ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

عمرو الليثى يُعلن اسماء الفائزين بمنتدى تمكين المتحررات من الأمية

الأربعاء 18-04 - 02:04 م
جانب من الحدث جانب من الحدث
أمنية بدر
عقدت جمعية المرأة والمجتمع المنتدى السنوي الثالث للمبادرة العربية للتمكين الإجتماعى والإقتصادى للمتحررات من الأمية اليوم الأربعاء 18 أبريل.

وقالت سهام نجم رئيس مجلس إدارة جمعية المرأة والمجتمع، إن المنتدى هذا العام يشهد نقلة نوعية جديدة حيث يتم توسيع الشراكات والمؤسسات والأفراد الداعمين للجائزة من خلال بروتوكولات تعاون للتنمية المستدامة وعلى هامش المنتدى كرمت سهام نجم الاعلامى د. عمرو الليثى لجهوده فى مجال الاعلام التنموى وما يقدمه من خبرات للمشاركين فى كرئيس لجنة تحكيم الصحافة والاعلام بالمنتدى.

كما قام الإعلامي د.عمرو الليثي رئيس لجنة تحكيم الصحافة والاعلام بتكريم الصحافيين الشباب الفائزين بجائزة " الصحافة و الإعلام وقضايا تعليم الكبار وفاز بها" أحمد عاطف " حيث تهدف الجائزة إلي إحداث نقلة نوعية و كمية في تناول الإعلام قضايا تعليم الكبار والتعلم بناء على رأى لجنة التحكيم.

ومن جانبه أعرب الاعلامى د. عمرو الليثى عن سعادته بالتكريم موجهاً الشكر الى الحضور ، على ما يبذلوه من أجل قضية نبيلة قررنا جميعاً أن نساهم فى حلها كل منا فى مكانه يقدم ما يستطيع تقديمه حتى نحقق ما نصبو اليه جميعاً من تنمية لمجتمعنا والذى سينمو ويتطور عندما يتطور الفرد.

واضاف الليثى انه فى مجتمعنا العديد من القضايا المختلفة والتى لايمكن الخروج منها إلا بالتنمية لان عملية التنمية فى أساسها تستهدف تطوير القدرات البشرية وتعبئتها للتغلب على المشاكل والعقبات التي تحول دون وصول الانسان لمبتغاه فى حياة ومجتمع أفضل لذلك فالتنمية كعملية غايتها الناس وادواتها الناس لذا فالمشاركة العامة في تنفيذها من أهم الأسس للنجاح، فكل فرد له دور في عملية التنمية،لذا عليه أن يكون واعياً بما يجري حوله ودوره في تطوير المجتمع وتنميته ومن هنا تبرز أهمية الإعلام في المجتمع وكيفية استخدام وسائله المختلفة للحث على التغيير والتنمية.

واوضح الليثى ان أهمية الإعلام تتزايد في العصر الراهن يوما بعد يوم، وأصبح بوسائله المختلفة أفضل القنوات تأثيرا وأسرعها وصولاً لاكبر عدد ممكن من شرائح المجتمع المختلفة وحل المشكلات التي تعترض عملية التنمية عن طريق تقوية وتدعيم وسائل الإعلام المختلفة. فالمجتمع بحاجة إلى إعلام يواكب خططه الإنمائية ويعمل على خلق المشاركة من جانب أفرادها في عملية التنمية وخصوصاً واننا نعيش الآن في عالم العلم والمعرفة والفكر والانفتاح الذي يتطلب التفاعل مع معطيات المرحلة الراهنة ومواجهة تحدياتها.

وضرب الليثى المثل بالمشاركات المتميزة التى تقدم بها عدد من الزملاء الصحفيين وتناولوا فيها قضايا تعليم الكبار مما جعل هناك تسليط للضوء على هذة القضية الهامة التى ما زلنا نعانى منها حتى الآن وتقف حائلا دون التقدم والنهوض فى مختلف المجالات فمما لا شك فيه أن عملية تعليم الكبار تسهم فى ايجاد حلول لقضايا أخرى مثل البطالة والفقر ,وغيرها من القضايا ومن منطلق ايماننا الراسخ بأن العلم والمعرفة حق انسانى للجميع فالحق فى التعليم يتكامل مع بقية الحقوق وهو المقدمة الضرورية للحصول على الحقوق الاخرى فتكوين مواطن متحرر من الامية فاعل تنموى متعدد القدرات للقيام بالمهام المجتمعية المتعددة هو هدفنا جميعاً والذى نصبو اليه منذ البداية.

وشارك بالمنتدى العديد من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية المصرية والعربية المعنية بتمكين النساء إجتماعياً وإقتصادياً ودعم برامج التعلم مدى الحياة كذلك يشارك أصحاب المصلحة من ممثلي المتحررات من الأمية و الفائزات.
ads

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

من هو المدرب المناسب للمنتخب الوطني ؟