ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

في حوار شيق.. صاحب مغامرة الغطس بفتاة بكرسي متحرك بالبحر الأحمر يكشف مفاجأت عن التجربة

الثلاثاء 14-01 - 03:01 م
العربية نيوز


أجرى موقع العين الإخباري حوارا مع تامر سلمان المحترف الغطس منذ تخرجه في كلية التربية الرياضية بجامعة المنوفية المصرية منذ 19 عاما، وحاصل على شهادة الإنقاذ المصرية والدولية لبراعته.

وهو صاحب مغامرة مائية جعلته أول مصري يغطس بفتاة إنجليزية من أصحاب الهمم جالسة على كرسي متحرك داخل البحر الأحمر  على عمق 24 مترا.

وكان الغطاس المصري قد التقى الفتاة الإنجليزية سو أستون قبل 7 سنوات لكونها تعشق الغطس داخل مياه البحر الأحمر، ولعمله مدربا في مركز غوص، وبعد سنوات قليلة شاءت الظروف والأقدار أن تصاب الفتاة بضمور في العظام.

هل كنت تعرف الفتاة الإنجليزية سو أوستن التي غطست بها من قبل؟

معرفتي بها بدأت منذ عام 2002 حينما بدأت عملي في منطقة رأس محمد بالبحر الأحمر الشهيرة بأجمل وأفضل شواطئ العالم، ووقتها كنت في بدايات عملي بمجال الغطس كمدرب، وتعرفت على سو أوستن عن طريق الشركة التي أعمل بها، ولكونها عاشقة للغطس كنت دائما أراها بحكم عملي، وفجأة اختفت "سو" عن الشاطئ ولم أعرف إلى أين ذهبت، وعادت مرة أخرى إلى منطقة رأس محمد مريضة بضمور في العظام وجالسة على كرسي متحرك.



وما أهم استعداداتها لعملية الغطس؟

"سو" اخترعت الكرسي الذي غطست به في مياه البحر الأحمر بمساعدة أصدقائها الغطاسين المحترفين، وبعد عمل شاق وتجارب عديدة داخل حمامات السباحة والبحيرات الإنجليزية الباردة تم تدعيمها من قبل منظمات عديدة حتى تنجح فكرتها البطولية، وبعد الانتهاء من التدريبات التى استغرقت عامين تلقت عروضا من عدة دول أمثال جزر المالديف وتايلاند وماليزيا لتنفيذ غطستها، ولكنها قررت خوض التجربة تحت سطح البحر الأحمر في مصر.

وكيف نفذت عملية الغطس مع فتاة من أصحاب الهمم؟

بعد قرار "سو" بالغطس تحت ماء البحر الأحمر تم اختياري من قبل مركز الغطس الذي أعمل به، وبمساعدة فريقها الإنجليزي قمنا بتزويد كرسيها بمقعد به جناحات ومواتير وأدوات غطس بشكل جمالي، وقمنا بعد ذلك بإجراء عدة تجارب قبل التنفيذ الحقيقي للتجربة.

ونظرا لثقة الفتاة الإنجليزية وفريقها الخاص في قدراتي تم الاعتماد علي في تنفيذ حلم "سو" وتوثيقه، فقمت باصطحاب مصور غير محترف للغطس وأنزلته تحت سطح الماء وأوقفته في المكان الذي أغطس فيه بصحبة "سو"، وبعد ذلك صعدت مرة أخرى وحملت الفتاة بكرسيها على أكتافي، وبدأنا في عملية الغطس تدريجيا حتى وصلنا إلى القاع ووثقنا هذه التجربة البطولية، وبعدها شعرت أن "سو" تعيش أجمل لحظات حياتها.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟

ads
ads