ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

جمعية المراسلين الأجانب بالقاهرة تنعي رئيسها فولكهارد ويندفور

الخميس 22-10 - 03:30 م
العربية نيوز
مصطفى الكردي
أصدرت جمعية المراسلين الأجانب بالقاهرة اليوم الخميس، رسالة تعزية على لسان نائب رئيس مجلس إدارتها بايفي آرفونين، نعت من خلالها رحيل الصحفي الألماني وعميد المراسلين الأجانب بمصر والشرق الأوسط فولكهارد ويندفور، والذي وري جثمانه الثرى أمس، بالمقابر الألمانية بالقاهرة، بعد مسيرة عطاء في عالم الصحافة والسياسة امتدت لأكثر من 60 عامًا.

كان "ويندفور" قد توفي يوم الاثنين الماضي في القاهرة عن عمر يناهز 83 عامًا.

وقال آرفونين في رسالة التعزية: "نيابة عن أعضاء مجلس إدارة جمعية المراسلين الأجانب، ومدير المكتب الزميل نبيل يوسف، وبصفتي نائب رئيس الجمعية، أود أن أعرب عن أعمق التعازي لأقارب وعائلة الراحل فولكهارد، وأفراد الأسرة والأصدقاء والزملاء.

وتابع: كان "ويندفور" صحفيًا مبدعًا وأسطوريًا شهد طوال نصف قرن كل الأحداث والتغيرات التاريخية في مصر والشرق الأوسط. على سبيل المثال ، كان حاضرا في حادثة المنصة بمدينة نصر يوم 6 أكتوبر 1981، شاهدًا على اغتيال الزعيم السادات، وعاش ثورة يناير 2011 وكل الأوقات المضطربة والتغييرات التي تلت ذلك.

ولد فولكهارد فيندفور في 18 يناير من عام 1937 بمدينة إيسن بألمانيا وانتقل إلى القاهرة في الخمسينيات من القرن الماضي عندما بدأت والدته العمل كمدرسة في المدرسة الألمانية بالقاهرة، حيث حصل السيد ويندفور أيضًا على تعليمه الثانوي، وتخرج من كلية الآداب جامعة عين شمس، وسرعان ما عمل بالإذاعة المصرية في قنواتها الخارجية والمحلية.

وفي عام 1970 أصبح محرر البرنامج العربي في دويتشه فيله، وكان من أشهر المراسلين الأجانب العاملين في وسائل الإعلام في مصر والشرق الأوسط.

ومنذ عام 1994، شغل "ويندفور" منصب رئيس جمعية الصحافة الأجنبية بالقاهرة حتى وفاته.

وقد منحه الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى، وهو من أعلى الأوسمة التي تمنحها القيادة المصرية، وذلك في شهر ديسمبر 2019 الماضي.

وأشار نائب رئيس جمعية المراسلين الأجانب إلى أن فولكهارد فيندفور كان ركيزة أساسية لوجود جمعية المراسلين الأجانب بالقاهرة، فقد كانت رؤاه وحماسه لترتيب المؤتمرات الصحفية ومناقشات المائدة المستديرة والاجتماعات الصحفية والرحلات الصحفية داخل وخارج مصر رائعتين.

كما كان مرتبطًا بشكل لا يصدق بشخصيات مهمة في جميع مجالات المجتمع في مصر والشرق الأوسط وما وراءه.

وأكد على أن العمل مع "ويندفور" كعضو مجلس إدارة في جمعية المراسلين الأجانب منذ عام 2008 ونائب رئيس مجلس الإدارة منذ عام 2010 بمثابة شرف كبير له، حيث كان زميلًا مخلصًا، ومعلمًا دافئًا، ومثالًا رائعًا ليس فقط كصحفي ومراسل مرموق ومحترم ولكن أيضًا كإنسان متطور فكريًا.

فيما شدد على أن جمعية الصحافة المراسلين الأجانب بالقاهرة لن تكون هي نفسها بعد رحيل "ويندفور"، ولكن بالنسبة له وللمراسلين الأجانب الآخرين المعتمدين في مصر، فإنه لشرف وواجب ضمان استمرار مثمر لتجمع الصحفيين الأجانب في القاهرة.

وفي ختام رسالة التعزية اعتذر بايفي آرفونين لأنه لم يتمكن من حضور جنازة الراحل فولكهارد ويندفور بسبب الصدفة المحزنة بوفاة والده في نفس الوقت في فنلندا.

وتوجه إلى أعضاء الجمعية والمراسلين الأجانب بقوله: "أعتقد اعتقادا راسخا أن المثال العظيم والذكريات الطيبة لـ"ويندفور" ستحملنا جميعا لنكون قادرين على الحفاظ على روح جمعية المراسلين الأجانب بالقاهرة".

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟