ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

في حوار لـ"الإذاعة والتليفزيون".. مذيع بالشباب والرياضة: المعلق المصرى بخير.. وهذا ما يحتاجه الإعلام الرياضي

السبت 26-10 - 02:10 م
العربية نيوز

أجرت مجلة الإذاعة والتليفزيون حوارا مع محمد حمدى، مذيع الشباب والرياضة، تابعه "العربية نيوز" كشف فيه عن عدد من الأسرار بشأن برامجه الجديدو، وكذلك كشف عن رؤيته بشأن الإعلام الرياضى.

وإلى نص الحوار..

ما هى البرامج التى تقدمها عبرأثير «الشباب والرياضة»؟

أقدم عددا من البرامج الرياضية عبر أثير الشبكة، منها «إتش دى» ويقدم صورة بالغة الدقة عن كل ما يخص الرياضة فى مصر، والألعاب المختلفة، ولا يقتصر على كرة القدم فقط. ويهتم بمشاركات مصر فى الألعاب المختلفة، وتنظيم مصر لمختلف الفعاليات مثل تنظيم كأس الأمم الأفريقية للشباب تحت 23 سنة والتى تقام خلال الفترة المقبلة، ويذاع السبت من الواحدة ظهرا، وبرنامج «كورة وبس» الذى كل ثلاثاء فى العاشرة مساء، ويتحدث عن الساحرة المستديرة والدورى المصرى، ويستضيف محللين ونقادا رياضيين ليتحدثوا عن فنيات اللعب.. وأقدم أيضاً النشرة الرياضية يومى السبت والأربعاء بشكل لايت وبلهجة عامية لتصل لكل الناس.

ماذا عن البرامج الجديدة؟

أقدم فى الدورة البرامجية الجديدة التى تبدأ 2 نوفمبر المقبل برنامجين، الأول شبابى خفيف وهو «فوبيا» يتناول خوف الناس من الأماكن المرتفعة أو الحشرات أو الحيوانات، ونتلقى تليفونات الجمهور ونتحدث فى الموضوع بأسلوب بسيط مع تقديم أغان مناسبة لكل حالة، وبرنامج رياضى اسمه «تكتك» عن المصطلحات الجديدة التى نسمعها من المعلقين فى القنوات الرياضية، والتى هى معروفة بين المدربين واللاعبين ولا يعرفها الجماهير، لكنها أصبحت موجودة على ألسنة كبار المعلقين مثل «ريجيستا» أو «بوكس تو بوكس»، أو «أوفر لاب»، والـ«3/L»، أى أن الكرة لعبت بين 3 لاعبين، حتى انفرد بها أحدهم وأحرز هدفا، وأصبح كل معلق يحاول التميز بهذه المصطلحات.

هل فكرت فى العمل بالتليفزيون؟

نعم.. عملت لعدة سنوات، لكن البداية كانت إذاعة الأخبار والشئون السياسية التى تحولت إلى «راديو مصر»، حيث عملت بها فى بداية دخولى ماسبيرو، حيث عرفت بالاختبارات من خلال إعلان منشور بمجلة الإذاعة والتليفزيون، وعملت بها كمندوب لوزارة الخارجية لعامين ثم مندوب الجامعة العربية ووزارة التعاون الدولى، وعملت كمراسل للإذاعة، ثم قدمت بها برنامج «ما وراء الخبر»، وبرنامج «بصراحة»، وهى برامج قصيرة ومسجلة، كما قدمت برنامج «حول العالم» الذى يشبه المجلة، وكنا نتلقى رسائل كل المراسلين من دول العالم المختلفة.

ثم عملت «فويس أوفر» فى قناة «مودرن سبورت»، ومذيعا فى قناة الوصل الإماراتية، ومراسلا لقناتى «أو تى فى» و«أون تى فى»، ومراسلا بقناة النهار، وعملت «بروديوسر» لعدد من برامج «ناشيونال جيوجرافيك» التى تم تصويرها داخل مصر.

وانتقلت من إذاعة «راديو مصر» إلى الإذاعات الموجهة انتقلت إلى إذاعة الشباب والرياضة لأعمل بكل طاقتى، ووجدت كل الدعم من نجلاء عبدالبر رئيس المحطة.

كيف ترى قدرة الراديو على بث مباريات كرة القدم؟

الراديو بدأ قبل التليفزيون، لذا نسمع فى الأقاليم من يقول «نسمع المسلسل أو نسمع الماتش» لأن الراديو هو الأساس، ومع قضاء الناس وقتا طويلا فى المواصلات أصبح النقل الإذاعى للمباريات مهما، ولدينا فئات من المصريين لا يستطيعون مشاهدة المباريات تليفزيونيا ويفضلون السماع عبر الأثير فى السيارة.. كما أننا نشرح تفصيليا ما يحدث داخل الملعب.

لماذا يظهر الانتماء الكروى حاليا رغم أنه قديما كان المذيع لا يستطيع الإعلان عن انتمائه لأى ناد رياضى؟

زمان كان المذيع أو الفنان يتخوف من إعلان انتمائه لأى ناد، لكن الآن انتشر التعصب، وأصبح معروفا أن هذا المذيع ينتمى لأى ناد.. لكننا فى إذاعة الشباب والرياضة ما زلنا نلتزم بالثوابت، ونكون على مسافة واحدة من كل الأندية ولا يمكن أن نتحيز لأى ناد.. فقط ننحاز لمنتخب بلادنا، ولدينا رسالة فى محاربة التعصب والتطرف، ونعمل على نشر الأخلاق بين المشجعين.

من تفضل من المعلقين الرياضيين؟

أفضل د.طارق الأدور، ومحمد عفيفى، إضافة إلى عصام الشوالى.

«الشباب والرياضة» إحدى أهم أدوات الإعلام الرياضى.. أنت راض عن أداء المحطة؟

نحتاج لمزيد من الإمكانيات والدعم، أما من حيث الأداء فالمشكلة فى الإعلانات التى تعتمد على النجم، بصرف النظر عن المتخصص، وهذا الرياضى الذى أصبح مقدما للبرامج الرياضية يعتمد على الخلطة التى تجذب الناس بصرف النظر عن محتواها، وحتى بعض المواقع أو الصحف تعتمد مبيعاتها على السخونة وجذب الجمهور، لكن فى النهاية الجمهور يستطيع أن يفرق بين المحتوى الجيد والردىء.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

أي الأندية ستنجح مع مدربها الجديد في الموسم المقبل؟

ads
ads