ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

الاحتلال الإسرائيلي يكشف تفاصيل اغتيال بهاء أبو العطا

الخميس 14-11 - 01:40 م
العربية نيوز
أفادت صحيفة "هاآرتس" العبرية بأن حكومة الاحتلال الإسرائيلى صادقت على اغتيال القيادي في "سرايا القدس" بهاء أبو العطا قبل عامين، غير أن تنفيذ العملية أرجئ غير مرة حتى الآونة الأخيرة.

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته، اليوم الخميس، أن خطة الاغتيال أعدت من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي "شاباك" قبل عامين، لكن خلافات برزت بينهما بشأن توقيت العملية، حيث كان العسكريون، ولا يزالون، يطالبون بالتركيز على الوضع في الجبهة الشمالية، وحذروا من خطورة ومدى عواقب اغتيال أبو العطا وتأثيرها المحتمل على الوضع في الشمال، فيما كانت قيادة "شاباك" تصر على ضرورة اغتيال القيادي الفلسطيني عندما ستتوفر الفرصة.

وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو والمجلس الوزاري المصغر للشئون الأمنية والسياسية "الكابينت" يقفان حتى الآونة الأخيرة إلى جانب الجيش في هذه المسألة.

وعاد كبار المسؤولين العسكريين في إسرائيل إلى مناقشة خطة الاغتيال أواخر 2018، وقال رئيس حزب "يسرائيل بيتنا" أفيجدور ليبرمان، الذي كان يتولى حينئذ منصب وزير الدفاع، مؤخرا إن نتنياهو أبدى معارضته للعملية، إلا أن "هاآرتس" أكدت أن المسؤولين الآخرين أيدوا أيضا هذا الموقف.

وفي الأشهر الأخيرة تم طرح خطة اغتيال أبو العطا على الطاولة مجددا، في ظل بروز مكانته في قطاع غزة، ما جاء، حسب الصحيفة، بسبب تصرفات إسرائيل نفسها بالدرجة الأولى.

وأشارت الصحيفة إلى أن أبو العطا فعل أكثر من أي شخص آخر خلال العام الأخير بغية تقويض الاستقرار عند الحدود بين إسرائيل والقطاع، مدعية أن القيادي الفلسطيني خرج عن سيطرة "حماس" و"حركة الجهاد الإسلامي" ومصر وبدأ يتصرف بشكل مستقل، بغية نسف الهدنة التي تتفاوض عليها إسرائيل و"حماس" بوساطة مصر.

وحملت إسرائيل أبو العطا المسئولية عن هجوم صاروخي استهدف تل أبيب في مارس الماضي، بالتزامن مع زيارة وسيط مصري إلى غزة للقاء كبار المسؤولين من "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، ونأت كلا الحركتين حينئذ بنفسهما عن الهجوم في خطوة غير عادية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين تابعوا أبو العطا على مدى سنوات أنه لم يكن على تواصل مباشر مع إيران ولم يتلق منها أوامر بمهاجمة إسرائيل، غير أنهم، وكذلك مسؤولين من مصر و"حماس"، أشاروا إلى أن القيادي الفلسطيني كان يتصرف بطريقة تصب، حسب رأيه، في مصلحة طهران.

وأشارت الصحيفة إلى أن حكومة الاحتلال بادرت في أبريل الماضي إلى تحميل أبو العطا المسئولية المباشرة عن التصعيد حول غزة بغية دفع "حماس" و"الجهاد الإسلامي" إلى الضغط عليه لردعه، ونجحت هذه الخطة إلى حد ما، إذ تمت دعوته إلى مفاوضات في مصر.

وأضافت أبو العطا الذي برزت مكانته في هذه الظروف لم يتخل، حسب الصحيفة، عن خططه لمواصلة مهاجمة إسرائيل، وأدرك أن تل أبيب تنوي اغتياله، ما دفعه إلى اتخاذ إجراءات أمنية احترازية ملموسة، إذ كان يتنقل من مخبأ إلى آخر في شمال غزة.

وأكدت مصادر الصحيفة أن خططا مختلفة وضعت في الآونة الأخيرة لاغتيال أبو العطا، ونفذت عملية اغتياله أخيرا بموافقة وزراء الكابينيت عندما توفرت الفرصة لذلك.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

أي الأندية ستنجح مع مدربها الجديد في الموسم المقبل؟