ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

الساعات الأخيرة في حياة طبيب الغلابة محمد مشالي.. خدم الفقراء لآخر يوم.. وهذه كانت أمنيته ووصيته

الثلاثاء 28-07 - 01:37 م
 طبيب الغلابة محمد طبيب الغلابة محمد مشالي

في الساعات الأخيرة، حزن الشعب المصري على رحيل الطبيب محمد مشالي الذي كان يلقب بـ"طبيب الغلابة" بسبب أعمال الخير الذي كان يقوم بها للفقراء طيلة حياته.

و شهدت قرية ظهر التمساح بمحافظة البحيرة، تشييع جثمان طبيب الغلابة الدكتور محمد مشالى الذي توفي جراء هبوط مفاجئ في الدورة الدموية عن عمر ناهز 76 عاما، حيث شيع الآلاف من المحبين وأفراد العائلة والجيران جثمان المتوفى لمثواه الأخيرة بمقابر الأسرة بالقرية.

هاشم محمد، مساعد "طبيب الغلابة" منذ منتصف التسعينيات، أكد أن الدكتور مشالي حضر إلى العيادة بالأمس وكانت صحته جيدة، أدى دوره بحيوية ونشاط كعادته ولم تفارق الابتسامة وجهه.

وأكد مساعد "طبيب الغلابة" أن الدكتور "مشالي" كانت له أمنية أخيرة كثيرا ما تحدث عنها أمامه قائلا:" تمنى أن يأتيه الموت وهو يؤدي دوره داخل العيادة بين مرضاه، لم يرغب في التوقف أبدا عن تقديم المساعدة والدعم للبسطاء".

و قال عاطف مشالي، ابن عم الدكتور محمد مشالي، إنه سيتم دفن جثمان طبيب الغلابة بجوار جثمان والده تنفيذا لوصيته، حيث أوصى الدكتور مشالي قبل وفاته بأن يكون دفنه بمقابر الأسرة بمحافظة البحيرة بجوار والده.

وفي آخر أيامه، صار الطبيب المصري حديث مواقع التواصل الاجتماعي على مدار الأشهر الماضية بعد رفضه لمساعدة الشاب الإماراتي "غيث" مقدم برنامج "قلبي اطمأن"، وظهر "مشالي" خلال برنامج "قلبي اطمأن" الذي يُذاع على قناة "أبوظبي" الإماراتية، رافضاً أي مساعدة، أو تجهيز عيادة جديدة من خلال تبرع مالي كبير، متمسكاً بالعطاء للفقراء، مكتفياً بهدية رمزية عبارة عن سماعات طبية.

و تداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي فيديو للدكتور محمد مشالي الشهير بطبيب الغلابة وهو يحكي سبب افناء حياته لمساعدة الفقراء والمحتاجين ومساعدتهم في مداواة مرضاهم .

وحكي طبيب الغلابة انه حينما كان في إحدي القري الفقيرة يعمل بمهنة الطب وجد طفل يبلغ من العمر 10 سنوات وكان مريض سكر يطل من والدته ان تعطيه حقنة الانسولين لأنه بدأ يشعر بالتعب وابغلته الام عدم وجود اموال كافيه معها لشراء الحقنة وما تبقي معها فقط لجلب الطعام لأخوته .

وأكمل طبيب الغلابة حديثة باكيا : توجه الطفل الصغير الي سطح المنزل وقام بإحراق نفسه قائلا لأمه انه فعل ذلك حتي يوفر ثمن الحقنة لإطعام إخوانه .

وأوضح : قمت انا وحملت الطفل بعد لفه بالبطانيه وهو محروق وللأسف الشديد طلعت روحه وهو بين أحضاني، هذا الموضوع حطمني للغاية، وهزنى، وجعلني اكون معاون للمرضى والفقراء .


واختتم طبيب الغلابة حديثه، قائلا: والدي وصاني وصيه وهو علي فراش الموت، وقال لي: محمد.. اوعي تاخد كشف من واحد غلبان".

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟

ads
ads