ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

في حوار لـ"24 الإماراتي".. النائب الليبي علي السعيدي: الجيش لن يتفاوض مع السراج بعد إعلان النصر.. وهكذا يمكن أن نواجه التدخل القطري التركي

الأحد 28-07 - 12:56 م
العربية نيوز
توقع النائب الليبي علي السعيدي، عدم الاتجاه إطلاق للتفاوض من جديداً مع رئيس حكومة الوفاق الليبية فائز السراج عقب إعلان النصر في عملية طرابلس من قبل الجيش الليبي.

وقال السعيدي في حوار خاص لـ24 إن ليبيا تعول على الدول الصديقة لها الوقوف في وجه التدخل القطري والتركي في بلاده والعمل على تحريرها من العناصر الإرهابية التي تنشر الفوضى والخراب، موجهاً الشكر لمصر والإمارات على ما قدموه من مساهمة سياسية ولوجستية للجيش الوطني الليبي.

وإلى نص الحوار:
ما هو السيناريو المتوقع بعد انتصار الجيش الليبي في طرابلس.. وهل سيعود للمفاوضات مجددا؟
- لا نتوقع أي تفاوض مع حكومة فائز السراج، ولن يكون لحكومة الوفاق أي دور في إعادة بناء ليبيا، بعد أن تعاونت مع الجماعات الإرهابية التي دمرت الوطن والنسيج الاجتماعي، وأصبحت ليبيا غابة مفتوحة دون أمن وجيش وشرطة وكانوا (حكومة الوفاق) مساهمين في العبث بأمن ليبيا، وإعادة الحياة إلى ليبيا لم يحدث في حكومة السراج التي تولت المهمة قبل 3 سنوات تقريبا، وأعتقد أن السراج سيهرب إلى دولة أخرى بعد أن أدرك جيداً أن الجيش على مشارف العاصمة طرابلس.

كيف سيتم مواجهة التدخل التركي والقطري المستمر في الشأن الداخلي الليبي؟
- التدخل التركي والقطري السافر أصبح واضحاً وضوح النهار وتركيا وقطر يعلمان كثيرا أن جماعات الإسلام المتطرف وبعض ينتسب إلى داعش وأنصار الشريعة يتلقون دعما قويا منهما، ونأمل أن يطبق المجتمع الدولي قرارات مجلس الأمن الصادرة بشأن ليبيا بمنع بيع السلاح وإدخاله إلى ليبيا، وعلى المجتمع الدولي أن يسأل نفسه لماذا لم يرد على التدخل التركي والقطري في ليبيا، ونعول على الدول الصديقة والشقيقة في مساندة ليبيا ودعمها في محنتها التي تعانيها.

ماذا عن الدور المصري والإماراتي في الوقوف بجانب ليبيا وخاصة في عملية طرابلس؟
- إن دور مصر والإمارات كان دوراً إيجابيا للشعب الليبي عندما وقفت القيادات السياسية بجانب الجيش الوطني الليبي، وأعادوا صوت ليبيا في المحافل الدولية عندما سقطت الدولة، وأصبحت لقمة صائغة بين المتطرفين في قطر وتركيا ونحن ندرك تماماً أن هناك عدواً هو "الإخوان المفسدين" كما نطلق عليهم، وحاولوا أن يسقطوا مصر ولكن بفضل المؤسسة العسكرية أعادت هيبة مصر وهي الراعي الحقيقي للأمة العربية ونشكر الإمارات وشعبها للوقوف بجانب ليبيا وإعادتها لقدرتها وهيبتها من جديد في جامعة الدول العربية ومساندتها سياسيا ولوجستيا أيضا.

هل سنرى انتخابات رئاسية وتشريعية في ليبيا قبل نهاية العام الجاري ؟
- إن قضية الانتخابات معقدة للغاية، وإذا أعاد الجيش الوطني المؤسسات الليبية إلى وضعها الطبيعي سوف تأتي الانتخابات الرئاسية والتشريعية أيضا لتعزيز الاستقرار في البلاد.

كيف ترى تعامل دول أوروبا مع عملية طرابلس بعد دعم حكومة الوفاق على مدار السنوات الماضية؟
- دول أوروبا أدركت جيداً دور الجيش الوطني الليبي وأنه يريد محاربة الإرهاب من خلال عملية طرابلس التي بدأت في أبريل (نيسان) الماضي، وعلمت جيداً أن حكومة الوفاق تتعامل مع عناصر متطرفة لم يسعوا لتعزيز الاستقرار في البلاد، وبناء عليه دعمت فرنسا وإيطاليا الجيش الليبي في عملية طرابلس، وفي اعتقادي أن هناك توافقاً تم في الاتحاد الأوروبي حول تطهير البلد من الإرهاب المدعوم من تركيا وقطر وسيكون هناك تصدي لهما الفترة المقبلة.

متى ستعود ليبيا دولة مستقرة لها رئيس وحكومة وبرلمان ومؤسسات مستقرة؟
- إن الدولة الليبية ستعود كما كانت في القريب العاجل وذلك عقب قضاء الجيش الوطني على الإرهاب، وستعود للأفضل بدعم الدول الأشقاء وتعزز الاستقرار من خلال إعادة بناء المؤسسات مرة أخرى في البلاد.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

أي الأندية ستنجح مع مدربها الجديد في الموسم المقبل؟

ads
ads