ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

حمدي الوزير.. رجل الاغتصاب بالسينما

الإثنين 29-04 - 06:02 م
الفنان حمدي الوزير الفنان حمدي الوزير

الفنان حمدي الوزير من مواليد مثل ذلك اليوم 29 أبريل 1955، كانت بدايته من خلال فيلم إسكندرية ليه وشارك في عدد من الأفلام، ولكنه تفرغ للعمل في التلفزيون، وقام بتمثيل عدد كبير من المسلسلات.

وضعه دور المتحرش في صدارة الأدوار الفنية الشريرة، وعلى عكس ما يظن فيه الناس من شر وشهوانية انعكاسًا لأدواره في أفلام السينما المصرية، إلا ان هناك وجه آخر لا يعلمه أحد عن الفنان الكبير حمدي الوزير.

فبحسب المعلومات الشخصية الخاصة بالفنان حمدي الوزير، فهو المناضل الذي تطوع في الجيش رغم الإعفاء، وهو الشاب الصغير البورسعيدي الذي شكل فصيلًا للمقاومة الشعبية، ولكن ملامحه وحضوره الطاغي الذي شهد به الفنان نور الشريف، حصره في ذلك النوع من الأدوار.

وُلد الفنان حمدي الوزير يوم 29 أبريل عام 1949، واسمه بالكامل أحمد سيد أحمد ثابت الوزير، في شارع «كسرى» بمدينة بورسعيد.

وشاهد الفنان حمدي الوزير وهو ابن الثامنة حريق منزله ومنازل جيرانه في بورسعيد على يد الإسرائيليين، ورأى قصف الطيران لمدينته، وفق ما قال في برنامج «مساء الخير»، مع الإعلامي محمد علي خير.

بالرغم من أن أدواره فرضت على جمهوره انطباع الشاب المتحرش الغير محب للتعليم، إلا أن الفنان حمدي الوزير كان مجتهدًا والتحق بكلية الهندسة، وتخرج الفنان حمدي الوزير في كلية الهندسة جامعة قنا.

بالرغم من حصول الفنان حمدي الوزير على ورقة بالإعفاء من الخدمة العسكرية، تطوع في الجيش وارتدى زي «العريف» بمدرسة المهندسين العسكريين، بعد أن أنهى الخدمة العسكرية، وبعد سنوات من حرب أكتوبر المجيدة، كان الظهور السينمائي الأول للفنان حمدي الوزير في عام 1979، من خلال مشاركته مع المخرج العالمي يوسف شاهين في فيلم «اسكندرية ليه».

وشارك في فترة الثمانينيات بعدد من الأفلام السينمائية مثل: «سواق الأتوبيس، والعوامة رقم 70، والمحاكمة».

يُعتبر فيلم «المغتصبون» والذي عُرض في عام 1989، من أبرز الأفلام في حياة حمدي الوزير، فقد شارك فيه مع ليلى علوي، والذي قدم فيه دور المتحرش.

قدم دور مشابه في فيلم «قبضة الهلالي»، وأصبحت نظرته في ذلك الفيلم بمثابة «أيقونة» للتحرش، ومادة للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الفنان حمدي الوزير، أنه أدى مشاهد اغتصاب وتحرش مع العديد من الفنانات إلا أنه لم يلمس أي منهن.

وأضاف خلال لقاء له في برنامج "واحد من الناس" مع الإعلامي عمرو الليثي، المذاع على شاشة النهار الفضائية: إن فيلم "المغتصبون" يحكي قصة واقعية اعتبرت قضية رأي عام في ذلك الوقت، وهي قصة اغتصاب فتاة المعادي.

وتابع: "لما جيت وقتها أمثل المشهد مع ليلى علوي، طلبت وقتها من المخرج إن البلاتوه يبقى فاضي".

وأشار إلى أنه مثل الكثير من مشاهد الاغتصاب والتحرش إلا أنه لم يلمس زميلة له في مشهد، وهذا ما حدث في فيلم "التخشيبة" مع نبيلة عبيد، وفيلم "المغتصبون" مع ليلى علوي.

وأضاف: "عمري ما جرحت زميلة، والأفلام بتبقى مع مخرجين جيدين، ومفيش ممثلة معملتش معاها مشهد اغتصاب أو تحرش، زي يسرا، إلهام شاهين، نبيلة عبيد، ليلى علوي".



تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

من هو المدرب المناسب للمنتخب الوطني ؟