ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

لازم تعرف.. أسرار جديدة عن طرق انتشار وانتقال كورونا

الأحد 20-09 - 09:05 م
العربية نيوز
مازالت الدراسات الخاصة بفيروس كورونا مستمرة للكشف عن طبيعة الوباء الذي انتشر في مختلف دول العالم خلال الفترة الأخيرة.

فخلصت دراسة حديثة أجراها باحثون كنديون أن الأشخاص المصابين بكوفيد -19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد، قد ينقلون العدوى إلى الكلاب والقطط.

وفي دراسة حديثة ستُقدم خلال مؤتمر طبي لكن نتائجها لم تُنشر في مجلة تضم لجنة خاصة للتمحيص، أجرى باحثون كنديون في الطب البيطري اختبارات على حيوانات منزلية تعيش مع أشخاص مصابين بفيروس كورونا أو لديهم أعراض متصلة بكوفيد-19.

وفي مجموعة أولى من الحيوانات التي يعود تشخيص إصابة أصحابها بالعدوى لأقل من أسبوعين، بحث العلماء عن أثر للفيروس لدى 17 هرا و18 كلبا ونمس واحد، وأتت نتائج الفحوص كلها سلبية، باستثناء واحد لا تزال تسود شكوك حول دقته.

في المقابل، أجرى الباحثون فحوصا على نماذج مصل على مجموعة ثانية من ثمانية قطط وعشرة كلاب يعود تشخيص إصابة أصحابها إلى فترة أبعد، بيّنت وجود أجسام مناعية «ج» (مؤشر إلى إصابة سابقة) لدى أربعة هررة وكلبين، وأجسام مناعية «م» (مؤشر إلى إصابة أحدث) لدى ثلاثة قطط.
وظهرت لدى كل القطط التي تحمل أجساما مضادة ولدى أحد الكلبين في المجموعة الثانية علامات إصابة بالمرض، خصوصا في الجهاز التنفسي، بالتزامن مع إصابة أصحابها.

ونقلت «فرانس برس» عن الأستاذة في جامعة غيلف في منطقة أونتاريو الكندية دوروثي بينزلي «رغم العدد المحدود من المشاركين تدفع هذه النتائج الأولية إلى الاعتقاد بأن نسبة كبيرة من الحيوانات المنزلية التي تعيش مع أشخاص مصابين بكوفيد-19 تطوّر أجساما مضادة».

غير أن العينة صغيرة جدا لتحديد خلاصات حاسمة، كما أن أصحاب الحيوانات المنزلية يجب ألا يقلقوا من هذه النتائج، وفق خبراء لم يشاركوا في الدراسة التي تعرض الأسبوع المقبل في مؤتمر تنظمه الجمعية الأوروبية لعلم الأحياء المجهرية السريرية والأمراض المعدية بشأن كوفيد-19.

وأكدت أستاذة علم الأحياء المجهرية الطبية في جامعة إيست لندن سالي كاتلر ألا بيانات كافية لإصدار توصيات لمرضى كوفيد-19 بعزل أنفسهم عن حيواناتهم، مذكرة بأن «الحيوانات يمكن أن تشكل مصدر ارتياح للبشر، خصوصا المرضى منهم».

ورغم تشخيص إصابة عدد من الكلاب والقطط، وحتى نمر في حديقة حيوانات في نيويورك، بفيروس كورونا المستجد خلال الأشهر الأخيرة، من غير المعلوم ما إذا كانت الحيوانات المصابة قد تشكل خطرا على البشر، وفق منظمة الصحة العالمية، غير أن بؤر وبائية في مواقع لتربية حيوانات لاحمة من نوع المنك أثارت مخاوف من احتمال نقل العدوى من هذه الحيوانات إلى البشر.

كما على الرغم من أن العديد من الدراسات التجريبية تشير إلى أن جزيئات الفيروس يمكن أن تعيش لساعات في الهباء الجوي أو على الأسطح، فإن الدراسات الواقعية التي تكشف عن الحمض النووي الريبوزي الفيروسي في البيئة، تشير إلى مستويات منخفضة جدا على الأسطح، وقليل منها لديه فيروس قابل للحياة.

وتشير الدلائل القوية إلى أن انتقال العدوى عن طريق الجهاز التنفسي هو السائد، حيث يعد القرب والتهوية من العوامل الرئيسية المحددة لخطر الانتقال. وفي الحالات القليلة التي يُفترض فيها الاتصال المباشر أو الانتقال من المواد أو الأسطح، ما يزال من غير الممكن استبعاد انتقال العدوى التنفسية.

وحدد الباحثون أيضا أنماط انتقال الفيروس. وأظهرت الأدلة أن فيروس كورونا يبلغ ذروته قبل يوم واحد من ظهور الأعراض وينخفض ​​في غضون أسبوع من ظهورها.

ووفقا للباحثين، فإنه يجب أن تساعد النتائج التي توصلوا إليها في توجيه السياسات والممارسات القائمة على الأدلة للمساعدة في تثقيف الجمهور وإبطاء انتشار هذا الفيروس.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟