ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

حيثيات حكم إعدام 6 متهمين في "لجان المقاومة الشعبية بكرداسة"

الأربعاء 04-09 - 01:25 م
صورة أرشيفية صورة أرشيفية
أودعت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة، حيثيات حكمها بمعاقبة 6 متهمين بالإعدام شنقا، و41 آخرين بالسجن المؤبد، و7 متهمين بالسجن المشدد 15 سنة، وبراءة 14 آخرين ومعاقبة طفل بالسجن 3 سنوات وانقضاء الدعوى الجنائية لمتهم، في القضية المعروفة إعلاميا بـ"لجنة المقاومة الشعبية بكرداسة ".

صدر الحكم برئاسة المستشار شعبان الشامي وعضوية المستشارين ياسر الاحمداوى وأسامة عبد الظاهر وأمانة سر أحمد رضا وأحمد كمال.

وقالت المحكمة في حيثيات حكمها إن الواقعة حسبما استقرت في يقينها واطمأن إليها ضميرها وارتاح لها وجدانها مستخلصة من أوراق الدعوى وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بجلسة المحاكمة تتحصل في أن المتهمين من الأول حتى الحادي عشر وهم رجب الزندحي، ومحمد نصر الدين فرج الغزلاني، وعاطف شحاتة عبد العال الجندي، وإيهاب أحمد محمد السيد، ومحمد عبد اللطيف وحنفي السيد الرفاعي، ومحمد صلاح سعيد عبد ربه، ووليد أحمد رجب الزندحي - وآخرين مجهولين - ثلة من الأشرار أسسوا وأداروا - جماعة شيطانية خرجت من باطن أعماق الجحيم اسموها " تحالف دعم الشرعية، لجنة المقاومة الشعبية بناهيا وكرداسة، جماعة الملثمون " - على خلاف أحكام القانون، تنديدًا بثورة 30 يونيو 2013 بقصد إفشال جهود الدولة في تحقيق الاستقرار والاستمرار في إتمام خارطة المستقبل المتمثلة في الانتخابات البرلمانية المزمع إجرائها آنذاك، وإفشال الحكومة وإشاعة جو من الفوضى الأمنية متخذة من الإرهاب واستخدام العنف والقوة وسيلة لتحقيق أغراضها.

وجاء في حيثيات الحكم أن المتهمون اتخذوا عدد من الآليات والوسائل لتنفيذ مخططهم بالتنسيق مع بعض قيادات جماعة الإخوان الإرهابية، وكوادر القوى الدينية المتطرفة الأخرى الموالية لتوجهاتهم المناهضة لثورة 30 يونيو، ومن تلك الآليات والوسائل – استهداف ضباط وأفراد الشرطة والقوات المسلحة وتخريب المؤسسات الحكومية والخدمية العامة، باستخدام الأسلحة النارية والخرطوش والقنابل اليدوية – والإعداد والدعوة للتجمهر لاستقطاب المواطنين بقصد الانضمام إلى جماعتهم غير المشروعة، والاعتصام بالميادين العامة وقطع الطرق العامة ومنع حركة وسائل النقل والمواصلات وافتعال المشاحنات والمشاجرات مع جمهور المواطنين الرافضين لسلوكهم الإرهابي وبث الرعب في نفوسهم والاعتداء على الحرمة الشخصية للمواطن.

واشارت الحيثيات إلى أن تلك العصابة الإرهابية تحقيقًا لذات الأهداف عاملين بأغراضها ومشتركين في تحقيق ذلك الغرض وكان الإرهاب واستخدام العنف وسيلتهم المستخدمة في تحقيق وتنفيذ أغراضها، وانبثق منهم عدة لجان نوعية تخريبية مختلفة لتحقيق ذات الأغراض والتي حملت مسميات مختلفة بغرض تشتيت أجهزة الأمن والحيلولة دون ضبطهم.

وأضافت الحيثيات أن المتهمين اداروا واسسوا لجماعة أنشات على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام القوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها وكان الإرهاب واستخدام العنف هو الوسيلة المستخدمة في تحقيق أغراض تلك الجماعة، وبأنه مرتكب جريمتي مقتل المجني عليهما جمال عطا الله شبل على وأحمد عبد الله أحمد عبد العال بالاشتراك مع باقي المتهمين فيهما، ووقائع أخرى في معرض تزعمه للعصابة الإرهابية محل التحقيقات، كما أقر بحيازته وإحرازه للسلاح الناري المضبوط بحوزته " بندقية آلية " وإطلاقه للأعيرة النارية منها على المجن

وأكدت الحيثيات أنه بمطالعة أقوال شهود الإثبات من ضباط الأمن الوطنى وتحرياتهم كشفت عن أنشطة التنظيم الإرهابية والتخريبية بمحافظة الجيزة ومحافظات الجمهورية المختلفة استمرارًا في التنديد بثورة 30 يونيو وسعيًا لإفشال الدولة وجهودها نحو تحقيق الاستقرار وإتمام المرحلة الثالثة من خارطة المستقبل المتمثلة في الانتخابات البرلمانية حيث أعدوا مخططًا حركيًا جديدًا تحت مسمى السلمية الرادعة ارتكز على مسارين الأول الفوضى الأمنية والإرهاب والتخريب، والثاني الاستمرار فيما يسمونه الحراك الثوري لعناصرهم في محاولة منهم لنفي اتهامهم بأعمال التخريب والإرهاب التي تتم بالتوازي مع تحركاتهم الإثارية الجماهيرية ومحاولة استقطاب قواعد شعبية جديدة ضد ثورة 30 يونيو واتخاذهم بعض الآليات والوسائل التنفيذية لمخططهم المشار إليه منها تدبير الدعم المالي اللازم لأنشطتهم العدائية والتخريبية والإعداد والدعوة للتجمهر والاعتصام بالمادين العامة بالجيزة والمحافظات وقطع الطرق العامة ومنع حركة النقل والمواصلات.

واوضحت الحيثيات أن المتهمين اتفقوا على أن تكون أبرز مهام تلك اللجان استهداف أرواح ضباط وأفراد الشرطة المكلفين بمتابعة نشاطهم الإجرامي والتصدي لتجمهراتهم وأعمال العنف والتخريب التي يقومون بها بأحياء كرداسة المختلفة وقاموا بتدبير الدعم المادي المطلوب لأنشطة تلك اللجان والمجموعات المسلحة المنبثقة عنها والتي أطلقوا عليها (المقاومة الشعبية) وتدبير الأسلحة النارية والخرطوش اللازمة لتسليح أعضاء تلك المجموعات المسلحة وقد عرف من بين قيادات هذا التحرك.

كانت النيابة العامة أسندت للمتهمين اتهامات تأسيس وإدارة عصابة "لجنة المقاومة الشعبية بناهيا وكرداسة"، أنشئت على خلاف أحكام الدستور والقوانين كان الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها وقد كان الإرهاب واستخدام العنف الوسيلة المستخدمة في تحقيق أغراض تلك الجماعة، وقتل ثلاثة مجني عليهم من بينهم أمين شرطة بقطاع الأمن الوطني، وحيازة أسلحة نارية مششخنة وذخيرة، وحيازة مفرقعات TNT وإعانة على الفرار من وجه القضاء واستعمال القوة والعنف ضد موظفين عموميين.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

أي الأندية ستنجح مع مدربها الجديد في الموسم المقبل؟