ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

تعرف على أول فيلم رعب مصري بتقنية 4k.. وهذا تاريخ عرضه

السبت 30-06 - 09:37 م
فيلم 122 فيلم 122
أثار فيلم 122 الجدل بالشارع المصري والسوشيال ميديا بشكل خاص الفيسبوك قبل نزوله إلى السينمات أو الكشف عن الإعلان التشويقي الخاص بالفيلم، كونه أول فيلم مصري بتقنية 4k وكذلك أول فيلم رعب مصري بدور العرض الأمريكية تزامنًا مع عرضه في مصر.

كما استقر صناع فيلم “122” على عرضه في موسم عيد الأضحى المقبل، لعرضه فى دور العرض السينمائى، وهو من تأليف صلاح الجهينى، ومن إخراج العراقى ياسر الياسرى فى أولى تجاربه الإخراجية فى مصر.


و يشهد الفيلم عودة الفنان طارق لطفي للسينما وفي دور بطولة بعد غياب أكثر من 9 سنوات منذ أن قدم فيلم “أزمة شرف” مع غادة عبد الرازق وأحمد فهمى، ويشارك في بطولة فيلم “122” طارق لطفي، وأمينة خليل، إلى جانب مجموعة كبيرة من ضيوف الشرف في مقدمتها الفنان أحمد الفيشاوي.

وقد أعلن القائمين على الفيلم الانتهاء من المونتاج والمكساج من الفيلم نهائيا، وأصبح جاهزا للعرض مباشرة، ويبحث فريق العمل تسجيل أغنية دعائية للفيلم من اجل الترويج له عبر السوشيال ميديا والفضائيات.

من المقرر عرض الفيلم بها في أمريكا فقد صرح منتج الفيلم سيف عريبي لبرنامج “عرب وود” على شاشة روتانا سينما أن هذه التقنية الجديدة تسمح للمشاهدين بمعايشة تفاصيل الأحداث المثيرة في الفيلم، مثل الشعور بالرياح أو المطر أو قطرات دم أو حركة طلقة. وكشف عن أن الفيلم حمل في البداية اسما آخر، لكنه اقترح على المؤلف صلاح الجهيني اسم “122”، المستوحى من قصة الفيلم، التي تدور حول محاولة متعثرة للاتصال بالشرطة.

وأضاف سيف عريبي عن أن صناع الفيلم استقبلوا أكثر من سيناريو لجزء ثان من الفيلم، وتتم حاليا دراسة المقترحات المتاحة. وأضاف أن أحد أصعب أدوار الفيلم تجسده الممثلة أمينة خليل، وهي تستخدم في الدور لغة الإشارة، وتسمع بمساعدة سماعة الأذن، ما استدعى مرورها بفترة تدريب حتى تتقن أداء الشخصية.

وتم طرح بوستر واحد للفيلم يحمل شكل يد ورقم 122 وكذلك عرض إعلان تشويقي لا تتعدى مدته الدقيقة الواحدة تحديدًا 22 ثانية ليظهر جانب أقرب من أفلام الرعب الأمريكية.

وتبدأ قصة الفيلم باتهام طبيب في ارتكاب جريمة هو بريء منها ويحاول أن يثبت براءته من الجريمة، ويساعده صديقه المقرب في هذه المحنة.

وتدور الأحداث على الجانب الأخر مجسدة ليلة دموية في أكثر مكان من المفترض أن نشعر فيه بالأمان، حيث يكافح شاب وحبيبته، ليس للوصول إلى المستشفى، ولكن للهروب والنجاة منها

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

من هو المدرب المناسب للمنتخب الوطني ؟

ads
ads