ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

فيروس البرازيل.. ما حكاية يارا المتسببة في إنتشار أجدد الأزمات الصحية؟.. هنا الحقائق كاملة

الأربعاء 12-02 - 01:48 م
العربية نيوز
اكتشف مجموعة من العلماء والباحثين، نوعًا جديدًا من الفيروسات لا تحتوي على جينات معروفة، ما جعله يشكل حيرة كبيرة للمجتمع العلمي وهو فيروس يارا، ووجد العلماء أن هذا الفيروس الغامض، الذي جمعوه من الأميبا "جنس كائن حي وحيد الخلية ينتمي إلى مملكة الطلائعيات وشعبة الأنبوبيات، وهى تعيش داخل الجسم بشكل طفيلي أو متعايش"، في بحيرة صناعية بالبرازيل، كان أصغر بكثير من تلك الفيروسات المعروفة عادة بإصابة الأميبا.

وأطلق الفريق على الفيروس اسم "يارا" (Yaravirus)، نسبة لـ Yara، المعروفة أيضا باسم Iara، ويعني "أم كل المياه"، وهي شخصية جميلة مثل حورية البحر فى الأساطير البرازيلية التى تجذب البحارة تحت الماء للعيش معها إلى الأبد، وذلك وفقًا لما نشره موقع "روسيا اليوم".

وعندما قام العلماء، بتسلسل جينوم الفيروس "يارا"، وهي عملية تحديد تسلسل الحمض النووي الكامل الذي يشكل كائنًا حيًا، اكتشفوا أن أكثر من 90% من الجينات مكونة من جينات لم يعثر عليها من قبل.

وقال الفريق الذى فحص الفيروس، فى موقع bioRxiv للعلوم البيولوجية، "نعلن عن اكتشاف فيروس يارا، وهو سلالة جديدة من فيروسات الأميبا، ذات أصل وتطور محير".

وأوضح جوناتاس أبراو، عالم الفيروسات بجامعة ميناس جيرايس الفدرالية بالبرازيل، أن النتائج تشير إلى "المقدار الذى ما زلنا نحتاجه لفهم الفيروسات".

ويشير أبراو، إلى أن بعض البروتينات فى فيروس "يارا" تشبه تلك الموجودة فى الفيروسات العملاقة، ولكن، ما يزال من غير الواضح مدى ارتباطها ببعضها.

ويعمل أبراو وزملاؤه حاليا على التحقيق فى السمات الأخرى للفيروس الجديد. فيما اقترح أحد العلماء غير المشاركين بالدراسة أن النتائج تمثل "صندوق كنز جديدا بالكامل لعمليات الكيمياء الحيوية لم يسبق لها مثيل".

وتعتبر "يارا" أو "لارا" مخلوق معروف في الأساطير البرازيلية الأصلية، فيعتقد أنها كانت تمثل حورية البحر أو الماء التي تحمل صافرات الإنذار للغرقى، كما أنها اعتبرت أحد الأشكال أو الصور التي تنسب إلى إلهة البحار البرازيلية "يوريكسيا يمانجا".

ووفقا للموقع الإلكتروني "يارا انسمبل" الذي أنشئ خصيصا من أجل إحياء حبها، يارا هي الشابة الجميلة المرتبطة بجسم من المياه العذبة، ذات بشرة ناعمة وشعر أخضر، يشبه الأعشاب البحرية، والتي يمكن العثور عليها أحيانًا جالسة على صخرة تمشط شعرها أو تتشمس.

وأطلقت أغنية تحمل اسم "يارار" ويعتقد أنها لا تقاوم بالنسبة للرجال، الذين يقعون ضحايا لسحرها، فيتم جذبهم إلى أعماق المياه للعيش مع صفارات الإنذار إلى الأبد.

ويعتقد أنه حتى القرن الثامن عشر كان يزعم أن أسطورة يارا، في الأصل تدور حول نهر وحشي في البرتغال، فكانت تلتهم الصيادين بعد أن يقعوا في حبها ويغرموا بجمالها، ولكنهم يشيخون ويموتون وتبقى هي خالدة.

وأصدر فيلم سينمائي باسمها، عام 1969 مقتبس عن رواية Macunaíma، حيث يقابل بطل الرواية الذي يحمل نفس الاسم وفاته على يد Iara وهو يحتضنها بفارغ الصبر ويرى بعد فوات الأوان ثقبا في رقبتها الذي يحمل سر انخداع الجميع بها، فرآها كما هي مخلوق وليس المرأة الجميلة التي ظنها.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟

ads
ads