة دبي للغاز الطبيعي، وشركة دبي للألمنيوم، وشركة الإمارات الوطنية للمنتجات النفطية، ومركز تجهيز حقول النفط.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل تؤيد تغليظ عقوبة التحرش بعد واقعة المعادي لتصل للإعدام؟