ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

في مقابلة مع "سبوتنيك".. وزير الاقتصاد السوري: أصدقاءنا يدعمونا بخلق مناخ تعاون.. وهذا دور روسيا تجاه بلادنا

الثلاثاء 27-10 - 03:49 م
وزير الاقتصاد السوري وزير الاقتصاد السوري الدكتور محمد سامر الخليل
أجرت وكالة "سبوتنيك" الروسية حوارا مع وزير الاقتصاد السوري الدكتور محمد سامر الخليل، تابعه "العربية نيوز" كشف فيه عن أدور الدول الداعمة لبلاده خلال الفترة الأخيرة.

أعلن وزير الاقتصاد السوري الدكتور محمد سامر الخليل، أن اجتماعات الدورة القادمة للجنة المشتركة السورية الروسية – للتعاون الاقتصادي، قد تُعقد قبل نهاية العام الحالي 2020، مشيرا إلى دور أصدقاء سوريا بطرح ما تتعرض له من حرب وإرهاب على المنابر الدولية، والمطالبة برفع العقوبات الأحادية الجانب التي من شأنها أن تساعد بإعادة الإعمار وجذب الاستثمارات.

وقال الخليل في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "جاءت زيارة الوفد السوري الأخيرة إلى موسكو ضمن سلسلة اللقاءات الدورية التي تتم بين الجانبين، والتي لم تنقطع طيلة فترة الحرب، والهدف منها متابعة المناقشات التي كانت قد بدأت سابقاً بخصوص سبل تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك".

وتابع القول: "بالإضافة إلى أهمية تعزيز التجارة البينية بالشكل الذي من شأنه تحقيق مصلحة كلا البلدين. ومن المرجّح أن تُعقد اجتماعات الدورة القادمة للجنة المشتركة السورية الروسية – للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والفني قبل نهاية العام الحالي 2020".

وأضاف الخليل: "سعى أصدقاء سوريا طيلة سنوات الحرب إلى خلق مناخ دولي داعم لها، ولاسيما فيما يتعلق بطرح ما تتعرض له من حرب وإرهاب في المنابر الدولية، والمطالبة برفع العقوبات القسرية أحادية الجانب عنها (بما فيها ما يسمى بقانون قيصر)، باعتبار أنّ هذه العقوبات تشكّل انتهاكاً واضحاً لحقوق الإنسان ولاسيما فيما يتعلق بحقه في العيش بأمان وبمستوى لائق".
كما أكد "أنّ رفع العقوبات عن سوريا بكافة أشكالها من شأنه أن يساهم بشكل كبير في إعادة تهيئة المناخ الطبيعي لتنشيط الحركة التجارية استيراداً وتصديراً، ودعم تعافي الاقتصاد السوري والبدء بعملية إعادة الإعمار وجذب الاستثمارات".

وأشار الوزير السوري إلى أهمية الاتفاقات والمعاهدات بين الجانبين الروسي والسوري، والتي أبرمت خلال الزيارة الأخيرة لنائب رئيس الوزراء الروسي إلى سوريا.

وقال في هذا السياق بأن "أهمية الاتفاقيات تكمن في المجالات التي تغطيها، وبالتالي فإنّ ما يتم التنسيق له هو الاتفاق على التعاون المشترك لتنفيذ مجموعة من المشاريع الاستثمارية في سورية في القطاعات ذات الأولوية، وما زال الحديث عن قيمة هذه الاتفاقيات مبكراً، باعتبار أنّ كل مشروع يخضع للدراسة وللاتفاق على آلية التنفيذ وكيفية التمويل وتحديد العوائد المتوقعة وغير ذلك من الجوانب الضرورية والهامة"، مضيفا:


تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟

ads
ads