ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

حقوقى ليبي يطالب باعلان مدينة تاورغاء الليبية منطقة منكوبة بعد ‏تفشى مرض اللشمانيا ‏

الخميس 12-12 - 06:02 م
 الحقوقي والباحث الحقوقي والباحث الليبي سراج التاورغى
طالب الحقوقي والباحث الليبي سراج التاورغى باعلان مدينة تاورغاء ‏الليبية منطقة منكوبة بعد تفشى مرض اللشمانيا ووصول عدد الحالات ‏المصابة الى اكثر من 1000 حالة وسط تكتم حكومة الوفاق على الارقام ‏الحقيقة للاصابة وعدم قدرة المستشفيات التى تقوم بالاشراف عليها من ‏تقديم العلاج للمصابين وهو ما يعرضهم لمخاطر صحية جسيمة .‏

وكان مرض اللشمانيه قد انتشر بصورة غير مسبوقة فى المدينة التى تم ‏تهجير غالبية سكانها قسريا عام 2011 ، على اثر تحويلها الى مكب ‏المدينة من مخلفات الحرب ، ولما شهدته من عبث مقصود تقوم به ‏العصابات الإجرامية المسلحة التابعة لمدينة مصراتة والمتحالفة مع ‏حكومة الوفاق برمي مخلفات البناء ،والمخلفات الصناعية والمخلفات ‏الطبية والقمامة والقاذورات والابار السوداء‎ .‎

و ينتقل مرض اللشمانيا الجلدي "‏CL‏" بين البشر بواسطة ذبابة الرمل و ‏هي حشرة صفراء اللون صغيرة الحجم، تترك لدغتها ندوبا حمراء، ثم ‏تتحول إلى تقيحات تتسع على الجلد سريعا.‏

ويهدد ذلك المرض مئات الأشخاص في عدد من المدن الواقعة غرب ليبيا، ‏في ظل غياب دور وزارة الصحة الليبية بحكومة الوفاق، و سيطرت حالة ‏من الخوف والفزع على الاهالى و خاصة في مدينتي نالوت وتاورغاء، ‏وسرت وبني وليد، كما ظهرت بعض الحالات في العاصمة طرابلس.‏

و يشهد مستشفى تاورغاء العام "غرب" أمس ازدحاما كبيرا بالمصابين ‏بالمرض، حيث يستقبل المستشفى كل ٢٤ ساعة ‏أكثر من 150 حالة، ما بين أطفال ونساء وكبار السن.‏

وفشلت وزراة الصحة فى حكومة الوفاق فى السيطرة على المرض او ‏توفير الامصال الواقية منه حتى الآن في ظل تزايد الحالات بشكل ‏ملحوظ، وأن بعض الأطباء يصابون به نتيجة تعاملهم مع المرضى، الأمر ‏الذي أدى إلى حالة من الذعر حتى في صفوف الأطباء.‏

واكد التاورغائى ان حكومة الوفاق خالفت الكثير من مواثيق حقوق ‏الانسان المتعلقة بالحق فى الصحة ، فهى لم توفر للمواطن الليبى اى سبيل ‏للمساعدة الطبية والعلاج ، كما عرضت بفشلها المستمر فى مكافحة ‏الامراض المعدية حقه فى الحياة الى الخطر ، لافتا الى ان عدم قدرتها ‏على التعامل مع اللشمانيا يعد انتهاكا للمادة 12 من العهد الدولي الخاص ‏بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية (1966) والذى الزم الحكومة ‏باتخاذ كل التدابير اللازمة من أجل إعمال هذا الحق و تشمل ما يلي ‏تحسين النظافة البيئية والصناعية؛ وتوفير سبل الوقاية الوقاية من ‏الأمراض الوبائية والمتوطنة والمهنية والأمراض الأخرى وعلاجها ‏ومكافحتها مع تهيئة ظروف من شأنها تأمين الخدمات الطبية والعناية ‏الطبية للجميع في حالة المرض.‏

وطالب التاورغى المجتمع الدولى بالتدخل لمساندة اهالى تاروغاء الذين ‏يتعرضون لخطر كبير من جراء فشل الحكومة فى محاصرة المرض .‏

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟