ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

محمود محيي الدين: "كورونا" درس لكل الدول.. والاستثمار في تلك المجالات مهم الفترة القادمة

الثلاثاء 28-04 - 01:48 م
الدكتور محمود محيي الدكتور محمود محيي الدين
أجرى موقع أهرام أون لاين حوارا مع محمود محيي الدين المبعوث الخاص للأمم المتحدة لأجندة تمويل التنمية المستدامة 2030، تابعه العربية نيوز، كشف فيه التحديات التي تواجه العالم بسبب كورونا الآن.


في البداية، قال الدكتور محمود محيي الدين إن اقتصادات الدول النامية و الأسواق الناشئة تواجه تحديات كبيرة فرضتها أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد وأن الأزمة الحالية تتضمن العديد من الدروس التب يجب ان تتعلم منها هذه الدول.



و أضاف محيي الدين أزمة جائحة كورونا قد فرضت نوعين من الحروب على العالم بأسره؛ الأولى تتعلق باحتواء محاصرة أعداد المصابين و الوفيات التي تعكسها نشرات متابعة تطورات كورونا اليومية و الأخرى تتعلق بوضوع سبل للتعامل مع حالة الركود العالمي و محاولة احتوائها قبل ان تتحول الى حالة من الكساد العالمي الذي ستكون عواقبه وخيمة على العالم بأسره.

و أوضح أن الجوانب الاقتصادية و الاجتماعية في الدول النامية و الأسواق الناشئة قد تأثرت بشدة –و لاتزال- مشيرا إلي أن 170 دولة حول العالم تشهد حاليا نموا سلبيا لنصيب الفرد من الدخل القومي و أن التشغيل و الدخول و البطالة و الفقر ملفات سوف تتأثر بشده في الدول النامية جراء جائحة كورونا.

و كشف محيي الدين أن هناك تأثيرا كارثيا لجائحة كورونا على عدد ساعات العمل و الدخول حيث أدى الى استقطاع 6.7% من ساعات العمل على مستوى العالم ما يعادل 195 مليون عامل بدوام كامل.

و أكد محيي الدين أن مصر و غيرها من بلدان الدول النامية و الأسواق الناشئة لابد و أن تعيد ترتيب اولوياتها و أن تضع تركيزها على الاستثمار في رأس المال البشري، في التعليم و الصحة و الانتاج و البنية التحتية و كذلك الاستثمار في منظومة تكفل المرونة لهذه الدول للتعامل مع الصدمات الاقتصادية و الاجتماعية و امتصاصها و كذلك الصدمات الدولية التي تؤثر عليها.

و أشار الى ان الظروف الراهنة تفرز فرصا لمصر و للدول النامية بشكل عام لا يمكن تجاهلها للاستثمار في هذه الملفات و بشكل عاجل و تسخير كافة الاستثمارات الحكومية و الخاصة لهذا الغرض, مشيرا الى ان تجاهل الهدف الثالث من اهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة و الخاص بالرعاية الصحية هو السبب في حالة الفوضى التي تشهدها هذه البلدان في مواجهتها لأزمة كورونا المستجد.
و أضاف أن الاستثمار في الرقمنة و التكنولوجيا و الذكاء الاصطناعي و دمجها في النشاط الاقتصادي لابد و أن يوخذ على محمل الجدية في هذه البلدان في المستقبل للتعامل مع فترة ما بعد الوباء.
و قال محيي الدين إن أزمة أسعار البترول حاليا تلقي بظلالها على هذه الدول و ان ذلك قد لا يشجع بعض الاستثمارات في المنطقة على الاستمرار في قطاع الطاقة المتجددة و لكن هناك دولًا في المنطقة و على رأسها مصر تستثمر بضخامة في مجال الطاقة الشمسية حيث إن الاعتماد أكثر على مصادر الطاقة المتجددة هو التوجه العالمي الآن و هو من متطلبات الفترة المقبلة.
و فيما يتعلق بالنشاط غير الرسمي، أوضح محيي الدين أن وجود هذا النشاط جاء نتيجة أن النشاط الرسمي نفسه ليس منظما و ليس كفئا بما يكفي و يعاني العديد من المشكلات مشيرا الى ان دمجه في النشاط الرسمي سوف يعود بالعديد من الايجابيات على القطاعين.

كما تطرق الحوار الى قطاع الشركات الصغيرة و المتوسطة حيث أكد محيي الدين انها تأثرت بشدة خاصة تلك التي تعمل في قطاعات مثل السياحة و السفر مؤكدا انها تعاني العديد من المشكلات التي يجب التعامل معها خاصة و انها تضم معظم العاملين في النشاط الاقتصادي على مستوى العالم و في المنطقة.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟

ads
ads