ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة

شعاع الامل

الخميس 16-08 - 05:05 م

عندما يكون الظلام منتشرا في بعض الاروقة ، نبحث عن بارقة أمل وشعاع من نور يتمايل مثل ضوء الشمعة في وسط الظلام يشيع الامل والاطمئنان ، وما رايته داخل احد ادارات التربية والتعليم يعطي أمل، بان هناك من يعملون بهدوء من أجل النجاح والتقدم دون صخب فما رأيته وجمعته من معلومات عن الادارة العامة للتعليم الفندقي ، والتي ظهرت للنور قريبا بعد انفصالها عن التعليم التجاري.

وهنا يجب ان احيي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني علي هذا القرار الجريء الحكيم ، واعتقد ان هذه الادارة اذ كانت تملك القليل من الامكانيات المتاحة لبعض الادارات المناظرة لكان لها شأن أخر ، فيجب ان تعرف أن هذه الادارة لا تملك الا مكتب واحد بخلاف مكتب المدير ، وكمبيوتر واحد وطابعة وخمسة عشر موظفا داخل مكتب واحد ، ومع هذا حققوا نجاحات لم تحققها ادارات لها من الغرف والاجهزة والموظفين اضعاف مضاعفة مما تملك هذه الادارة ، فالادارة استطاعت حصد المركز الاول للعاميين الماضيين علي مستوي الجمهورية ، ناهيك عن اقامة مسابقة اوائل الطلاب لعاميين متتاليين كذلك مسابقة شيف المستقبل ، وكما علمت انها اول مسابقة من نوعها بنكهة عالمية علي الاراضي المصرية ، بمشاركة ورعاية برنامج دعم اصلاح التعليم الفني والتدريب المهني ، ومن عادتنا لا نتكلم جليا عن اشخاص لان الاشخاص ينتقلون تباعا من مكان لاخر، ولكن ما رأيته جعلني اتحدث عن قائد يفهم جيدا مهام وظيفته وكيفية قيادته لفريق العمل ، وان القائد من يذلل اي صعوبات ولا يكل ولا يمل من ايجاد الحلول وازالة اي عقبات ، وهو الدكتور عفت جوهر مدير التعليم الفندقي كذلك ما لاحظته فريق عمل متكامل يعمل في اطار الود والحب والتعاون من أجل منظومة ، وليس من اجل افراد او شو او اي اغراض اخري الجميع يعمل ويتحرك من أجل العمل بانكار ذات وايثار نفس ليت كل من يعملون يقتدون بهذا الفريق وطريقة العمل.

اظن كان سيصبح شأن اخر للكثير، واظن ان هذه الادارة اثبتت انه ليس بالامكانيات وحدها يتحقق النجاح ، فالامكانيات داخل الادارة محدودة جدا كما رايت ، ولكن هي طبيعة العقل البشري في الادارة بالطريقة الحديثة عبر فرق العمل ، وتوزيع المهام والادوار باحترافية كل تحية تقدير واحترام لابطال وجنود هذه الادارة مديرا واعضاء ، وجعل عملهم في موازين اعمالهم ومن اجل رفعة وتقدم وطننا الغالي مصرنا الحبيب ، التى تستحق كل الجهد والاخلاص من الشرفاء فى كل المجالات الحياتية.. وللحديث بقية مادام فى العمر بقية.
للتواصل مع الكاتب [email protected]

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل توافق على زيادة أسعار تذاكر "المترو" الأخيرة