ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

ليونيل ميسي في حوار لموقع "فيفا": لن أكون مدربا بعد الإعتزال.. وهذا هو هدفي الموسم الحالي

الأربعاء 02-10 - 02:16 م
العربية نيوز
قال الدولي الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة، إنه لا يرى نفسه مدربا مستقبلا، بعد اعتزاله كرة القدم.

وأوضح ميسي في حوار نشر على الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بعد تتويجه بلقب أفضل لاعب في العالم «ذا بيست»، أنه يحلم بالعودة إلى الأرجنتين واللعب في الدوري الأرجنتيني لنادي نويل أولد بويز، لكنه لا يعلم هل سيتحقق حلمه مستقبلا أم لا. وأضاف ميسي أنه يطمح هذا الموسم للتتويج بثلاثة ألقاب، «الليغا» الإسبانية التي يحمل فريقه برشلونة لقبها، وعصبة أبطال أوربا التي لم يفز بها الفريق الكاتالوني منذ أربع سنوات، وكوبا أمريكا التي تلعب الصيف المقبل.

وفي ما يلي نص الحوار:

فزت بجوائز فردية كثيرة، لكنها المرة الأولى التي تنال فيها جائزة «ذا بيست»، ما هو شعورك؟
سعيد جدا بالفوز بهذا اللقب، ولكن كما أقول دائما، الجوائز الفردية تأتي في الدرجة الثانية، بما أن المهم هو الجوائز الجماعية. إنها ليلة استثنائية لأنه كان لي شرف الفوز بهذا اللقب، في حضور زوجتي واثنين من أبنائي. الاستمتاع بالتتويج أمامهم شيء استثنائي.

كيف ترى موسمك السابق؟
كان موسما غريبا. جماعيا كان موسما جيدا، باستثناء الهزيمة أمام ليفربول في إياب نصف نهاية عصبة أبطال أوربا، بأربعة أهداف لصفر. كانت خيبة أمل كبيرة، لكننا لم نعط الأهمية نفسها للدوري الإسباني «لاليغا» وكأس ملك إسبانيا. لم نكن جاهزين بما يكفي، وكانت الخسارة قاسية. إنها مباراة أضرت بموسمنا الذي كان جيدا إلى حدود تلك الليلة. أنهينا الموسم بشكل سيء، رغم أننا كنا قريبين من نهائي عصبة الأبطال.

أظهرت تفاهما مع كريستيانو رونالدو في حفل جوائز الاتحاد الأوربي، لماذا يتفاجأ الناس بهذه العلاقة الجيدة بينكما؟
لديهم هذا الشعور بسبب الندية الكبيرة التي توجد في الرياضة عامة. كان ذلك حاضرا طيلة السنوات السابقة، بما أن واحدا يلعب لبرشلونة والثاني كان يمارس بريال مدريد، ونفوز بألقاب فردية. يعتقد البعض أن الندية تتجاوز كرة القدم لكن ذلك غير صحيح. نريد الأفضل لفريقينا، ونطمح للانتصارات على الجانب الفردي ونكره الخسارة. المهم هو أن هذه الندية والمنافسة يجب أن تبقى على أرضية الملعب.

خلال بداية موسم برشلونة، تابعنا لاعبين جددا بالفريق، كيف ترى أنسو فاتي وما يجري من حوله؟
أحب طريقة لعبه وأنا أساعده قدر المستطاع. في الوقت نفسه، أتمنى أن يعامله الناس كما عاملوني في بداية مسيرتي، وأن يمنحوه الثقة والقيمة التي يستحق، وألا يضغطوا عليه كثيرا ويعاملوه بهدوء. لا يجب أن ننسى أنه يبلغ من العمر 16 سنة فقط، وأتمنى أن يستمر في الاستمتاع بكرة القدم، وما يدور حوله. لديه كل الإمكانيات ليصبح لاعبا كبيرا مستقبلا.

مع متابعتك لفاتي، هل بدأت تفهم لماذا تعامل معك رونالدينيو بتلك الطريقة في بداية مسيرتك؟
تعامل رونالدينيو وفرانك ريكارد في بداية مسيرتي أثر علي كثيرا، وتلقيت دعما كبيرا ليس منهما فقط، وإنما من كل اللاعبين الذين مارسوا في برشلونة في تلك الحقبة. دعمني الجميع في الفريق، كل حسب طريقته الخاصة. كنت أمضي الوقت أتمرن على خط التماس في بعض المباريات دون أن ألعب. اليوم، فهمت أن ذلك مهم بالنسبة إلي، وأن طريقة تعامل المدرب معي كانت لمصلحتي، وسأكون ممتنا له دائما على ذلك. كان لي شرف مقابلته أخيرا وقلت له ذلك.

منتخب الأرجنتين يمر من مرحلة بناء، هل أثارك لاعب هناك؟
لم يفاجئني أي لاعب بما أنني أعرفهم جميعا وأعلم إمكانياتهم وما يمكنهم تقديمه لمنتخب بلادهم. أتابعهم في نواديهم، وأعلم أنهم يملكون إمكانيات رائعة. في كوبا أمريكا الأخيرة التقيت بلاعبين كثر، وكانت مفاجأة أن ألتقي بآخرين لا أعرفهم. مشاركتهم في مسابقة مثل هذه كانت مفاجأة سارة بالنسبة إليهم. إنهم لاعبون جيدون وأناس محبوبون.

تم تثبيت الناخب الأرجنتيني ليونيل سكالوني في منصبه، كيف ترى ذلك؟
إنه مدرب يمرر رسالته للاعبين بشكل جيد، ولديه أفكار واضحة يريد تطبيقها على أرض الملعب، ويفهم جيدا في كرة القدم. يسهل على اللاعبين فهم كلامه ويتصرف بشكل جيد مع كل المجموعة. أعتقد أن الإبقاء عليه ناخبا وطنيا للأرجنتين فكرة جيدة، وسيمنح ذلك المنتخب الاستقرار الذي نحتاجه، من أجل العمل معا مستقبلا.

على غرار سكالوني وبابلو إيمار، هل ترى نفسك مدربا مستقبلا؟
كنت دائما أرفض فكرة ولوج عالم التدريب، لأنني لا أرى في شخصي مدربا مستقبلا. لكن لا تعرف ماذا تخبئه لك الأيام المقبلة. عندما أتابع هؤلاء اللاعبين الذين تحولوا للتدريب، أقول إنني أحب أن أكون بالقرب من اللاعبين وأن أحاول تكوينهم. لكنني الآن لا أفكر في ذلك، ولا أعرف ما الذي سيحدث مستقبلا.

كيف ترى عودة مارادونا للكرة الأرجنتينية؟
تابعت عودته وأنا سعيد باختياره مواصلة مسيرته مدربا. تابعت مسيرته عندما كان مدربا لمنتخب الأرجنتين، وأعجبتني كثيرا. اليوم بات مدربا لخيمناسيا وعليه المواصلة بالطريقة نفسها. إنه أمر رائع أن يعمل داخل الكرة الأرجنتينية. مكانته الحقيقية في الأرجنتين.

هل تفكر في العودة يوما للعب في الأرجنتين؟
نعم أتمنى ذلك وقلتها مرارا. إنه حلم طفولتي بأن ألعب لنادي نويل أولد بويز، لكنني لا أعلم هل يمكن لذلك أن يتحقق يوما. ذلك لا يعنيني لوحدي بما أنني أملك اليوم ثلاثة أبناء.

ستلعب هذا الموسم في الليغا الإسبانية وعصبة الأبطال الأوربية وكوبا أمريكا، ما هو هدفك الرئيسي؟
الفوز بالألقاب الثلاثة. مرت أربع سنوات على فوز برشلونة بلقب عصبة الأبطال، ونسعى للتتويج بها مجددا هذا الموسم. لكننا نعلم أننا إذا لم نكن في مستوانا الحقيقي في يوم من الأيام، فلن نتمكن من ذلك. بعد ذلك يجب التفكير في كوبا أمريكا، والفوز بها بعد محاولات عديدة فشلنا من خلالها. أحب هذه المسابقة كثيرا، وأريد الفوز بها.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

أي الأندية ستنجح مع مدربها الجديد في الموسم المقبل؟

ads
ads