ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

الفنانة المغربية جيهان خليلفي: دوري في طلقة حظ "مفاجأة".. وهذا سبب موافقتي على مشاهد فيلم 122

الخميس 02-05 - 08:46 م
الفنانة المغربية الفنانة المغربية جيهان خليلفي
أجرت جريدة الأهرام المسائي، حوارًا مع الفنانة المغربية جيهان خليلفي التي تشارك بعملين في الدراما الرمضانية، تابعه "العربية نيوز"، وكشفت فيه عن طبيعة تلك الأدور التي تؤديها.


وإلى نص الحوار

ماذا عن دورك فى علامة استفهام مع محمد رجب؟
أجسد دور فتاة تدعى «مروة الشواف» وهى فتاة فى العشرينيات من عمرها ودورها يعتمد على التشويق وإثارة الأسئلة فى عقل المشاهد؛ حيث تكشف الحقائق تدريجيا طوال أحداث المسلسل الذى يدور حول مفهوم أن الحقيقة لها أكثر من وجه وإن الإنسان يتملك أكثر من شخصية وهو ما يجذب انتباه المشاهد من الحلقة الأولى حتى النهاية كى يصل إلى الحقيقة التى يدور حولها العمل.

«طلقة حظ» مع مصطفى خاطر ؟
أعتقد أن المتابعين لى سيفاجأون بدور «ليلي» الذى سيكون صدمة على مستوى الشكل والمضمون؛ حيث إن تلك الفتاة تتحول شخصيتها مع أحداث العملوتظهر فى البداية بشكلوفى النهاية تكون لها إطلالة مختلفة.

وأتحدى نفسى فى رمضان بهاتين الشخصيتين لأنهما مختلفتان عن بعضهما تماما فى المستوى الاجتماعى والثقافى والتعليمى وهو ما يجعل المشاهد يرانى بأكثر من وجه كذلك فى عملين يختلفان فى طبيعتهما ما بين التشويقى والكوميدى وهو ما أعتبره فى صالحى حيث من الممكن أن يفضل شخصية على الأخرى أو يعجبه أداء «ليلي» عن «مروة».

تطلين أيضا فى رمضان من مقعد المذيعة؟
تحمست لتجربة تقديم برنامج «سيرة الحبايب» الذى سيعرض على إحدى القنوات الفضائية خاصة أن فكرته بسيطة و تتماشى مع الشهر الكريم وتناسب كل أفراد الأسرة؛ حيث يعتمد على استضافة عدد من الضيوف فيما يشبه سهرة رمضانية والحكى معهم عن طقوسهم ومواقفهم التى مازالت فى ذاكرتهم عن رمضان والتقليب فى أفكارهم، والجميل فى البرنامج أننى أظهر على طبيعتى دون تكلف أو تصنع.

حقق فيلم «122» الذى يعرض حاليا فى دور السينما نجاحا لا بأس به؟
اكتمال عناصر العمل من السيناريو إلى القصة التى يطرحها الفيلم إلى طبيعة الدور الذى أقدمه فهو مختلف عما ظهرت به من قبل فى التليفزيون وكنت أنتظر أن يكون بداية ظهورى للسينما بفيلم ذى طبيعة مختلفة حتى وجدت فى دور الممرضة متواضعة الجمال التى تنتمى لطبقة اجتماعية بسيطةالتى تعمل فى أحد المستشفيات هو ما أبحث عنه، ودعنى أصارحك أننى عندما قرأت تفاصيل الشخصية «دق قلبي» وأعجبنى واعتبرته بمثابة تحد لى كممثلة أن أظهر جوانب أخرى للمشاهد.

الدور هنا شرير ألم تخشى من لعب أدوار الشر؟
مبدئيا لا أخشى من الظهور فى دور شرير،لأن الفنان لابد أن يتنوع فى طبيعة أدواره، لكنى لست مع فكرة تصنيف الدور شرير أو طيب لأننا لا نقدم نماذج مثل الملحمة الإغريقية القديمة التى بها الشر المطلق أو الخير المطلق، وذلك لأن العنصرين الأساسيين فى أى صراع إنسانى دائما بين طرفين لذا المشاهد يلجأ إلى تصنيفهما

ولأن الكتابات الحديثة بدأت تراعى فكرة أن الشر والخير مسألة نسبية والمشاهد هو الذى يحكم لأنه من الممكن أن أتبنى وجهة نظر قد تكون بالنسبة لشخص تحمل السوء ولآخر تحمل الدفاع عن الذات لأن طبيعتنا كبشر تحمل النقيضين فى كل شيء.

ما أصعب مشاهد الفيلم بالنسبة لك فى الفيلم؟
مشهد الموت الذى جمعنى مع أمينة خليل، ولا أخفى أننى كنت مرعوبة أثناء تأديته فهو لم يكن كتمثيل صعب ولكن تنفيذ نسبة العنف هو الذى جعل المشهد به خطورة قد تصيب إحدانا بأي جروح، لأنه كان هناك زجاج وحديد حقيقى والمفترض أن الشخصية سيرتطم وجهها بالزجاج فضلا عن ضيق الغرفة التى يتم بها تصوير المشهد واضطررت لتنفيذ المشهد دون الاستعانة بدوبلير لذا استعانت الجهة المنتجة بفريق متخصص فى تنفيذ هذه المشاهد.

هل تتعمدين الظهور فى دور الفتاة الجميلة والرقيقة؟
إطلاقا ولا أضع فى مخيلتى هل هى جميلة أم قبيحة، ولم أمتهن التمثيل كى أختار أدوار الفتاة الجميلة والجذابة لأننى لست عارضة أزياء،بل على العكس كلما كانت الشخصية التى أجسدها بعيدة عن طباعى وغير مكررة وتغوص فى مكنون النفوس البشرية كلما كانت جذابة بالنسبة لى وأتعرف على روحها من خلال السيناريو.

حدثينا عن دورك فى مسلسل «أبواب الشك» الذى عرض مؤخرًا على إحدى القنوات الفضائية؟
الحقيقة أن دور سارة عز الدين كان من أمتع الشخصيات التى أديتها، وعندما قرأت السيناريو كاملا قبل أن أعرف طبيعة دورى وجدت نفسى منجذبة لشخصية سارة، وعندما سألونى ما هى أكثر شخصية فى العمل ترغبين فى تجسيدها فكان ردى هى «سارة»، فكانت الإجابة بأنك مرشحة لها وهو ما ترجم خلال العمل الذى به أكثر من «ماستر سين» أعتز بهم لأنى أديتها من قلبي

دور سارة كان غامضا للمشاهد هل هى توفت أم مازالت على قيد الحياة وشخصيتها كانت غريبة للجمهور ما هدفها من هذا الاختفاء؟
المسلسل طبيعته ترتكز على الإثارة والتشويق، فسارة تظهر فى بداية العمل ثم تختفى ومن هنا تكون هى محور الأحداث فالكل يريد معرفة حقيقة اختفاء سارة لأنها تحمل براءة زوجها حسن «خالد سليم» من تهمة قتلها وفى رحلة البحث عن الحقيقة تتكشف مفاجآت للمشاهد وهو الشكل الممتع للعمل.

هل مصادفة أن آخر عملين لكى ينتميان لدراما الغموض والإثارة والتشويق؟
قد تكون مصادفة ولكنها ليست مقصودة فأنا لا أحدد طبيعة اختياراتى فى شكل العمل ككل هل هو اجتماعى أو رومانسى أو كوميدي، ولكن تُعرض عليّ أدوار وقراءتى هى التى ستحسم قرارى فهناك أعمال جيدة جدا لم أجد نفسى فيها، وظنى أن مسلسلات التشويق التى تلاقى إقبالا كبيرا من قطاع عريض من الشباب لمتابعتها قد تجعلنى أتجه لهذا النمط من الأعمال.

ما الجديد الذى تحضرين له؟
أنتظر عرض فيلم «رأس السنة» خلال الفترة المقبلة ولدى فضوللمشاهدة دورى فى العمل من بطولة إياد نصار وشيرين رضا، وفيلم «كازابلانكا» الذى يتم تصويره حاليا وقصته رائعة وتشارك فيه نخبة من الفنانين لكن لا يمكننى الكشف عن المزيد من تفاصيله.

كنت أحد الذين ظهروا فىبرامج المواهب فهل هى مفيدة للفنان؟
من الصعب أن أقيّم برامج المواهب فى التمثيل والغناء لأنها تختلف حسب أهدافها وتوجهاتها وطبيعة لجنة التحكيم ولكن تجربتى عندما شاركت فى «عرب كاستنج» كانت مفيدة لى جدا لأنها حولت حياتى من فتاة كان لديها حلم إلى تحقيق ذلك المبتغي.


ads

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

في رأيك.. من سيفوز بالدوري المصري؟

ads
ads
ads