ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

المشير خليفة حفتر في حوار جرئ: الشعب الليبي لم يخذلنا.. وفي هذه الحالة ستتوقف عملية تحرير طرابلس

الخميس 20-06 - 02:07 م
المشير خليفة حفتر المشير خليفة حفتر

أجرى المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطنى الليبى، مقابلة مشتركة لصحيفتى المرصد والعنوان الليبيتين، كشف فيها عدد من الأسرار بشأن ما يدور في ليبيا الآن وخاصة معركة تحرير طرابلس.

إلى نص الحوار

س – سيادة المشير، دعنا ننطلق من هذه الورقة، هل تعوّلون على موقف أوروبى جاد فى هذه المرحلة؟

– بداية نحن نعوّل على سواعد جنودنا وضباطنا الميامين وعلى دعم الشعب الليبى الذى لم يخذلنا منذ بداية حربنا على الإرهاب وإستعادة الوطن، ولكن يبقى الموقف الاوربى مهماً بالنسبة لنا، ولعل صدقنا فى التعامل معهم وما يشاهدونه على أرض الواقع هو ما دفعهم لكتابة هذا التقرير ، نحن نريد منهم تفهم رغبة الشعب الليبى فى تغيير واقعه والخروج من الأزمة والتى تبدأ من محاربة الإرهاب وتفكيك المليشيات وإنهاء مرحلة إغتصاب السلطة دون تفويض من الناس .

س: وهل ترون إمكانية نجاح ذلك فقط عبر عملية طوفان الكرامة العسكرية التى انطلقت منذ فترة قريبة فى طرابلس ؟

– لا . فالحل لابد وأن يكون عبر المسار السياسى وبمشاركة كل الليبيين، العملية العسكرية تستهدف تصحيح أوضاع أمنية مستعصية عجزت كل السبل السياسية عن معالجتها، من تواجد القيادات الإرهابية ونشاطها فى تجنيد خلايا داخل طرابلس إلى تواجد وإنتشار المليشيات وسيطرتها على أموال الشعب الليبى فى مصرف ليبيا المركزى هناك وممارستها للحرابة والخطف والإبتزاز إلى تنامى نشاط الجماعات الاجرامية وعصابات الجريمة المنظمة والمتاجرة بالبشر وتهريب النفط والمحروقات، وحتى جماعات الإسلام السياسى التى عطلت الحياة السياسية وأفسدت مناخها، بل ووصلت بها الأمورإلى تنفيذ أجندات خارجية تتعارض مع مصالح الشعب الليبى تماماً .

هذا الجزء بإختصار هو المستهدف من العملية العسكرية وما عدا ذلك سيجد له الشعب الليبى الحلول عبر الحوار والنقاش بوسائل سلمية وسياسية وديمقراطية .

س – بما أننا نتحدث عن المسار العسكرى ورغم علمى بصعوبة طلب تفاصيل العمليات العسكرية فى ظل إستمرارها ، ولكن بشكل عام كيف تسير الأمور على محاور القتال فى طرابلس؟!

– الوضع ممتاز . وأدعو الشعب الليبى لعدم الإلتفات إلى ما يشاع من أننا قد نتراجع أو حتى نفكر بالتوقف فى هذه المرحلة، فلن تتوقف العملية العسكرية قبل أن تنجز كافة أهدافها . ومعنويات الجيش مرتفعة وقادته يعرفون جيداً أنهم يقومون بمهمة وطنية كبيرة وتاريخية، والأوامر لديهم واضحة وصريحة، فهم يعلمون أن ليبيا فى خطر، وأن واجب إنقاذها لا تراجع عنه.

إنهم يستمدون روحهم القتالية من ثقتهم فى الله ثم من التفاف الشعب الليبى بمدنه وقبائله ونخبه ومؤسساته حولهم. وبعد إنتهاء المهمة العسكرية سيتفرع هؤلاء الرجال لتأمين حدودنا ومياهنا وسمائنا ، وسيكون المناخ للعمل والحديث السياسى بكافة تفاصيله أمراً أكثر جدوى من السابق وأمامه فرص نجاح أكبر لتوافر الظروف التى ستسمح بإنجاحه بخلاف ظروف السنوات الثمانية الماضية وذلك لزوال عوامل فشل هذا المسار وما ترتب عليها من كوارث اقتصادية واجتماعية وقانونية وأمنية .

س – هل يمكننا معرفة ملامح مرحلة ما بعد تحرير طرابلس وإنتهاء المهمة العسكرية التى تحدثت عنها ؟!

بشكل سلس وطبيعى أيضاً، سندخل فى مرحلة انتقالية واضحة ومنضبطة هذه المرة من حيث المدة والصلاحيات. ومن المهم أن تُنجز فى هذه المرحلة الانتقالية عدة مهام أساسية لتمهيد الأرضية أمام الوضع المستدام منها حل كافة المليشيات ونزع سلاحها ومنح الضمانات لكل من يتعاون فى هذا المجال ، وحل كافة الأجسام المنبثقة عن اتفاق الصخيرات الذى انتهت مدته وفشل فى إيجاد أى مخرج للأزمة بل خلق أزمات ، وطبعاً تشكيل حكومة وحدة وطنية تكون مهمتها التجهيز لهذه المرحلة الدائمة التى نتحدث عنها .

س – سيادة المشير .. ماذا تقصد بتجهيز الأرضية للمرحلة الدائمة؟!

– أقصد التجهيز للوضع الدائم والطبيعى الذى ستستقر عليه الدولة لتنطلق فى عمليات الإعمار والتنمية وإزالة تراكمات سنوات طويلة من المراوحة والفوضى فمثلاً سيكون من مهام حكومة الوحدة الوطنية التجهيز للانتخابات وعودة المسار الديمقراطى بالعمل على مشروع قانون انتخابات جديد خالٍ من العيوب السابقة.

سيكون من مهامها أيضاً أمر مهم آخر وهو تشكيل لجنة صياغة دستور جديد و وضع مشروع قانون الاستفتاء عليه ، وكذلك إعادة التوازن لقطاع النفط وعوائده، حل مشاكل الناس العالقة وتسهيل شؤون حياتهم المعيشية وبالأخص إنهاء أزمة السيولة، وكذلك الشروع فى توحيد مؤسسات الدولة وإداراتها بعد سنوات الانقسام والعبث الذى تسببت فيه الأجسام السابقة خلال صراعها غير القانونى على السلطة وانقلابها على تعهداتها وإرتهانها للمليشيات منذ ما قبل وبعد عملية فجر ليبيا الإرهابية التى أطلقتها جماعة الإخوان المسلمين وأدرك العالم أجمع بأنها كانت السبب فى انقسام مؤسسات الدولة ووصولها إلى ما وصلت إليه من كوارث .

س- إذاً الركيزة الأساسية ستكون حكومة وحدة وطنية يوكل لها ترتيب البيت الداخلى وتجهيز البلاد للمرحلة الدائمة وفق مسار ديمقراطى ينتهى بدستور وانتخابات ؟!

– نعم هذا ما أعنيه بالضبط ، ستكون لدينا بإذن الله مرحلة انتقالية تديرها حكومة وحدة وطنية ستعمل بعد تحرير طرابلس مباشرة وإذا لم تتمكن من العمل لأسباب لوجستية أو أمنية مؤقتة فقد تباشر عملها من أى مدينة أخرى مثل بنغازى أو أى مدينة مستقرة وآمنة فى الغرب أو الشرق أو الجنوب إلى حين تجهيز طرابلس والإنتقال لها ، نحن لا نفرق كما تعلم بين مدينة وأخرى أو جهة وجهة ثانية ، نرى فقط ليبيا الواحدة الموحدة .

س – ولكن هناك من يشكك فى نوايا الجيش حيال هذه الافكار؟!

– مبتسماً .. كان من الأجدى أن يشككوا فى نوايا المنقلبين على الديمقراطية عبر السلاح، وعادوا إلى الحكم بواسطة مليشيات فجر ليبيا الإرهابية – كما صنفها البرلمان – واحتلوا العاصمة وفرضوا فيها حكومة متطرفة موازية بقوة السلاح ( يقصد حكومة الإنقاذ ).

الأجدى بهؤلاء أن يشككوا فى المجلس الرئاسى الذى رفض تسليم السلطة بعد انتهاء مدة اتفاق الصخيرات ثلاثة مرات وصدور أحكام قضائية بالجملة ضده وضد قرارته قاضية بإنعدام صفته القانونية وتحالفه مع المليشيات للبقاء فى السلطة ضارباً بعرض الحائط كل هذه الأحكام الصادرة عن القضاء الليبى .

الأجدى أن يشككوا فى من يُمكّن للجماعات الارهابية والمليشيات ويمنحها الملاذ الآمن والأموال ويطلق يدها لتدمير الدولة ومؤسساتها، أما الجيش فهو من حمى الإنتخابات الأخيرة – سنة 2014 – ووقع على كافة المبادرات الدولية اللاحقة بخصوص إنتخابات جديدة وهو من سيضمن ويحمى تأسيس الدولة الليبية الجديدة إن شاء الله .

س – من عطّل الانتخابات طيلة العام الماضى؟

ليس الجيش من عطلها وليس هو من أخل بإلتزامه بشأن الإنتخابات التى كان يجب أن تجرى نهاية 2018 ثم تأجلت لبداية 2019 ، بل المجلس الرئاسى الذى منع التمويل تارة على مفوضية الإنتخابات وهذا بلسان رئيسها وعجز حكومته عن تأمين مقرها حتى دمرها الإرهابيين ، وتارة بالطعن فى قانون الإستفتاء وخلق معضلة عويصة حول القاعدة الدستورية وتارة بالتحجج بالظروف الأمنية وفى كل مرة حجة جديدة وهكذا .

لقد كانت الانتخابات مطلبنا منذ البداية ووافقنا عليها وطالبنا بها فى لقاء أبوظبى 1 و 2 وباريس 1 و 2 وباليرمو فى إيطاليا كحل لأزمة الشرعية وكانت مطلب غالبية الليبيين فى استطلاعات الرأى، فماذا حدث ؟ الذى حدث هو أن هذه الحكومة كانت أيضاُ توافق ونستبشر بضوء فى بداية النفق، ثم تعود إلى طرابلس حيث مليشياتها وما يسمى مجلس الدولة غير الدستورى الذى تسيطر عليه جماعة الإخوان التى صنفها البرلمان مؤخراً كجماعة إرهابية وتتراجع عن كل شئ يتم الإتفاق حوله ، بإختصار شديد هم من عرقل هذه العملية بالحجج التى حدثتك عنها سلفاً وغيرها بالكثير من العبث .

س – سيادة المشير دعنا ننتقل إلى الموقف الدولى ، كيف تراه أو كيف تقيِّمه فى ظل سيطرة الجيش على غالبية الأراضى الليبية وتأمينه للنفط وحجم التأييد الشعبى الذى يحضى به وفقاً لآخر إستطلاعات رأى أجرتها مؤسسات دولية مرموقة ؟!

– الموقف الدولى أغلبه داعم للجيش بشكل مباشر أو غير مباشر ، ومن لم يدعمنا أرسل لنا يؤكد تفهمه لموقف الجيش وتحركاته ، وفى المقابل نحن نتحدث معهم بصراحة عن أفكارنا لمرحلة ما بعد تحرير طرابلس التى دائماً ما تكون محل نقاش مع شخصيات وقبائل ليبية. ونرى أنها افكار جيدة لا تصادم المصالح المشتركة لهذه الدول مع ليبيا ولا تعرقلها بل تتقاطع معها بشكل إيجابى يخدم مصلحة شعوبنا وبلداننا ويحفظ السيادة ويوطد العلاقات الرسمية والشعبية ولاإقتصادية وما إلى ذلك .

س – وماذا عن الموقف الاقليمى وخاصة دولة الجوار ؟!

– أيضاً الموقف الأقليمى ممتاز. فبالإضافة إلى علاقاتنا المميزة مع جيراننا فى مصر وتشاد ومع الأشقاء فى السعودية والإمارات والأردن والكويت ، سجلنا تطوراً مهماً فى علاقاتنا مع الجزائر والسودان. ونعتقد أنهم يوماً بعد يوم باتوا يتفهمون طبيعة حركة الجيش وإسهامه إلى جانب شعبنا فى محاولة الخروج من الوضع الخانق إلى مرحلة انتقالية ثم إلى مرحلة دائمة تنتهى فيها كل المعاناة إن شاء الله . وهذا ما سترونه قريباً بعد تحرير طرابلس وفى هذا الصدد أتمنى الاستقرار للسودان والجزائر فى هذه المرحلة الدقيقة التى يمر بها البلدان مؤخراً .

س – هناك شخصيات من دول الجوار – مثل قيادات حركة النهضة التونسية مثلاً – تتحدث بشكل مستفز وخطاب تحريضى تثير من خلاله مخاوف دول الجوار من سيطرة الجيش على طرابلس ، برأيك ما مرد هذا الأمر ؟!

– أولاً ما يقوم به الجيش شأن ليبى داخلى محض، ولن نسمح بتفسيره بشكل يناقض مبدأ السيادة الوطنية قطعياً وهذه الشخصيات التى أشرت اليها لا تمثل دولها ولا شعوبها وربما هى رهينة أجندات معادية لليبيا. وأعتقد أن المخاوف – إن وجدت – نابعة من خشية فرار الإرهابيين والمجرمين من طرابلس بعد هزيمتهم إلى بعض دول الجوار كما فر لنا إرهابيين ومتمردين من هذه الدول فى مراحل سابقة وقتلوا مئات الليبيين بالعمليات الإنتحارية والقتالية فى بنغازى ودرنة والجنوب وغيرها من مدننا ومناطقنا .

وهنا أنا اؤكد لهم أن أقصر الطرق لإزالة هذه المخاوف هى التعاون بشكل مباشر مع الجيش الوطنى والأجهزة الأمنية الليبية لإنهاء تهديد هذه المجموعات لأمن المنطقة فهذه مصلحة مشتركة لكل من يدرك مفهوم الأمن. فنحن جيران وأشقاء وبيننا علاقات وطيدة و اتفاقيات عتيدة يمكن تفعيلها لإزالة كل المخاوف أو التشويش المبالغ فيه. واستبداله بعمل مشترك لصالح شعوبنا وضد الإرهاب فقط .

س – هل اطلعت على مقترح مبادرة فايز السراج الأخيرة ؟!

-إبتسم مجدداً قبل أن يجيب وقال : لا اعتقد أن لديه ما يقول. فهذا الرجل مرتبك وقراره ليس فى يده ، لقد خَبِرته وعرفته جيداً منذ عدة سنوات وتحدثت معه بشكل مباشر كما تعلمون ، إنه حقاً لا يدرى ماذا يريد، ولا يستطيع أن يوقع أى اتفاق، ودائما ما يُشعرك دون أن يدرى بأن هناك جهة ما هو مرعوب منها بشدة وبدرجة لا توصف .

على أى حال المبادرة بالإضافة الى إنها مفتقدة للجدية وخالية من بنود معالجة أسباب الأزمة فهى أيضاً ليست للسراج بل هى عبارة عن صدى لكلام غسان سلامة المكرر ، فالمبادرات لا معنى لها ما لم تكن شجاعة وتحمل بنوداً صريحة تمس صلب الأزمة وتعالجها جذرياً ، ولذا فهى غير ذات قيمة وردنا عليها هو ذات ردنا على ما قاله سلامة سابقاً.

أكرر، لسنا ضد الحلول السياسية ولا ضد العملية الديموقراطية ولا ضد الإنتخابات بل نرى فى الأخيرة هى الطريق الأمثل أسوة بكل دول العالم ، أبجديات الديمقراطية هى الاحتكام لصندوق الاقتراع حصراً وليس الاحتكام لتوافق مزعوم فُرض على الليبيين فى ردهات الفنادق ، ولكننا نعتقد بأن كل هذه القيم المؤسٍسة للدولة المدنية العصرية لا يمكن أن تعيش فى ظل سيطرة الإرهاب وجماعات مثل القاعدة والليبية المقاتلة والإخوان والمليشيات وعصابات الجريمة المنظمة والتهريب والخطف ودواعش المال العام لذلك وجب تصويب الوضع على الأرض .

بعد تحرير طرابلس سنتحدث مع الشعب الليبى مباشرة عن كل هذه الأمور، وسنضعها فى مسارها الصحيح الذى يخدم مصلحة ليبيا والليبيين ويحافظ على وحدة اراضيها وتماسك شعبها واستثمار ثرواتهم التى تهرب يومياً بالملايين براً وبحراً وجواً على يد عصابات يقودها مطلوبون دولياً ومحلياً ، وبالمناسبة هؤلاء يشكلون غالبية من نقاتلهم اليوم فى طرابلس وهذا ليس سراً وتعرفه الأمم المتحدة والمجتمع الدولى جيداً .

س – ذكرت غسان سلامة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ، كيف هى علاقتك به هذه الأيام فى ظل مواقفه وتصريحاته التى يراها البعض متشنجة تجاهكم ؟!

بشكل عام أنا احترمه وأقدّره، فهو رجل مثقف و قبل ذلك عربى وقومى ، ولكن فى الآونة الأخيرة بدت لى معلوماته مبتورة ولا يفى الجيش الوطنى حقه، رغم تزويدنا له بكل ما يريد وانفتاحنا عليه، فإحاطاته أمام مجلس الأمن أو بعض التقارير المُشوشة لبعثته هى ما يجعلنا نعتقد بأن التعاون معهم غير مُجدٍ.

إلا أنه وفى آخر لقاء جمعنا سوية نفى لى ما نقل عنه من كلام، وأكد بأنه وُضع فى غير سياقه، وأنه سيعمل على توضيح الأمر وأنا بدورى أخبرته صراحة بأننى لازلت آمُل أن يستمر التعاون بيننا ويتطور نحو آفاق حل الأزمة وأننى لا أريد أن أعامله مثل المندوبين السابقين.

س – أعلم حجم انشغالاتكم لذا حاولت الاختصار قدر المستطاع ، ولكن قبل أيام كنت فى زيارة إلى مدينة غات وجدتها منكوبة ووجدت الناس هناك يعانون وطلبوا منى نقل رسالة لكم بأنهم أحد بوابات الوطن الرئيسية ويطالبون بمزيد الاهتمام بهم وبمنطقتهم؟!

أولاً أحمد الله لهم على سلامتهم من كارثة السيول الجارفة التى تابعتها بقلق وجدية وتعازى الحارة لمن فقد حياته فيها وقد أصدرت تعليمات بضرورة إغاثتهم وتم تنفيذها ولعلكم شاهدتم قوافل الإغاثة التى أرسلناها لمخيماتهم فى الصحراء وهذا واجبنا دون منّة ، سنكون مع أهالى غات حتى تنجلى الأزمة وتعود الأمور لديهم إلى نصابها ، ونهيب بالجهات التنفيذية الإسراع فى ذلك، وأظن إن الحكومة المؤقتة تسعى بجدية لتقديم ما بوسعها لأهالينا هناك وبدورنا نتعاون معها فى تأمين قوافلها الإغاثية براً وجواً ولم تلهينا عملياتنا فى طرابلس عن هذا الجزء من الوطن فى أقصى الجنوب الغربى.


تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

أي الأندية ستنجح مع مدربها الجديد في الموسم المقبل؟

ads
ads