ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

نجم بايرن ميونخ مانويل نوير: لا أفكر في الإعتزال.. وهذا أفضل حارس مرمى في العالم

الأربعاء 20-11 - 02:26 م
مانويل نوير مانويل نوير
قال الدولي الألماني مانويل نوير، حارس بايرن ميونيخ الألماني، إن البرازيليين أليسون بيكر حارس ليفربول وموراييس إديرسون حارس مانشستر سيتي الأفضل في العالم حاليا.

وأوضح نوير في حوار أجراه مع صحيفة «فرانس فوتبول» الفرنسية، أن مركز حارس مرمى تطور كثيرا في السنوات الأخيرة، وبات بإمكان الحارس المشاركة في البناء الهجومي للفريق.

وأضاف نوير أنه لا يفكر في الاعتزال، وأنه يريد الاستمرار في اللعب لأطول مدة ممكنة.

وفيما يلي نص الحوار:

كيف تطور مركز حارس مرمى في السنوات الأخيرة ؟
إذا قارنت اليوم مع بدايتي الاحترافية، سيمكن القول إن المركز تطور كثيرا. في وسط سنوات 2000، لم يكن اللاعبون يحتاجون للحارس في بناء اللعب. شيئا فشيئا بدأ الحارس يدخل للمنظومة، وبات لاعبا أساسيا في خطط اللعب. أعتقد أن القانون الجديد الذي يتيح للاعبين أخذ الكرة من الحارس في منطقة الجزاء، بادرة جيدة، وبالنسبة للحراس فإنها قضية تأقلم فقط. تطور هذا المركز في السنوات الماضية، إيجابي للغاية.

ألا ترى أن حارس المرمى اليوم يستفيد أكثر من المتابعة الإعلامية عكس السنوات الماضية ؟
نعم هذا واضح. إذا كان المهاجمون هم أكثر من نتحدث عنهم في وسائل الإعلام، فإنه أمر طبيعي بما أن الجماهير عامة تحب الأهداف والمتعة والتسديدات المثيرة. هذا يفسر سبب تربع المهاجمين على صدارة ترتيب الجوائز الفردية إلى جانب لاعبي وسط الميدان، عكس حراس المرمى والمدافعين، وهذا أمر طبيعي وسيكون دائما على هذا النحو.

«فرانس فوتبول» ستقدم هذه السنة، لقب «ياشين»، لأفضل حارس مرمى في العالم لأول مرة، ما تعليقك ؟
إنها بادرة جيدة، ستمنح لحراس مرمى اهتماما أكبر من وسائل الإعلام. يجب أن نسلط الضوء أكثر أيضا على المدافعين، على غرار ما حدث هذا الموسم رفقة مدافع ليفربول ومنتخب هولندا فيرجل فان دايك، والذي كان مرشحا لنيل جائزة أفضل لاعب في العالم من قبل الاتحاد الدولي «فيفا»، وأتمنى أن ينافس هو وباقي المدافعين على لقب الكرة الذهبية هذه السنة. أتذكر دائما الليلة الرائعة في زيوريخ لحفل توزيع جوائز الكرة الذهبية في 2015، والتي أنهيت فيها السباق ثالثا، وراء ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو. بالنسبة إلى حارس مرمى، فإنه إنجاز كبير أن أجد نفسي في ترتيب أفضل ثلاثة لاعبين عالميا.

هل ترى أن التحضيرات للمباريات تغيرت أيضا بالنسبة إلى حراس المرمى، مقارنة بالسابق ؟
اليوم نستعين بالفيديوهات لمتابعة أدائي في التداريب والمباريات. أعمل رفقة مدرب الحراس والطاقم التقني عامة، على متابعة الطريقة التي يلعب بها المهاجمون الذين سأواجههم، وأيضا الخطط التي تلعب بها الفرق الأخرى، والطريقة التي تلعب بها الكرات الثابتة. في بداية مسيرتي الرياضية بشالك، لم نكن نعتمد على الفيديو أو كل هذا التحليل للمنافسين. بدأ هذا التغيير بعد كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وبدأنا نهتم بالإحصائيات.

كيف تفسر حفاظك على لياقتك الجيدة رغم بلوغك 33 عاما ؟
الحارس الألماني السابق أوليفر كان، كان يقول عندما كان يمارس، إن الأصعب هو الحفاظ على استقرار مستواك في كل سنة، وأن تتوج بالألقاب بشكل مستمر. شخصيا، عانيت بسبب الإصابات لمدة سنتين، وكان علي القتال من أجل العودة. مررت بظروف صعبة، ولكن كرة القدم مهنتي وشغفي الكبير. أستمتع في كل حصة تدريبية وفي كل مباراة. يصعب علي تجاوز بعض اللحظات الرائعة، مثل ولوج الملعب أمام 70 ألف متفرج وحمل قميص النادي قبل 5 دقائق من بداية المباراة. يصعب علي نسيان ذلك مع فريقي أو المنتخب الوطني. تمنحني كرة القدم سعادة كبيرة وأنا فخور بذلك.

أخطاؤك قليلة، لكن إذا ارتكبت خطأ هل تعود إليه بعد المباراة ؟
أعرف في الثواني التي تأتي بعد الهدف، الخطأ الذي ارتكبته وماذا كان علي فعله لتفاديه. يجعلني ذلك مركزا جدا على مستواي خلال المباريات. نجتمع بعد المباريات مباشرة أو بين الشوطين لتحليل الأخطاء ومستواي عامة.

هل يمكنك التطور في سن 33 عاما ؟
أركز على كل الخطوات التي أقوم بها في المباريات مستعينا بالفيديوهات. أحلل مستواي بدقة وهذا يساعدني، على التطور، وأن أحاول دائما فعل أفضل من السابق.

هل غيرت بعض الأمور بخصوص طريقة عيشك لتواصل التطور ؟
نعم بعض الحيثيات لكن الأمر عاد. السن تجبرك على فعل بعض الأمور لم تكن تفعلها سابقا. إذا لم أنم باكرا ولم آكل بالشكل الجيد، سيعود علي ذلك بالمشاكل، وسأصاب باستمرار. إذا كنا منضبطين وأخذنا الأمور بجدية، سيكون من السهل عليك التألق.

هل تعتقد أنك أقوى من السنتين السابقتين اللتين عانيت فيهما بسبب الإصابة ؟
بعض التقنيين والمحللين اعتقدوا أنني لن أعود كما كنت. لكنني أحب هذه الرياضة ولدي شغف كبير لها. هدفي ليس الذهاب يوميا للتداريب للحفاظ على مستواي، وإنما التطور المستمر ويوميا. في سن 33 عاما، أريد التصدي لكرات يصعب التصدي لها. إنه هدفي اليومي.

ألم تصب بالحزن بسبب طول مدة الغياب ؟
كان لدي هدف ولهذا لم أصب بالحزن أو الاكتئاب. هدفي كان المشاركة في كأس العالم الأخيرة بروسيا، وكان التحدي كبيرا شجعني على بذل مجهود مضاعف للتعافي بسرعة. عملت جيدا ووصلت لهدفي.

ألم تغامر بالمشاركة في مونديال روسيا، رغم أنك لم تلعب مباريات كثيرة قبله ؟
لم يقدم لي الطاقم التقني أي ضمانات لألعاب أساسيا. حاولت فقط إظهار تفوقي في الحصص التدريبية، وفي بعض المباريات الإعدادية. وصلت لدرجة الجاهزية لمونديال روسيا. بالنسبة إلي أنا راض عما قدمته في كأس العالم، رغم الإقصاء من دور المجموعات. لكن في النهاية كان إخفاقا جماعيا. كانت مسيرة غير موفقة وحزينة.

لو لم تصب، هل كانت بعض الصحف ستشكك في مكانتك بالمنتخب الألماني ؟
هذا أمر طبيعي. إذا غاب لاعب لمدة طويلة بسبب الإصابة، من العادي أن يطور البعض من مستواه لكي يأخذ مكانه. لا يمكن لأي لاعب أن يفعل شيئا إذا تعرض لإصابة، لكن غيابه لمدة طويلة سيكون له تأثير سلبي عليه، بما أن الأسئلة حول إمكانية استمراره ستبدأ في الظهور. أتفهم ذلك.

كيف تحافظ على تركيزك في بعض مباريات الدوري، حين يكون فريقك مسيطرا ولا تتلقى كرات كثيرة ؟
يجب أن تكون جاهز بدنيا أولا. في بعض الأحيان أضطر إلى انتظار نهاية المباراة، لأتصدى لأول كرة. يجب دائما أن تكون مستعدا من الدقيقة الأولى إلى الأخيرة من المباراة، وأنا أنجح في هذا الأمر.

تغادر كثيرا منطقة الجزاء، هل هي ميزتك ؟
أحب المشاركة في اللعب وأن أفاجئ المنافس، وهذا يتطلب منك تركيزا كبيرا على مجريات المباراة، وأن تختار الوقت المناسب للخروج للدفاع قبل وصول المهاجم لها.

هل ترى أن الكرات اليوم أكثر صعوبة من السابق ؟
أرى الكرة مثل صديقي وليس كعدوي. لا يمكنني أن أفكر في الكرة بشكل سلبي، وإلا فلن أستطيع التألق في المباريات. نتدرب بكل الكرات الممكنة لكي أتفادى المفاجآت في المباريات.

المدافعون يتغيرون باستمرار، ألا يصعب التأقلم مع كل مدافع ؟
إنه تحد كبير. شهدنا هذا الموسم انضمام مدافعين جدد مثل الفرنسي بينجامين بافار ولوكاس هرنانديز. مع بافار أتكلم الإنجليزية والألمانية، ومع لوكاس لا لأنه لا يتحدث الآن بالألمانية لكنه يتعلمها تدريجيا ويحتاج للوقت. نتحدث عن طريقة اللعب في التداريب، باستعمال كلام مشفر لتسهيل المهمة. إنها فكرة ناجحة.

كيف تعيش المنافسة في منتخب ألمانيا ؟
المنافسة ليست جديدة، إذ وجدت دائما في المنتخب. عندما أتيت للمنتخب، كنت الحارس الثاني وراء ريني أدلير. بعد ذلك تعرض للإصابة وغاب لأشهر طويلة، وتمكنت من فرض نفسي وملء الفراغ الذي تركه، وشاركت أساسيا في كأس العالم 2010. منذ ذلك الحين عرفت كيف أدافع عن رسميتي. امتلكت ألمانيا دائما حراسا كبارا.

كيف ترى الجيل الجديد من الحراس؟
هناك حراس جيدون قادمون من البرازيل، مثل أليسون بيكر حارس ليفربول وإديرسون موراييس حارس مانشستر سيتي، وهما الحارسان الأكثر كمالا حاليا. أحبهما لأنهما يلعبان بطريقة جيدة برجليهما ويتقنان حراسة المرمى، ولا يرتكبون أخطاء باستمرار. إنهما الأفضل عالميا حاليا، بالإضافة إلى الفرنسي هوغو لوريس حارس توتنهام، الذي يقدم مستويات رائعة مع فريقه وأوصلهم الموسم الماضي لنهائي عصبة الأبطال. إنه من جيلي ولدينا نقاط مماثلة كثيرة.

هل فكرت في ما ستفعله بعد الاعتزال؟
عقدي مع بايرن ميونيخ سينتهي في يونيو 2021. في انتظار وصولي إلى هذا التاريخ أريد تقديم كل ما لدي للفريق وتحقيق ألقاب إضافية. لا اشعر بالضغط بخصوص نهاية مسيرتي، وأريد مواصلة اللعب لأطول مدة ممكنة، مادام جسمي يساعدني. وما دام الجميع يحتاجون إلي سأكون حاضرا.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟

ads
ads