ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

"إخلع عشان تنجح"أسرار واقعة جامعة الأزهر..البطل "مضطرب نفسيًا"..وهذه الشكوى على مكتب الإمام الأكبر

السبت 13-04 - 03:34 م
العربية نيوز


واقعة جامعة الأزهر ، تعد كارثة أخلاقية كبيرة، أحدثت حالة من الجدل الكبيرة على مواقع التواصل الاجتماعى، الأمر الذى أحدثت تطورات مثيرة تحدث داخل أروقة جامعة الأزهر، فى الكارثة الأخلاقية.



بدأت تفاصيل الواقعة بقيام الدكتور "أ.ر" الأستاذ بكلية التربية بنين جامعة الأزهر، بمساومة الطلبة الراسبين فى مادته على مدار أكثر من عام بخلع ملابسهم السفلية وإظهار أعضائهم البشرية أمام الطلبة، مقابل اجتياز مادته والنجاح فيها.


وقالت الدكتورة آمنة نصير أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، إنها متعجبة من واقعة دكتور جامعة الأزهر الذى طلب من طلابه خلع بنطلوناتهم بعد رسوبهم.

وأضافت نصير خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامى عمرو أديب مقدم برنامج "الحكاية" والمذاع عبر قناة "إم بى سى مصر"،:"من حيث الفيديو الذى تم تداوله خلال مواقع التواصل الإجتماعى فلا أرى أى مبرر لما فعله هذا الدكتور مع طلابه حتى وإن كان المقابل أموال الدنيا كلها".

وأشارت إلى أن تواصلت مع أحد الشخصيات المهمة بجامعة الأزهر ونفى حدوث الواقعة من الأساس، ليرد الإعلامى عمرو أديب بأن الدكتور بطل واقعة البنطلون غرد بمنشور على صفحته يتعذر فيه لطلابه، وأكملت:"هذا التصرف غير مقبول وأنا أرفضه كأستاذ للعقيدة بجامعة الأزهر".

و وحلل الدكتور سمير عبد الفتاح استاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة عين شمس شخصية الأستاذ الجامعي الذي أمر طلابه بـ"خلع البناطيل" بأنه مضطرب سلوكياً ولابد أن يخضع للفحص العلاجي والعلمي، لأنه طلب منهم طلب غريب يتنافى مع الأطر القانونية والنظام الاجتماعي السائد.

وأوضح عبد الفتاح، أنه إذا كان ما طلب الأستاذ الجامعي من طلابه "خلع البناطيل" في إطار تجربة علمية فلا بأس بها وعليه أن يشرح أصل التجربة للتوضيح للجميع، أما إذا لم تكن تجربة علمية فيعاقب قانونياً على ما فعله، لأنه لا يوجد في العلم تجاوز للحدود بهذا الشكل، لافتًا إلى أن الأستاذ الجامعي قيمة وقامة فهذا غير منطقي ومخالف للعقيدة واللوائح والقوانين.

وأضاف أستاذ علم النفس، أنه لابد أن يكون هناك خطة علمية لشرح التجارب واختيار عدة طرق بديلة للخروج من المأزق، فالأستاذ خرج عن الحدود والنصوص العلمية بما فعله وكان بإمكانه إن يختار تجارب أخرى "ده مش طبيعي" ولا بد ان يكون هناك تصعيد ضده، فالتجارب لابد أن تكون متفقة مع الطبيعة الإنسانية والمعتقدات.


وأعلنت جامعة الأزهر، برئاسة د. محمد المحرصاوي، اليوم الجمعة، اتخاذ إجراءات حاسمة ورادعة في واقعة قيام أحد أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية جامعة الأزهر بالقاهرة، بتحريض الطلاب على ارتكاب أفعال مخلة بالحياء العام داخل قاعة المحاضرات بالحرم الجامعي.


وتضمنت هذه الإجراءات فصل عضو هيئة التدريس والطلاب المشاركين في الواقعة، وإقالة كل من: عميد الكلية، ووكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، ورئيس القسم، نظرا لتقصيرهم في أداء مهامهم الوظيفية وعدم متابعتهم سير العملية التعليمية بما يحافظ علي القيم والتقاليد والأعراف الجامعية.

وأكدت الجامعة، في بيانها، أن ما حدث يشكل جريمة أخلاقية تستوجب الإحالة للنيابة العامة لاتخاذ اللازم بشأنها، حيث إن تلك الواقعة تأتي ضمن الأفعال التي تستوجب العزل من الوظيفة، إعمالاً لنص الفقرة (25) من المادة 72 من القانون 103 الخاص بتنظيم الأزهر باعتبارها تخل بشرف عضو هيئة التدريس وتتنافى مع القيم الجامعية الأصيلة.

و تقدم أيمن محفوظ المحامى، بشكوى رسمية لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، ضد رئيس جامعة الأزهر وعميد كلية التربية وأستاذ العقيدة بصفتهم وشخصهم.

وقالت الشكوي: "ما زالت حرب التعري تحيط بالمصريين حيث ظهر أستاذ مادة العقيدة والأخلاق بكلية التربية جامعة الأزهر ويدعي إمام رمضان بلعب دور الشيطان على حد وصفه لنفسه وأجبر الطلاب على خلع بنطالهم و إظهار عورتهم أمام زملائهم وذلك حين كان يدرس لهم بكلية التربية مادة الأخلاق وإلا تعرض الطالب للرسوب، مما أجبر الطلاب على إظهار عوراتهم وهم على منصة التدريس بجامعة الأزهر وتم تصوير ذلك بفيديو متداول هذا الأمر المشين".

وأضافت الشكوى: "رغم اعتراف الأستاذ بالواقعة أيضا وبرر الجريمة فاكتفى المشكو في حقهما الأول والثاني وهما رئيس الجامعة وعميد الكلية بإيقاف المشكو في حقه الثالث عن التدريس وإحالته فقط للتحقيق الإداري دون أن تقدم مذكرة للنيابة العامة ضده من إدارة الجامعة أو الكلية رغم أنه ارتكب جرائم خطيرة ومنها الفعل الفاضح العلني وهتك العرض والتحريض على الفسق والفجور وتمثل تلك الأفعال جرائم طبقا للقانون المصري وبهذا الصمت المشبوه والتي تعاقب مرتكب هذا الفعل بعقوبة مقيدة للحرية والغرامة أو كليهما معا".

واختتم أيمن محفوظ المحامي شكواه للإمام الأكبر بأنه بصفته الرئيس الأعلى لجامعة الأزهر يرجو منه التقدم بمذكرة النيابة العامة نحو الجرائم القانونية المرتكبة من الثالث وإحالة المشكو في حقهم جميعا للجزاءات التأديبية، واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المشكو في حقهم بصفتهم مسئولين لم يدركوا حجم مسئوليتهم بإبلاغ النيابة العامة طبقا للقانون واتخاذ اللازم قانونا.
ads

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

في رأيك.. من سيفوز بالدوري المصري؟

ads
ads
ads