ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

أسرار حول وفاة مصطفى قاسم.. أصر على الاضراب عن الطعام برغم نصائح الداخلية.. وهذه حقيقة إهماله بالسجن

الأربعاء 15-01 - 12:09 م
العربية نيوز


في الأيام الأخيرة، توفى المحكوم عليه، مصطفى قاسم عبدالله، أثناء تلقيه العلاج بمستشفى قصر العينى، بسبب مرضه بالسكر، حيث رفض المذكور الأمتثال للنصائح التى قُدمت له من قبل الأجهزة المعنية، والطبية، بعدم الاستمرار فى إضرابه، لما فيه خطورة على حياته بسبب حالته الصحية المتردية.

جدير بالذكر أن المتهم مصطفى قاسم عبدالله محمد، مصرى يحمل جنسية إحدى الدول الأجنبية، صدر ضده حكم 15 سنة سجنا في قضية فض رابعة لاتهامه هو وآخرين بالقضية في تهم تتمثل بتدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية "ميدان هشام بركات حاليا" وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل.

و استمعت نيابة مصر القديمة الجزئية، اليوم الثلاثاء، إلى أقوال مسئولى سجن طرة في واقعة وفاة المسجون "مصطفى قاسم" داخل سجن طرة.

وقال مأمور السجن، إن المتهم تعرض لوعكة صحية، نظرا لأنه يعاني من بعض الأمراض المزمنة، فتم نقله إلى المستشفى، وتوفي عقب ذلك.

و اًعلنت وزارة الداخلية، عن تفاصيل وفاة السجين مصطفى قاسم، ردا على ماتردد من احتجاز المتوفى منذ عام 2013 وتعرضه لمحاكمة صورية،مما تسبب فى تدهور حالته الصحية، حيث كشفت أن المتوفى خضع للمحاكمة أمام قاضيه الطبيعى وضمن متهمين آخرين، تم الحكم بالإفراج عمن ثبت براءته، وإدانة من تم ثبوت ضلوعه فى القيام بأعمال إرهابية من حرق للممتلكات والشروع فى القتل ومن بينهم المذكور.

وكشفت وزارة الداخلية، أن السجين اصر على الإضراب عن الطعام على الرغم من توجيه النصح فى أكثر من مناسبة بخطورة ذلك على حالته الصحية، خاصةً مع إصابته بمرض السكرى، وتم توفير كافة الإجراءات القانونية والطبية لمنعه من الإضرار بنفسه، وذلك بمتابعة ورعاية من سفارة الدولة التى يحمل جنسيتها الأخرى.

وأضاف المتحدث أن المحكوم عليه تلقى كافة أوجه الرعاية الصحية خلال فترة قضائه للعقوبة، فضلاً عن تلقيه زيارات من أفراد عائلته وسفارة الدولة التى يحمل جنسيتها.

وقال صلاح فوزي أستاذ القانون الدستوري، إن المسجون المتوفى مصطفى قاسم يحمل الجنسية الأمريكية بالإضافة إلى أصوله المصرية، وتم معاقبته وفقا لإقليمية قانون العقوبات بمعنى أن الشخص إذا ارتكب جريمة في دولة معينة يكون معاقب عليها بموجب قانون العقوبات المطبق في هذا البلد حتى وإن كان عابرا أو سائحا.

وأضاف «فوزي» في مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامجها «صالة التحرير» المذاع على قناة «صدى البلد»، أنه لا يوجد في مصر أي معتقل سياسي أو جنائي.

وتابع «فوزي»: المسجون المتوفي قبض عليه في أحداث عنف وإرهاب في قضية مشهورة عقب فض اعتصام رابعة وقدم لمحاكمة جنائية والمحكمة أصدرت حكما بات بالسجن المشدد 15 عاما.

وأكمل: منذ عام 2018 بدأ المسجون في الدخول في إضراب عن الطعام وفقا لأقوال محاميه وتم تقديم العلاج له في السجن في محبسه ونقل إلى مستشفى السجن مع تدهور حالته وتم صرف العلاج بالمجان وفقا لقانون السجون وبعد سوء حالة المسجون تم نقله إلى مستشفى قصر العيني.

ولفت صلاح فوزي إلى أنه تم توفير كل الأطر العلاجية للسجين في محبسه أو مستشفى السجن، مضيفا: «المعاملة في السجون المصرية إنسانية كاملة ولا تفرقة بين سجين وآخر على أساس الجنسية والدستور المصري يقيم مبدأ المساواة بين الجميع في السجون».

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟

ads
ads