ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

"عيد الحب المصري.. الحكاية فيها جنازة".. الفكرة انطلقت من حي السيدة زينب.. والهدف كان المودة بين كافة البشر

الأحد 03-11 - 03:51 م
صورة أرشيفية صورة أرشيفية
يحتفل المصريون بـ"عيد الحب" أو valentine day يوم 4 نوفمبر من كل عام، على عكس العالم كله، الذي يحتفي به في 14 فبراير، ولهذا الاختلاف قصة كان بطلها الكاتب الصحفي مصطفى أمين.

وتعود قصة تخصيص يوم للاحتفال بعيد الحب المصري، على خلاف الاحتفال العالمي يوم 14 فبراير من كل عام، إلى 4 نوفمبر عام 1988 حينما خرج الكاتب الصحفي مصطفى أمين من السجن، واندهش عندما شاهد جنازة في حي السيدة زينب بوسط القاهرة، لا يسير بها سوى 3 رجال فقط، فتعجب من المشهد فالمعروف عن المصريين أنهم يشاركون في جنازات بعضهم البعض، حتى ولو كان الميت لا يعرفه أحد.

واقترح "أمين" في عموده "فكرة" بجريدة أخبار اليوم أن يكون هذا اليوم من كل عام هو "عيد الحب المصري"، لنشر السلام والحب بين أفراد المجتمع، وليكون نافذة آمل للجميع لنفض همومهم وآلامهم، تغلبا على مشاعر الحزن والكراهية والبغضاء والمعاناة واستبدالها بـ "زهور حمراء".

مصطفى أمين كان لا يقصد الحب بين "الست والرجل" ولكنه حث على الحب الإنساني بين أفراد الأسرة، وحب الوطن، والوفاء للمدرس وكان لا يقصد حبا لتقديم الهدايا، ولكن عيد لتقديم هدية إنسانية للبشر، بحسب ما ذكرته ابنته الكاتبة الصحفية صفية مصطفى أمين، في مقابلة صحفية.

وتكشف تصريحات ابنة صاحب فكرة عيد الحب المصري، أن الهدف هو إحياء فكرة الحب بين أفراد المجتمع والأسرة الواحدة، وليس المظاهر المرتبطة باليوم من تقديم هدايا وغيرها.

ووأجمع عدد من خبراء علم الاجتماع وعلم النفس على أن عيد الحب غير مخصص للمحبين والشباب فقط، بل إنه لجميع فئات المجتمع المصري، وأنه تم تخصيص ذلك اليوم لنشر المحبة والسلام بين جميع أفراد المجتمع وحب الوطن، مؤكدين أن الشعب المصري شعب رومانسي بالفطرة.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

أي الأندية ستنجح مع مدربها الجديد في الموسم المقبل؟

ads
ads