ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

عبدالعظيم المطعني.. داعية من قرى أسوان

الأربعاء 29-07 - 09:09 م
عبدالعظيم المطعني عبدالعظيم المطعني
في مثل هذا اليوم 29 يوليو 1931، رحل عن عالمنا الدكتور عبد العظيم إبراهيم محمد المطعني داعية إسلامي مصري معاصر، الذي قدم إضافات إلى المكتبة العربية في مجال تخصصه الأصلي وهو البلاغة العربية، وهو من مواليد 15 مايو 1931م بقرية المنصورية بمركز كوم أمبو بمحافظة أسوان.

الشيخ الدكتور عبد العظيم بن إبراهيم بن محمد المطعني ولد في مطلع الثلاثينيات من القرن العشرين الميلادي في قرية المنصورية مركز كوم أمبو محافظة أسوان.

نشأ مع إخوته يفلحون الأرض مع أبيهم في بداية حياته حتى شب عن الطوق وتعلم بالكتّاب مبادئ القراءة والكتابة فلما فتح التعليم النظامي في أواخر العهد الملكي، التحق بالمدرسة التي أنشئت في قريته فقضى فيها سنتين كان خلالهما كثير الاطلاع والقراءة من مكتب أخيه "أحمد" حيث كان مهتما بالثقافة الإسلامية، فكانت لدية بعض كتب في الفقه والتفسير ومجلات أسبوعية. انكبّ د. عبد العظيم المطعنى على قراءتها فأحب المعارف الإسلامية من خلالها وفي تلك الأثناء كان التأثر بوعاظ الأزهر الذين يفدون للقرية فاهتموا به وأحبوه كثيرا وأشار عليه أحدهم وهو "الشيخ نعمان رجب شطة" بأن يلتحق بمعاهد الأزهر الابتدائية ليروى غليله من فيضه الدفاق. أحضر الشيخ نعمان استمارة التحاق بالسنة الأولى بمعهد القاهرة الابتدائي عام 1951م ليملأها عبد العظيم المطعنى ويبعث به إلى المعهد، لم يوفق لدخول المعهد فدخله في العام التالي.

وفي العام التالي أدى عبد العظيم المطعنى اعتماد القبول في معهد القاهرة الأزهري النظامي بتفوق وانطلق في سبل العلم غير مكترث بما يكتنفها من عقبات، ذو شغف بالتعلم قل نظيره، وحصل على شهادة إتمام الدراسة الابتدائية وكان في كل عام ينجح بتفوق ملحوظ ثم التحق بمعهد القاهرة الثانوي وكانت مدة الدراسة فيه خمس سنوات متواصلة وتخرج منه في بداية الستينيات.

في عام 1962م التحق بكلية اللغة العربية في جامعة الأزهر الشعبة العامة وتخرج فيه عام 1966 بتقدير جيد في اللغة العربية وآدابها، والتحق بالدراسات العليا في الكلية قسم البلاغة والنقد قدم فيها بحثا للحصول على درجة التخصص الماجستير وكانت بعنوان "سحر البيان في مجازات القرآن" وحصل على الماجستير بتقدير ممتاز ثم التحق بقسم العالمية والذي يمثل درجة الدكتوراه وكان موضوع أطروحته للعالمية: "خصائص التعبير في القرآن الكريم.. سماته البلاغية" وقد نجح فيه بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى في العام نفسه.. وقد طبعت رسالته بعنوان "خصائص التعبير القرآني وسماته البلاغية" في مكتبة وهبة بالقاهرة.

في عام 1974 عين مدرسا في كلية اللغة العربية بالأزهر. في عام 1981 حصل على درجة أستاذ مساعد وفي عام 1981 حصل الدكتور عبد العظيم المطعني على درجة الأستاذية في البلاغة والنقد.

جمهرة ما كتبه الشيخ المطعني تنشره "مكتبة وهبه" في شارع المهورية رقم 4 بعابدين القاهرة، وهي مؤلفات كثيرة متنوعة، وهو المشرف على سلسلة "لا بد من دين الله لدنيا الناس"، وهي سلسلة من البحوث شارك فيها الشيخ المطعني بكثير من البحوث، وقدم دفاعاتٍ عن الثقافة العربية الأصيلة، من خلال كتاباته المتنوعة في صحف مصرية وعربية عديدة، منها: (الأهرام) و(المساء) و(النور) و(الدعوة) و(آفاق عربية) و(اللواء الإسلامي) و(عقيدتي).



تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟