ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

"ليلة الـ 31.. هنا عيد الهالوين".. بداية ظهوره كانت لطرد الأشباح.. وهذا حكم الدين في الاحتفال به

الخميس 31-10 - 02:14 م
عيد الهالوين عيد الهالوين
يحتفل العالم كل 31 من أكتوبربعيد الهالوين، وهو اليوم الذي يرتدي فيه الأطفال والكبار الملابس المخيفة ويوزعون الحلوى على بعضهم البعض ويرون قصص مخيفة، ولكن كيف نشأ هذا اليوم وأصبح عيد وما سر المظاهر المخيفة التي يحرص العديد على عملها.

وفي القرن الثامن الميلاد، كان هناك مهرجان يسمى Samhain في منطقة يطلق عليها "السلتي"، وهى التي أصبحت الآن أيرلندا والمملكة المتحدة وشمال فرنسا، وكان هذا المهرجان يقام لطرد الأشباح التي كان يعتقد أهل المكان بوجودها حينما يبدأ فصل الشتاء؛ حيث إن الظلام يسيطر أغلب ساعات اليوم وكانت المحاصيل تتلف، فكانوا يرتدون الملابس المخيفة ويشعلون النيران لطرد الأشباح وكان القديسين يساعدون في ذلك، ولهذا مع مرور الوقت تحول اليوم إلى "عيد جميع القديسين"- حسبما ذكر موقع "history".

وشهدت سنوات عدة على حرق سكان السلتي لبعض المحاصيل والحيوانات، وتقديم ذلك كتضحية خلال الاحتفال وكانوا يرتدون أزياء تتكون من جلود الحيوانات، اعتقادًا منهم أن هذا سيطرد أشباح الموتي، وبحلول عام 43 ميلاديًا حدث غزو لهذه الأراضي من قبل الإمبراطورية الرومانية، وبعد إعلان السيطرة عليها حدث دمج بين مهرجان روماني والاحتفال القديم لطرد الأشباح.

وأصبح اليوم يشهد على الاحتفال بموسم حصاد التفاح والقديسين، وحاولت الكنيسة حينها جعل هذا اليوم عطلة لأنه مناسبة مهمة للجميع لكنها لم تفلح في ذلك.

واستمر الاحتفال بالهالوين على هذا النحو لمدة سنوات طويلة، إلى أن حل القرن الـ19 الذي شهد تغييرات كثيرة في المجتمعات وانقسامات في الدول، لتظهر نسخة أمريكية من عيد الهالوين تضمنت عرض مسرحيات ومشاركة الجيران والأصدقاء قصص الموتى والمخيفة والغناء والرقص.

وفي النصف الثاني من القرن ذاته، سمحت أمريكا بدخول مهاجرين إليها كان أغلبهم من إيرلندا، فعززوا الاحتفال بالهالوين إلى أن تحول لاحتفال رسمي، بل وتطور أيضًا وأصبح الأمريكيون يقلدون أوروبا في الاحتفال به ويترددون على المنازل لطلب الطعام الذي أصبح بعد ذلك يطلق عليها "خدعة أم حلوى".

وبحلول القرن الـ20، أصبح عيد القديسين عطلة في المجتمعات الغربية، ولكن يتم الاحتفال به بشكل بارز من خلال الترفيه والملابس المخيفة، وتحول إلى عطلة رسمية سواء في الأعمال أو المدارس والجامعات.

ووللشريعة الإسلامية لها آراء أخرى بشأن احتفال المسلمين بهذا العيد، حيث قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إن عيد الهالوين يسمى بعيد «الرعب» عند الغرب، مؤكدًا أنه من العادات الغربية التي يوجد لها بدائل أفضل منها في الإسلام.

ونبه الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، في إجابته عن سؤال: «ما حكم عيد الهالوين؟»، على ضرورة الانتباه إلى ما يبث وما ينشر إلينا من عادات غربية، ونتساءَل «هل تتفق مع أصولنا الشرقيّة أم لا؟!»، مشددًا على أن عيد «الهالوين» ليس من التراث الإسلامي، وعندنا في تراثنا كل ما هو خير وأفضل منه.

ونصح الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، المسلمين، بعدم اتباع «الهالوين»، قائلًا: «رجاءً لا نتبع هذه التقاليد، ولا نبتدع في حياتنا أشياءً تولد العنف وتقضي على الرحمة بين الأطفال والكبار».


كما قال الدكتور أحمد نبوى، أستاذ الحديث بأصول الدين بأسيوط، إن ما يحتفل به الشباب والفتيات حاليا تحت اسم «عيد الهالوين» يعتبر نوع من أنواع التغريب والثقافات الوافدة على مجتمعنا.

وأضاف الدكتور أحمد نبوى، أستاذ الحديث بأصول الدين بأسيوط، لـ"صدى البلد"، أن الشباب والفتيات حينما يتنكرون على أشكال مخيفة ومرعبة فإنهم بذلك يرتكبون إثما، لأن النبى قال فى حديثه الشريف «من روع أخاه المسلم فلا يرح رائحة الجنة» منوها أن الشرع الحنيف نهانا عن ترويع الآخرين بأى شكل من الأشكال.

وحذر أستاذ الحديث بالأزهر، الشباب والفتيات من الانجراف وراء مثل هذه الأمور الوافدة على ثقافتنا وعليهم استغلال الوقت فى أشياء مفيدة فى حياتهم ومستقبلهم وعدم إهدار الوقت.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

أي الأندية ستنجح مع مدربها الجديد في الموسم المقبل؟

ads
ads