ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

كورونا| الشخير يؤدي إلى الوفاة.. ودور الإنسان يتقلص بعد انتهاء الأزمة

الثلاثاء 15-09 - 10:52 م
العربية نيوز
مازالت الدراسات الخاصة بفيروس كورونا التاجي المستجد مستمرة لمحاولة العلماء الكشف عن طبيععة هذا الوباء الذي استطاع أن ينتشر في كافة دول العالم.

كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يعانون من الشخير أكثر عرضة للوفاة بفيروس كورونا، بمقدار 3 مرات إذا تم إدخالهم إلى المستشفى.

وأجرى العلماء في جامعة ”ووريك“ مراجعة لـ 18 دراسة للكشف عن وجود علاقة بين توقف التنفس أثناء النوم وفيروس كورونا، وفقا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية.

وتوصل الباحثون إلى أن أولئك الذين يعانون من هذه الحالة، التي تسبب الشخير والاختناق عند استرخاء عضلات الحلق وتسد مجرى الهواء مؤقتا أثناء النوم، معرضون بشكل أكبر لخطر الموت أو الإصابة بأعراض شديدة بسبب الفيروس.

وبينت الدكتورة ميشيل ميللر، التي تقود الفريق البحثي، أن فيروس كورونا يزيد من الإجهاد التأكسدي والالتهاب، كما له تأثيرات على مسارات البراديكينين والتي تتأثر عادة بمرض انقطاع النفس.

ويرتبط انقطاع النفس أثناء النوم بحالات أخرى مثل: السمنة، والتي تزيد بالفعل من خطر الإصابة بفيروس كورونا.

ويعد انقطاع النفس الانسدادي النومي حالة مرضية يحدث فيها التوقف المؤقت أو المتقطع للتنفس خلال النوم، ويستمر من بضع ثوان إلى بضع دقائق، وتتكرر هذه الظاهرة خمس مرات في الساعة على الأقل.

فيما توقعت دراسة جديدة لبنك الاحتياط الاتحادي لولاية فلادليفيا الأمريكية، استمرار الآلات التي تم اللجوء إليها لأداء بعض المهام بدلًا من الإنسان أثناء جائحة فيروس كورونا المستجد في القيام بهذه المهام بعد انتهاء الجائحة.

ونقلت وكالة بلومبرج للأنباء عن الدراسة، التي أعدها الباحثان لي دينج وجووليت شاينز مولينا، القول إن عمليات تسريح الموظفين كانت أكبر في الصناعات التي أمكن استخدام الإنسان الآلي فيها، ووهو ما يزيد الخطر الذي يهدد وظائف الإنسان في هذه القطاعات.

في الوقت نفسه، فإن انتشار فيروس كورونا المستجد أدى إلى تسريع وتيرة الاعتماد على الإنسان الآلي في الصناعات الأشد تضررًا من الجائحة والتي لا تسمح بالعمل عن بعد.

وبحسب الدراسة فإنه كلما استمرت فترة الركود الاقتصادي الحالية اتسع الاعتماد على الآلات كبديل للبشر.

وقالت الدراسة "في حالة تحول أزمة كورونا إلى أزمة اقتصادية مستمرة، فإن الوظائف التي تم فقدها لصالح الآلات، يمكن أن تختفي بصورة دائمة في اقتصاد ما بعد الجائحة، كما حدث أثناء التعافي من الكساد الكبير" في ثلاثينيات القرن العشرين.

وبحسب الدراسة فإن القطاعات التي واجهت بالفعل خطر الاعتماد على الآلات والإنسان الآلي بصورة أكبر، فقدت 4.2 وظيفة من بين كل 100 وظيفة مقارنة بالصناعات الاقل اعتمادا على التكنولوجيا الآلية.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟