ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

خيانة غير مشروعة

الإثنين 26-10 - 02:35 م
العربية نيوز
دينا رمزي
تزوجت سمسمة بعد قصة حب بينها وبين محسن الى ان أنجبت منه طفلتان في عمر الزهور الاولى صفاء خمسة سنوات، والثانية هناء اربع سنوات، وصارت الحياة بينها مستقرة، يعمل محسن طوال الوقت حتى يلبي طلبات زوجته ويرضيها.

كان محسن زوج طيب عطوف يحنوا على اطفاله دائما ويقدم كل ما في استطاعته من وقت ومجهود وعمل متواصل لتلبية احتياجات اسرته لأسعادهم ، وذلك على عكس طباع سمسمة كانت دائماً متزمرة زوجة دائمة الشكوى وقليلة المجهود "كسولة" ولم "يعجبها العجب" كما يقال، ضيقة الخُلق، كثيرا ما كان يطلب منها الزوج كلمة طيبة او دلال، ولكن الرد من الزوجة كان يأتي عكس المتوقع لتواجهه بالتقصير وانشغاله الدائم عنهم في عمله، والإجابة هذا لتوفير احتياجاتكم، فيقول لها محسن أنا اضحي بمجهودي وراحتي لأجل اسعادك انتي والبنات ولكن هذا ايضا لم يرضي سمسمة.

وفي صباح يوم جاء تليفون لسمسمة من صديقتها دلال لتبلغها ان يوجد خلاف بينها وبين خطيبها واعطت اليها رقم هاتف خطيبها لتكون واسطة خير وتصلح بينهما، وبالفعل قامت سمسمة بالاتصال على زيزو خطيب صديقتها لتهدئة الأمور بينهم، وتوالت والمكالمات بينهم بحكم حل والمشاكل والاصلاح ، ولكن حدث ما هو غير متوقع .

قام زيزو بفسخ الخطوبة وترك دلال، لتبدء قصة الخيانة ما بين الزوجة وخطيب صديقتها ولم تراعي بأنها ام لبنتان وزوجة، واستباحت علاقة غير شرعية وانساقت في قصة غير شريفة وجرفها تيار الخيانة تحت مسمى الحب، وكثرت المقابلات والاتصالات اليوميه بينهم.

وصور خيال الزوجة المريض أن العشيق التي خانت زوجها من أجله انه مغروم بها حقاً، ومن الممكن ان يكمل معها العلاقة بشرف وتنفصل عن زوجها بطلب الطلاق ويتزوجها المحب الولهان، كما قال ووعدها، ولكن هيهات ما بني على باطل فهو باطل .

أسرعت العشيقة لتطلب من زوجها الطلاق وبكل قسوة تخبره انها تحب آخر وتريد أن تكمل معه باقي حياتها، ولم تبالي بأطفالها.

ثار الزوج وأخذ يضربها وينهرها ثم قام بطردها خارج المنزل، وأخذ أولاده في حضنه وأخبرهم بأن الأم لم تعد موجودة فهي سافرت الى مكان بعيد.

واسرعت سمسمة الى عشيقها في بيته لتخبره انه من اليوم اصبحت حرة وله لوحده ملكه فقط، فهي انفصلت عن زوجها وتركته لتكمل مع العشيق باقي حياتها، ولكن رد الفعل كان لها من جنس العمل تملص العاشق من وعوده وأسقط على مسمعها عبارات لم تتوقعها منه وانصدمت من كلماته الجارحه وقام بطردها ايضا.

وهنا افاقت الزوجه بعد فوات الأوان ولجأت لزوجها مره اخرى تطلب السماح والغفران من اجل أطفالها ولكن الخطيئة التي فعلتها لا تغتفر فهي خائنة بالثلاثة خانت الزوج، والصديقة، وأبنائها عندما ضحت بأستقرارهم وحياتهم وجعلتهم آخر اولاوياتها.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟