ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

عبد الواحد زكي راضي.. ناشر كتاب الله في دول العالم

الإثنين 09-12 - 08:04 م
الشيخ عبد الواحد الشيخ عبد الواحد زكي راضي


الشيخ عبد الواحد زكي راضي رحل عن عالمنا في 9 ديسمبر 2016، وهو قارئ القرآن الكريم بالإذاعة والتليفزيون المصري.

وُلد الشيخ عبد الواحد زكي راضي فِي الأول من يوليو لعام 1936، بقرية شبرامنت - مركز ومدينة أبو النمرس - بمحافظة الجيزة، وأتمّ حِفظ القرآن الكريم كاملًا وهو في سن التاسعة من عمره في كُتَّـاب القرية على يد الشيخ سيد مصطفى ليمون والشيخ عبد الحميد غالي والشيخ محمد سَعَيِّد.

كان يقرأ القرآن الكريم في السهرات الدينية وفي حضور بعض من أعضاء لجنة اختبار القراء بالإذاعة وفي حضور رئيس الإذاعة المصرية المرحوم محمود حسن إسماعيل الذي طلب منه التقدم للإختبار والمثول أمام اللجنة بعد أن أعجب بآدائه، وبالفعل تقدم للإختبار وأختبر أمام اللجنة التي من أعضائها: فضيلة الشيخ محمد مرسي عامر، وفضيلة الشيخ سعيد السحار، وفضيلة الشيخ رزق خليل حبة، وفضيلة الشيخ إبراهيم عطوة، والأستاذ أحمد صدقي، والأستاذ محمود كامل.

اعتمد قارئًا للقرآن الكريم في الإذاعة المصرية في 197534 م.. وقد كان عمره 45 عامًا، ومن وقت هذا التاريخ وحتى رحيله كان يشارك في الإذاعات الخارجية على الهواء ( تلاوة قرآن الفجر – تلاوة قرآن الجمعة – تلاوة إحتفالات الإذاعة بالمناسبات الدينية )، إلى جانب الأمسيات الدينية المسجلة والتي كان آخرها في الجمعة 20161014 في مسجد المستشفى بمسقط رأسه قرية شبرامنت - مركز أبوالنمرس - بمحافظة الجيزة، وهُو نفس المسجد الذي شيعت منه جنازته المهيبة لـِ يتم دفنه بمقابر الأسرة بشبرامنت.

سافر إلى العديد والعديد من الدول العربية والإسلامية لإحياء أيام وليالي شهر رمضان المبارك.. حاملًا لكتاب الله تعالى لينشره في: أمريكا الشمالية، وكينيا، وساحل العاج، وأستراليا، وهولندا، والبرازيل، وإيطاليا، والإمارات العربية المتحدة، وغيرها من دول العالم المختلفة.. وقد عرف عنه أنه كان يتخلق بأخلاق القرآن الكريم التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بها في كتابه العزيز.

في عام 1989 م سجل المصحف المرتل المشترك لإذاعة وتليفزيون أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة بالإشتراك مع الشيخ راغب مصطفى غلوش رحمه الله.. وكان هذا المصحف الأول الذي يتم تسجيله للإذاعة وللتليفزيون في آن واحد.

عُيِّنَ قارئًا للسورة بمسجد الصَّباح بحي الهرم بالجيزة في عام 1975م، ثم انتقل قارئًا للسورة بمسجد حسن باشا طاهر بحي السيدة زينب رضي الله عنها بالقاهرة في عام 1977م، ثم انتقل قارئًا للسورة بمسجد المغفرة بحي العجوزة بالجيزة وهو أول قارئ للسورة يُعَيَّن بهذا المسجد بعد إنشائه في عام 1979م، ثم انتقل لقراءة السورة بمسجد صلاح الدين بحي المنيل بالقاهرة منذ 1987 وحتى وفاته.


وفي الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة 10 ربيع الأول 1438 هـ الموافق 9 ديسمبر 2016م انتقل إلى جوار ربه، وفاضت روحه الطاهرة إلى بارئها، عن عمر يناهز 80 عامًا قضاها فِي رحاب القرآن الكريم.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟