ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

عيد العشاق.. آخر إفتكاسات العرب

الإثنين 09-09 - 08:07 م
صورة أرشيفية صورة أرشيفية
عيد الحب أو عيد العشاق أو كما يُعرف بالفالنتاين، هو عيد يحتفل به كثير من الناس حول العالم في 14فبرابر، حيث تنتشر أجواء الحب والرومانسية والهدايا والزهور في معظم البلدان، كما يشكل هذا اليوم ربحًا كبيرًا للأسواق التجارية. لكن إذا كان هذا العيد في ذلك التاريخ فلماذا يحتفل بعض العرب اليوم بعيد الحب؟ في الحقيقة لا جواب! عند تصفح موقع تويتر للتواصل الاجتماعي اليوم، يظهر هاشتاغ #اليوم ـ العالمي ـ للحب الذي احتل المرتبة الأولى في قائمة المواضيع الأكثر تداولًا في عدد من البلدان العربية وخاصة في مصر، كما لقي تفاعلًا واسعًا وانتشارًا كبيرًا على الرغم من أن هذه المناسبة لا وجود لها أصلًا في هذا اليوم.

وتحت هذا الهاشتاغ، عبّر الناشطون والمغردون العرب عن آرائهم بالحب وتجاربهم الشخصية معه على طريقتهم الخاصة، إن كان للعشيق أو الزوجة أو الأم أو الأب أو حتى للشقيق والصديق أو للطعام أيضًا، وسيطر الطابع الفكاهي والساخر بشكل عام على أجواء هذا اليوم العالمي الافتراضي. قمنا ببحث مطول ولم نجد أساسًا لهذه المناسبة، فالناشطون العرب في تويتر ببساطة أنشأوها واخترعوها ومن ثم احتفلوا بها، وهذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها رواد مواقع التواصل بمثل هذه الخطوة. ففي شهر تموز، إنتشر أيضًا بموقع تويتر هاشتاغ #اليوم_العالمي_لكلمة_أحبك الذي لقي مشاركة واسعة من الناشطين العرب على الرغم من أنه لا وجود له أصلًا.

إنتشار مثل هذه المناسبات الوهمية في مواقع التواصل الإجتماعي، يدل على حاجة العرب الى الحب والمشاعر الصادقة، حتى ولو كانت في العالم الافتراضي، فهي تبقى أفضل من الكره والتطرف والعنصرية والحروب التي تنتشر في العالم الحقيقي. وحتى لو لم يكن هناك أساس لليوم العالمي للحب في شهر أيلول أو لليوم العالمي لكلمة أحبك في شهر تموز، فلنخلق أساسًا وأيامًا لهذه المناسبات ولنجعل كل يوم من حياتنا يومًا عالميًا للحب.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

من هو المدرب المناسب للمنتخب الوطني ؟