ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

جمعة الشوان.. أشهر جاسوس في مصر

الإثنين 06-08 - 10:23 م
جمعة الشوان جمعة الشوان

أحمد محمد عبد الرحمن الهوان وشهرته جمعة الشوّان، من مواليد 6 أغسطس 1939، وهو عميل مزدوج لجهاز المخابرات العامة المصرية بعد نكسة 1967، ويعتبر من أهم العملاء الذين شهدهم صراع المخابرات المصري الإسرائيلي، برز دوره من خلال مسلسل دموع في عيون وقحة باسم جمعة الشوان من إنتاج التلفزيون المصري ومن بطولة النجم عادل امام.

حاول جمعة الشوان في بداية حياته العمل في القاهرة في السوق السوداء عن طريق بيع المواد التموينية التي كان محظور التجارة فيها لظروف البلد الاقتصادية السيئة حتى انغلقت كل الأبواب في وجه فاضطر إلى السفر إلى اليونان.

وفي اليونان قام بمقابلة رجل أعمال يملك العديد من سفن الشحن كما يدين لـ"لهوان" بحوالي 2000 جنيه ولكنه لم يكن موجود في اليونان كخطة من الموساد كي يعاني الهوان ويوافق على أي شيء.

وهناك تعرف على جوجو الفتاة اليهودية والتي احبها واغرته للعمل معها وطبعا كان ذلك تخطيطا من الموساد، بعد سفر السفينة التي كان يعمل عليها لم يكن امامه سوى العمل بالشركة التي يملكها والد جوجو وبها قابله أحد رجال الموساد على أنه سوري واسمه أبو داود (في الحقيقة شمعون بيريز رئيس إسرائيل ورئيس وزرائها فيما بعد) يعمل بالشركة وطلب منه ان يعود إلى مصر ويجمع بعض المعلومات عن السفن الموجودة بالقناة.

وعندما عاد الشوان إلى مصر قام بفتح محل بقالة لبيع المواد الغذائية واخذ يجمع المعلومات التي طلبت منه ولكن الشك في قلبه اخذ في التزايد فذهب إلى مقر المخابرات العامة المصرية وهناك التقى بالضابط عبد السلام المحجوب والذي عرفه بالريس زكريا وحكى له بكل ما لاقاه، وهنا قرر التعاون مع المخابرات المصرية لتلقين الموساد درسًا.


بدأ الهوان تعاونه مع الإسرائيليين ومعرفة ما يريدونه وأخبارهم بما يريده المصريين مما جعله جاسوسا هاما بالنسبة للإسرائيليين، وبعد حرب أكتوبر المجيدة زادت حاجتهم إلى الهوان وسرعة إرسال المعلومات ولذلك قرروا إعطائه أحدث أجهزة الإرسال في العالم والذي كان أحدها بالفعل موجود بمصر ولم تستطع المخابرات في القبض على حامله وهنا قرر الهوان الذهاب إلى إسرائيل للحصول على الجهاز وهناك قاموا بعرضه على جهاز كشف الكذب.

لكن الهوان كان قد تدرب جيدًا على جهاز كشف الكذب مما جعله ينجح في خداعهم جميعا ليحصل على اصغر جهاز إرسال تم اختراعه في ذلك الوقت ليكون جاسوسا دائما في مصر.

وبمجرد وصول "الهوان" إلى أرض مصر وفي الميعاد المحدد للإرسال قام بإرسال رسالة موجهه من المخابرات المصرية إلى الموساد كانت نصها "شكرا لحسن تعاونكم معنا طوال الـ 11 عاما من خلال رجلنا جمعة الشوان.. المخابرات العامة المصرية" وهنا انتهت مهمة أحمد الهوان.

ورحل "الشوان" في الأول من نوفمبر، بعدما عاش وهو يحمل روحه علي كفيه، ذلك البطل التي عجزت الدوله عن تكريمه في حياته، ولم يكرم حتي اليوم بعد مماته والذي.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل توافق على زيادة أسعار تذاكر "المترو" الأخيرة