ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

ملف| بعد إعلان "ترامب" عنها.. ما بنود صفقة القرن؟.. وماذا قالوا عنها؟

الأربعاء 29-01 - 11:47 ص
العربية نيوز


اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، ما وصفه بـ"حل واقعي بدولتين" للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي يشترط إقامة دولة فلسطينية "ترفض الإرهاب بشكل صريح"، وتجعل القدس "عاصمة لا تتجزأ لإسرائيل".



وقال ترامب إن "رؤيتي تقدم فرصة رابحة للجانبين، حل واقعي بدولتين يعالج المخاطر التي تشكلها الدولة الفلسطينية على أمن إسرائيل".

وأضاف أن الدولة الفلسطينية المستقبلية" لن تقوم إلا وفقا "لشروط" عدة بما في ذلك "رفض صريح للإرهاب". ويمكن أن تكون هناك "عاصمة فلسطينية في القدس الشرقية".


وتابع أن واشنطن "مستعدة للاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على أراض محتلة" لم يحددها.

ووفقا لبيان صادر من البيت الأبيض، فإن خطة ترامب تنص على:

فيما يتعلق باقتراح الخطة حل الدولتين لإسرائيل والفلسطينيين:

موافقة إسرائيل على إقامة دولة للفلسطينيين تعتمد على الاتفاق الأمني لحماية الإسرائيليين.تضمن الخطة طريقًا للشعب الفلسطيني لتحقيق تطلعاته المشروعة في الاستقلال والحكم الذاتي والكرامة الوطنية.في ظل هذه الرؤية، لن يسمح بإجلاء الفلسطينيين أو الإسرائيليين من منازلهم.للمرة الأولى في هذا النزاع، توصل الرئيس ترامب إلى تفاهم مع إسرائيل فيما يتعلق بخريطة تحدد الحدود لحل الدولتين.

 فيما يتعلق بالدولة الفلسطينية، يقول البيت الأبيض إن:

إسرائيل وافقت على تجميد النشاط الاستيطاني لمدة أربع سنوات في الوقت الذي يجري فيه التفاوض على إقامة دولة فلسطينية.القدس عاصمة غير مقسمة لإسرائيل، ويمكن أن تكون هناك "عاصمة فلسطينية في القدس الشرقية".الخطة تعطي أكثر من ضعف الأراضي الواقعة حاليا تحت السيطرة الفلسطينية.الخطة تسمح للدولة الفلسطينية باستخدام وإدارة المرافق في موانئ حيفا وأشدود، ومنطقة على الساحل الشمالي للبحر الميت، واستمرار واستمرار النشاط الزراعي في وادي الأردن.ربط الدولة الفلسطينية المقترحة بطرق وجسور وأنفاق من أجل الربط بين غزة والضفة الغربية.

فيما يتعلق بالأمن الإسرائيلي:

تلبي الخطة المتطلبات الأمنية لإسرائيل بالكامل، ولا تطلب من إسرائيل تحمل مخاطر أمنية إضافية، وتمكن إسرائيل من الدفاع عن نفسها بمفردها ضد أي تهديدات.تنص الخطة على قيام دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل، مع احتفاظ إسرائيل بالمسؤولية الأمنية غرب نهر الأردن.مع مرور الوقت، سيعمل الفلسطينيون مع الولايات المتحدة وإسرائيل لتحمل المزيد من المسؤولية الأمنية، حيث تقلل إسرائيل من بصمتها الأمنية.

 فيما يتعلق بالقدس والمواقع المقدسة: ستواصل إسرائيل حماية الأماكن المقدسة في القدس وستضمن حرية العبادة لليهود والمسيحيين والمسلمين: الحفاظ على الوضع الراهن في الحرم القدسي الشريف.الحفاظ على الدور الخاص والتاريخي للأردن فيما يتعلق بالأماكن المقدسة.جميع المسلمين مدعوون إلى زيارة المسجد الأقصى.

ودعت مصر الفلسطينيين والإسرائيليين، لدراسة صفقة القرن دراسة متأنية، وذلك في أول تعليق من القاهرة على خطة الرئيس الأمريكي لتسوية الصراع في الشرق الأوسط التي أعلن عنها اليوم.


وقالت الخارجية المصرية في بيان: ”تقدّر جمهورية مصر العربية الجهود المتواصِلة التي تبذلها الإدارة الأمريكية من أجل التوصُل إلى سلام شامل وعادل للقضية الفلسطينية، بما يُسهم في دعم الاستقرار والأمن بالشرق الأوسط، وينهي الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي“.

وأضافت أن مصر: ”ترى مصر أهمية النظر لمبادرة الإدارة الأمريكية من منطلق أهمية التوصُل لتسوية القضية الفلسطينية بما يعيد للشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة من خلال إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفقاً للشرعية الدولية ومقرراتها“.

وتابعت: ”تدعو مصر الطرفيّن المعنييّن بالدراسة المتأنية للرؤية الأمريكية لتحقيق السلام، والوقوف على كافة أبعادها، وفتح قنوات الحوار لاستئناف المفاوضات برعاية أمريكية، لطرح رؤية الطرفيّن الفلسطيني والإسرائيلي إزاءها، من أجل التوصل إلى اتفاق يلبي تطلعات وآمال الشعبيّن في تحقيق السلام الشامل والعادل فيما بينهما، ويؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة“.

وصرح وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، الثلاثاء، أن خطة السلام الأمريكية للتسوية الفلسطينية الإسرائيلية تثير أسئلة، وبرلين تنوي مناقشتها مع الشركاء في الاتحاد الأوروبي.

وقال ماس: "تثير المبادرة قضايا سنناقشها الآن مع الشركاء في الاتحاد الأوروبي. من بين أشياء أخرى، هذه الأسئلة حول مشاركة أطراف النزاع في عملية التفاوض، وكذلك حول موقفها (المبادرة) تجاه المعايير والمواقف القانونية المعترف بها دولياً".


وأكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يوم الثلاثاء، رفضه مجددا لخطة السلام التي أعلنها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قائلا إن "الصفقة لن تمر".



وقال عباس، خلال مؤتمر صحفي عقده في رام الله عقب اجتماع القيادة الفلسطينية إن "القدس ليست للبيع"، مضيفا أن "المؤامرة لن تمر" والشعب الفلسطيني سيرفضها.

وشدد على التمسك بدولة فلسطين وعاصمتها القدس، وذلك ردا على خطة السلام التي اعتبرت المدينة "عاصمة لا تتجزأ لإسرائيل".

وأشار عباس إلى أن "مخططات تصفية القضية الفلسطينية سائرة إلى فشل وزوال، وشدد على أن الأولوية في الوقت الحالي لـ"جبهات المقاومة".

وأضاف أن خطة السلام لا تختلف عن وعد بلفور "نفس الكلام"، وأضاف ما حصل اليوم كان عودة إلى 1917. "هذه هي الصفقة التي تستند إلى وعد بلفور الذي صنعته أمريكا وبلفور".

و"بالتالي فإن أمريكا تقوم بتطبيق ما وضعته في وقت سابق"، بحسب عباس الذي قال إن الفلسطينيين كانوا على صواب حين رفضوا الخطة منذ البداية.

وعبر عباس عن رفضه أن تكون واشنطن وسيطا وحيدا لعملية السلام، وإنما الرباعية الدولية والدول الكبرى في مفاوضات على أساس الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن الدولي.


ووأوضح وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، أن بلاده تريد سلاما حقيقيا وعادلا وفق قرارات الشرعية الدولية، وبما ينهي الاحتلال و

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟

ads
ads