ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

كورونا| دور نزلات البرد في مواجهة الفيروس.. وصدمة بشأن الأطفال

السبت 08-08 - 10:05 م
صورة أرشيفية صورة أرشيفية
مازالت الدراسات تكشف خفايا عن فيروس كورونا التاجي المستجد "كوفيد-19" وطرق مواجهته وتأثيراته على المجتمع.


ووكشفت دراسة نُشرت يوم الثلاثاء، أن بعض الأشخاص الذين لم يتعرضوا أبدا لفيروس كورونا الجديد، قد يكون لديهم خلايا تائية تتفاعل معه.

ويعتقد العلماء أن السبب في ذلك هو أن تلك الخلايا تعلمت سابقا كيفية تحديد ومكافحة فيروسات كورونا، التي تسبب نزلات البرد.

وتعد الخلايا التائية نوعا من خلايا الدم البيضاء، وهي جزء مهم من دفاع الجسم ضد الفيروس: فهي تحدد الخلايا المصابة وتدمرها، بينما تتعلم الخلايا البائية أيضا كيفية تصنيع أجسام مضادة جديدة. وعندما تصاب بالعدوى، يقوم جهازك المناعي بإنتاج الأجسام المضادة وخلايا الدم البيضاء هذه.

ويمكن أن تنخفض مستويات الأجسام المضادة في الأشهر التي تلي الإصابة، لكن خلايا الذاكرة التائية تبقى لسنوات ويمكن أن تساعد في شن هجوم آخر في حالة عودة الفيروس نفسه.

وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن الخلايا التائية التي تتذكر كيفية محاربة فيروسات كورونا الأخرى، قد تمنح الناس السبق المناعي ضد فيروس كورونا الجديد.

وعلى جانب آخر، أفادت الأرقام الصادرة من قبل المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن ما يقرب من طفل من بين كل ثلاثة أطفال في المستشفى مصابًا بفيروس "كورونا" المستجد ( كوفيد – 19) فى الولايات المتحدة يحتاج إلى العلاج في وحدة العناية المركزة.

وكشف التقرير الصادر عن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض، أن البالغين في المستشفيات المصابين بفيروس كورونا الجديد يتم إدخالهم إلى وحدة العناية المركزة بنفس المعدل بشكل أساسي، ومع ذلك فإن البالغين أكثر عرضة بحوالي 20 مرة للحاجة إلى الرعاية في المستشفى بعد الإصابة بالعدوى مقارنة بالأطفال.

وأكد الباحثون أنه على الرغم من أن معدل الاستشفاء التراكمى المرتبط بفيروس "كورونا" بين الأطفال منخفض مقارنة بالمعدل بين البالغين إلا أن الأطفال يمكن أن يصابوا بحالات حادة من الفيروس.

وتستند النتائج إلى تحليل بيانات من شبكة مراقبة الاستشفاء التابعة لفيروس"كورونا"، وهو نظام مراقبة يراقب الحالات المؤكدة مختبريًا والاستشفاء في 14 ولاية.

وقال مركز السيطرة على الأمراض إن التحليل غطى الفترة بين 1 مارس و25 يوليو الماضيين خلال فترة الخمسة أشهر هذه تقريبًا، وتم إدخال ثمانية أطفال لكل 100 ألف من عموم السكان إلى المستشفى بسبب كورونا، وبالنسبة للبالغين كان هذا الرقم 164 لكل 100 ألف في عموم السكان.

وعلى الرغم من أن معدلات القبول في وحدة العناية المركزة كانت متماثلة تقريبًا للأطفال والبالغين، إلا أن التهوية الميكانيكية الغازية كانت مطلوبة في أقل من 6٪ من الأطفال مقارنة بما يقرب من 19٪ من البالغين، كما قال باحثو مركز السيطرة على الأمراض.
وأضاف المركز إن معدل دخول الأطفال في المستشفيات مصابين بفيروس كورونا ارتفع أربعة أضعاف خلال فترة ما يقرب من خمسة أشهر، وكان الأعلى للأطفال في سن الثانية أو أقل، بمعدل 25 لكل 100 ألف من السكان.

وقال باحثو مركز السيطرة على الأمراض إن أكثر من 40٪ من الأطفال في المستشفى يعانون أيضًا من حالة صحية مزمنة أساسية، مع كون السمنة هي الأكثر شيوعًا.

نتيجة لذلك، توفي أقل من 1٪ من الأطفال المصابين بفيروس"كورونا"، وأوضح الباحثون "يبدو أن معظم حالات فيروس "كورونا" بالمبلغ عنها لدى الأطفال تبدو غير مصحوبة بأعراض أو أعراض خفيفة ".

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟