ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

شاهد| مذيعتان تتعريان على الهواء.. ما الأسباب؟

الخميس 19-04 - 10:20 م
جانب من الحدث جانب من الحدث
تبحث المذيعتان جيني إيلز وكات هاربورن في برنامجهما الذي تبثه إذاعة "بي بي سي" في سلسلة من 10 حلقات قضايا تتعلق بشكل الجسم والعري. وتجردت المذيعتان المذكورتان في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، من ملابسهما، مع بداية تسجيل برنامج مع ضيفة الحلقة قبل بدء الحوار.


والمذيعتان، بحسب موقع "بي بي سي عربي"، شغوفتان ببحث قضايا تتعلق بشكل الجسم والعري خلال برنامجهما، الذي تبثه إذاعة "بي بي سي" بمدينة شيفيلد في سلسلة من 10 حلقات.

تقول جيني “عندما خطرت الفكرة على بال كات، دفعتها لتنفيذها. أعتقد أن التجرد من الثياب أمر رائع وجريء". وتوضح “ما حاولنا اختباره هو هل يكشف الناس كل ما لديهم بمعنى الكلمة وهم متجردون من الثياب؟ هل يتحدث الناس بانفتاح أكثر؟". وتستطرد بالقول "ممن تحدثنا معهن من النساء، فإنهن يفعلن هذا بالتأكيد".

والمذيعتان، بحسب موقع "بي بي سي عربي"، شغوفتان ببحث قضايا تتعلق بشكل الجسم والعري خلال برنامجهما، الذي تبثه إذاعة "بي بي سي" بمدينة شيفيلد في سلسلة من 10 حلقات.

تقول جيني “عندما خطرت الفكرة على بال كات، دفعتها لتنفيذها. أعتقد أن التجرد من الثياب أمر رائع وجريء". وتوضح “ما حاولنا اختباره هو هل يكشف الناس كل ما لديهم بمعنى الكلمة وهم متجردون من الثياب؟ هل يتحدث الناس بانفتاح أكثر؟". وتستطرد بالقول "ممن تحدثنا معهن من النساء، فإنهن يفعلن هذا بالتأكيد".

أما كات، فقالت “كان الناس منفتحين جدًا وصادقين تمامًا، وهذا ما أدهشني. كان الأمر مثيرًا للغاية". وأضافت كات أن الحلقة كانت بمثابة مسألة شخصية بالنسبة لها موضحة أن "من بين ما يهمني في هذا الصدد أننا في الثلاثينيات من عمرنا، والمرأة على وجه الخصوص تقضي وقتًا طويلًا، وهي ترغب في تغيير شكل جسمها، كي تصبح أنحف وأكثر رشاقة، أو تكتسب لون بشرة أفضل، أو تجعل شعرها مجعدًا أو انسيابيًا".

وتقول "فوجئت من قدر الوقت المهدر في هذا الأمر. فعندما أنظر إلى صورة لي قبل سنوات، أقول (يا إلهي، كنت جميلة). لكن حينها كنت أعتقد أنني بدينة أو قبيحة أو لست على مايرام".

وتعترف جيني وكات بأن التجرد من الملابس لإجراء مقابلة "ليس سهلًا على الإطلاق". لكن لاحقًا "تسترخي وتشعر بثقة حقيقية، لأن التجرد من الثياب مع شخص ليس بالأمر السهل".

لكن هذا لم يمنع الضيفات من خوض التجربة، ومنهن عارضة لرسم وتصوير الجسد، وأخرى مصابة بمرض التهاب الأمعاء، ومسلمة قالت إن أول شخص رأته وهو متجرد من ثيابه كان زوجها عندما تزوجا.

ولا يعد التعري بالفكرة الجديدة، حيث قام به آخرون في عدد من البرامج التلفزيونية والأفلام. وعن هذه التجارب تقول كات إنها "رائعة لكنها تعامل العري بمبدأ الصدمة، كي تجعلك تدقق في أجساد الآخرين"، بينما الهدف من حوارات البرنامج الإذاعي هو "التمكين". وتضيف كات "إنه (تسجيل) صوتي فقط، بالتالي لن يتشتت انتباهك بما تراه".

وتشير إلى أن من أشد الأمور حزنًا مما ورد في البرنامج "كيف أن العديد من النساء ينظرن بإحباط إلى أنفسهن وأجسادهن". وتقول "أدهشني الأمر بشدة، إذ نجلس مع سيدات يتمتعن بالقوة وروح المرح، لكني استمعت إلى كثير من الأمور السلبية التي ذكرنها عن أنفسهن".

وسرعان ما أضافت جيني أن ثمة بعض اللحظات "المرحة" أيضًا التي تخللت الحوار، لاسيما عندما سألنا النساء عن الأسماء التي أطلقوها على "الثدي" وهن صغيرات. وكان من بين القضايا الجادة التي فرضت طرحها باستمرار قدر تأثير أولياء الأمور على رؤية أطفالهم أجسادهم.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل توافق على زيادة أسعار تذاكر "المترو" الأخيرة