ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

الدينار الكويتي أغلى عملة في العالم.. أسرار تعرف عليها!

الأحد 28-06 - 02:18 م
العربية نيوز
هل سألت يوما عن أسباب تصدر الدينار الكويتي قائمة أغلى العملات الأجنبية في العالم؟، ولماذا تتخطى أسعاره كافة العملات حتى الدولار الأمريكي العملة الأهم في العالم , على الرغم من كونه العملة الأكثر تداولاً وذات استعمال عالمي, الحقيقة أن الدينار الكويتي حيث يُعتبر العملة الأكثر قيمة في جميع أنحاء العالم مقارنةً بالدولار الأمريكي واليورو الأوروبي.

ببساطة لمعرفة قيمة الدينار الكويتي القي نظرة سريعة للسطر أدناه والذي يوضح فرق سعر الدينار الكويتي إلى الدولار واليورو والجنية الإسترليني والجنية المصري.

1 دينار كويتي = $3.25 دولار أمريكي = 2.89 يورو = 2.61جنية البريطاني = 52.6 جنية مصري = 12.19 ريال سعودي.

الملفت للنظر أن العملات العربية بشكلٍ عام منخفضة القيمة أمام الدولار، بما فيها الريال السعودي، الريال العماني، الجنيه المصري، إلا أن الدينار الكويتي شكّل فرقًا بكونه مرتفع القيمة أمام الدولار منذ صكّها لأول مرة في سنة 1961، حيث بلغت قيمتها حين ذاك 3.30 دولار، ولم تتغيّر كثيرًا قيمتها بالنسبة للدولار حتى بعد مرور قاربة 80 عامًا على إصدارها، ما يجعل الدينار الكويتي أكثر العملات استقرارًا على الإطلاق!

سبب ارتفاع قيمة عملة الدينار الكويتي

منذ ستينيات القرن الماضي، حرصت الكويت على ربط عملتها بالعملات الأخرى المرتبطة بالجنيه الاسترليني ، ومن ثم بالدولار وأخيرًا تم ربطه بسلة عملات التي تعكس العلاقات التجارية والمالية مع دولة الكويت وذلك عام 1975. لكن في العام 2003 عادت الكويت لربط عملتها بشكل ثابت مع الدولار الأمريكي وذلك تمهيدًا لإصدار العملة الخليجية الموحدة آنذاك.

ثم عادت الكويت لربط الدينار الكويتي بسلة عملات وذلك في عام 2007 لكن مع الحفاظ على دور الدولار المهم في تحديد معدل الصرف للدينار، وذلك بعد ظهور عدة دعوات لإعادة ربط الدينار الكويتي بسلة من العملات، وذلك لتجنب حالة التضخم التي يمكن أن تصيب الاقتصاد الكويتي، وعدم وجود أي بادرة واضحة لإصدار العملة الخليجية الموحدة.

ولضمان عدم التذبذب في سعر الدينار الكويتي بالنسبة للدولار الأمريكي، قامت الكويت بتثبيت قيمة الدينار مقابل قيمة الدولار، هذا يعني أن أي تغيير عالمي على سعر الدولار الأمريكي لن يؤثر على سعر الدِينار الكويتي.

هذا القرار تم اتّخاذه من أجل زيادة عائدات الكويت من النفط، حيث يُشكّل النفط قرابة 80% من إيرادات دولة الكويت، وتُعتبر الكويت من أكبر 10 دول مصدرة للنفط في العالم.

أيضا من اسباب قوة الدينار الكويتي هو ان دولهالكويت لديها ما يقرب من 10 ٪ من احتياطيات النفط في العالم ويمثل البترول ما يقارب من نصف الناتج المحلي الإجمالي.

أسباب قوة الأقتصاد الكويتي

يعد الاقتصاد الكويتي أحد أهم الاقتصادات في المنطقة الإقليمية بالشرق الأوسط، وأحد أكبر الدول المصدرة للنفط بالعالم. ويتمتع اقتصاد الكويت بالعديد من المقومات والعوامل البارزة الي أسهمت في تشكيل وصناعة اقتصاد مهم ومؤثر وجاذب إقليمياً وعالمياً.

يعتبر الاقتصاد الكويتي اقتصادا صغيرًا مفتوحا نسبياً يسيطر على معظمه القطاع الحكومي، وتمثل الصناعة النفطية في الكويت المملوكة من قبل الدولة أكثر من 50% من الناتج المحلي الإجمالي، و 95% من الصادرات و 80% من الإيرادات الحكومية.

يُشكل احتياطي النفط الخام في الكويت حوالي 96 مليار برميل (15 كم³) أي قرابة 10% من الاحتياطي العالمي.

تعد الكويت واحدة من أغنى الدول في العالم، كما تعد القوة الاقتصادية للكويت عالية جداً مقارنة بدول العالم. وتعود أسباب تلك القوة الاقتصادية إلى نصيب الفرد المرتفع من الناتج المحلي الإجمالي الذي يعد مقياساً أساسياً يستخدم في تقييم القدرة والاستعداد على الدفع.

ووفقًا لإحصاءات البنك الدولي، فقد بلغ معدل دخل الفرد في الكويت ما يزيد على 88 ألف دولار في العام 2014، ما يجعلها خامس أغنى دولة في العالم من حيث نصيب الفرد ودخله.

يحظى الاقتصاد الكويتي بتصنيف مرتفع مقارنة بالاقتصادات العالمية، فقد أشار تقرير وكالة موديز لخدمات المستثمرين إلى تصنيف القوة الاقتصادية للكويت والقوة المالية للحكومة ضمن الترتيب العالي جداً. وعزى التقرير هذا التصنيف إلى ارتفاع نصيب الفرد من الناتج الإجمالي وارتفاع صافي الأصول الخارجية، كما حظيت الكويت بتحقيق فوائض مالية عالية نتيجة ارتفاع أسعار النفط. ووضع التقرير القوة المؤسساتية وحساسية الاقتصاد تجاه الأحداث الخطرة ضمن التصنيف المعتدل.

الكويت تمتلك احتياطيات أجنبية بقيمة 39.09 مليار دولار، كما تمتلك أصول سيادية في صندوقها تصل إلى 592 مليار دولار، فضلاً عن مخزوناتها النفطية إذ تعد ثامن أكبر منتج نفطي على مستوى العالم.

تأثر سعر صرف الدينار الكويتي أثناء جائحة كورونا

غلب التراجع على سعر صرف الدينار الكويتي أمام الدولار الأمريكي والعملات العربية والأجنبية الاخري خلال الربع الأول من 2020 بنسبة 1.81 بالمائة , كما وصل لأدنى مستوى على الإطلاق أمام الدولار الأمريكي، ولم يشهد ارتفاعاً سوى أمام الجنيه الإسترليني.

ويأتي تراجع الدينار في الربع الأول من 2020 بسبب عدة عوامل، أبرزها التوترات الجيوسياسية في المنطقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، وتفشي فيروس كورونا في منطقة الخليج العربي، وعلى المستوى العالمي واستمراره في حصد الأرواح، فضلاً عن خفض سعر الخصم لأدنى مستوى على الإطلاق.

وشهدت الثلاثة أشهر الأولى من العام الجاري أيضاً اشتعال فتيل حرب الأسعار بين روسيا والمملكة العربية السعودية، اللذين عملا على إغراق السوق بالإمدادات النفطية مما ساهم في تدني الأسعار لأدنى مستوى في 18 عاماً، وذلك بالتزامن مع تراجع الطلب على النفط بسبب جائحة كورونا، وتخمة المعروض.

أهمية الدخول في تجارة العملات العربية ومنها الدينار الكويتي

أصبحت تجارة الفوركس في الكويت ذات شعبية متزايدة. مثل الكثير من البلدان الأخرى في جميع أنحاء العالم، حيث يبحث المستثمرون عن طرق جديدة لزيادة مدخراتهم، ولم تعد الأسهم تحظى بشعبية لدى الجماهير. وقد يكون ذلك أحد الأسباب التي دفعت بتجارة الفوركس للنمو فى الدول العربية بتلك السرعة.

وبحسب استقصاء بحثي من صحيفة الأنباء الكويتية، يوجد بالكويت أكثر من 15 ألف متداول للفوركس، يتداولون عبر شركات مرخصة رسميًا من وزارة التجارة والصناعة الكويتية، بحجم تداول يومي يصل إلى 500 مليون دولار أمريكي. ينجذب متداولو الفوركس بالكويت إلى أزواج العملات منها اليورو/ الدولار والدولار الأسترالي/ والأمريكي، الفرنك السويسري والين الياباني وغيرها.

ولكن عندما يتعلق الأمر باختيار شركة فوركس في الكويت، هناك عدد من العوامل التي يجب مراعاتها. الأهم هو ما إذا كان الوسيط الذي تفكر فيه مرخصًا ومنظمًا بواسطة هيئة تنظيمية معترف بها. وإذا كنت مقيماً في الكويت، فيجب عليك التفكير في الوسطاء المعتمدين لدى بنك الكويت المركزي.

في النهاية هناك فرص واعده وكبيرة للتجار بسوق العملات عند الدخول في تجارة العملات العربية ومنها الدينار الكويتي بالطبع فلا تفوتها .

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟