ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

كورونا| تحذيرات وبشرى سيئة للسيدات

السبت 19-09 - 10:45 م
صورة أرشيفية صورة أرشيفية
مالزالت الدراسات الخاصة بفيروس كورونا مستمرة للكشف عن طبيعة هذا الوباء الذي استطاع أن ينتشر في دول العالم مؤخرا.

وحذرت دراسة جديدة أجراها علماء أمريكيون، من أن المضاد الحيوي "أزيثروميسين"، الذي يستخدم ضد مضاعفات فيروس كورونا، قد يؤدي إلى نوبة قلبية.

ووفقا لما نشرته صحيفة "جاما نيت وورك أوبن" الأمريكية، فإنه تم إجراء الدراسة من قبل موظفين من جامعة إلينوي في مدينة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث قاموا بمعالجة بيانات أكثر من 400 مليون مريض، وفق ما نقل "سبوتنيك".

وأضافت الصحيفة أن الدراسة توصلت إلى نتيجة تفيد بأنه لا ينبغي تناول المضاد الحيوي "أزيثروميسين" مع الأدوية، التي تؤثر على النبضات الكهربائية للقلب.

كما أشارت الدارسة إلى أن هذا السلوك يؤدي إلى زيادة بنسبة 40 في المائة في حدوث تشوهات القلب، بما في ذلك الإغماء وزيادة معدل ضربات القلب والسكتة القلبية.

وتشمل الأدوية المذكورة أدوية ضغط الدم ومضادات الاكتئاب والأدوية المضادة للملاريا والمواد الأفيونية.

وتتفاوت تأثير فيروس كورونا المستجد، من شخص لآخر وفقا لعوامل عدة، منها العمر أو المعاناة من حالة طبية أساسية، ولكن كشفت دراسة حديثة أن هناك أحد أعراض (كوفيد-19) طويلة المدى التي من المرجح أن تعاني منها النساء على وجه الخصوص.

وكشفت دراسة أيرلندية مؤخرا، أجرت اختبارات على 128 مريضا مصابا بفيروس "كورونا" المستجد بداخل مستشفى سانت جيمس في دبلن، أن أكثر من نصف هؤلاء المشاركين (52.3%) أبلغوا عن معاناتهم من "إجهاد" مستمر، حتى بعد مرور 10 أسابيع من التعافي المفترض من العدوى، وذلك بغض النظر عن درجة خطورة حالة (كوفيد) الخاصة بهم، وفق ما نقلت "سبوتنيك".

ولكن في حين أن هذه الأعراض طويلة المدى "التعب والإجهاد" يمكن أن تؤثر بوضوح على أي شخص، إلا أنه في تلك الدراسة كانت أكثر انتشارا بين النساء الخاضعات لها، إذ كان أكثر من نصف المرضى بقليل (54%) من النساء، ليشكلوا ثلثي (67%) من أولئك الذين أبلغوا عن التعب المستمر.
ووفقا للدراسة، فإنه سواء تم إدخال المشاركين إلى المستشفى أم لا بسبب فيروس "كورونا"، فإن ذلك لا يؤثر على احتمالية تعرضهم للإرهاق، لافتة إلى أنه تم إدخال 71 فقط من بين 128 مشاركا إلى المستشفى، بينما لم يتم إدخال 57 منهم.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة، ليام تاونسند، وهو طبيب الأمراض المعدية في مستشفى سانت جيمس في بيان: "تبين أن الإرهاق يحدث بشكل مستقل عن الدخول إلى المستشفى ويؤثر على المجموعتين بالتساوي".

يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتسبب فيها فيروس تنفسي مماثل في التعب الشديد، ففي أعقاب وباء المتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة (السارس)، والذي نتج أيضا عن فيروس "كورونا"، استعرضت دراسة نشرت عام 2011 في مجلة "BMC Neurology" مجموعة فرعية من المرضى من كندا الذين عانوا من مثل هذا التعب والإجهاد المستمر، لدرجة أنهم لم يتمكنوا حتى من العودة إلى العمل بعد عام من مرضهم، ومن بين 22 مريضا عانوا من هذا، كان 19 منهم أيضا من النساء.



تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟