ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة

لماذا .. السيسى ؟

الثلاثاء 27-02 - 05:58 م

سؤال مهم يفرض نفسه فى الوقت الحالى وبشدة.. هل الشعب سيعيد انتخاب الرئيس الحالى عبدالفتاح السيسى رئيسا لفترة رئاسية ثانية .. ولماذا ؟؟ والاجابة ساذكرها لكم اعزائى القراء المحترمين بين السطور ، بعد استعراض بعض الحقائق الهامة بدون مجاملة وبحياد كبير ، فهدفى الاول والاخير تبصيركم باهمية المرحلة الحرجة التى تعيشها مصرنا الغالية الان.

 

هل توجد دولة في العالم اليوم تخوض تحديات وتمر بظروف مثل مصر ومع ذلك تكمل  وتواجه بشجاعة ؟؟ مصر من 4 سنين تواجه حروب ضروس على كل المستويات ، حرب ضد الإرهاب في سيناء ، وحرب ضد الإهمال والفساد المتفشي في البلد ، وحرب ضد إعلام إقليمي وعالمي يستهدف تشويه مصر وجيشها ليل نهار ، وحرب ضد جيش من الطابور الخامس في الداخل يسعى لبث الفتن والشائعات وروح الإحباط بين الناس ، وحرب ضد مراكز قوى ومعارضة وجماعات وجمعيات مدعومة بأموال السفارات ، وحرب ضد دول إقليمية لها مطامع في المنطقة وتمول وتدعم الإرهاب على أرض مصر .

 

 لكن رغم ذلك لم تتوقف مصر لحظة واحدة عن السير نحو المستقبل وعن العمل والبناء ، الدولة التى تحارب من الداخل والخارج تعمل وتبني وتعمر ، رغم كل محاولات الإفشال والاسقاط ، حرصت على تسليح جيشها بأحدث الأسلحة المتطورة ، والنتيجة إننا اصبحنا من أكبر 10 جيوش على سطح الأرض، لتكون قواتنا المخلصة درع وسيف ضد من يفكر او يحاول مجرد التفكير فى اى عمل يهدد أمن مصر واستقرارها.

 

 انشأت الدولة لاول مرة مساكن محترمة وبيوت آدمية لمصريين كانوا يعيشوا في عشش ومقابر ، وبدأ إعلان محافظات كاملة خالية من العشوائيات ضمن خطة تهدف للقضاء على العشوائيات في مصر نهائيا ، نزرع مليون ونص المليون فدان اضافة الى 100 ألف صوبة زراعية من الخضروات والفاكهة إنتاجها يعادل إنتاج مليون فدان من الأراضي المفتوحة ، ومزارع سمكية هي الأكبر في الشرق الأوسط لتحقق الاكتفاء الذاتي ، وسياتى بعد ذلك مخطط كبير لمكافحة ارتفاع الاسعار فى السلع الاساسية ، والعمل بجدية على استقرارها ، ومحاربة جشع التجار.

 

 بعد ان كنا أولى دول العالم في ارتفاع معدلات الإصابة بالفيروس c  اصبحت مصر مقصد لعلاج المرضى من كل دول العالم .

 

اذا رصدنا ماتحقق من مشروعات خلال الـ 4 سنين الماضية نجدها كثيرة جدا فى مختلف المجالات ، وتحتاج الى مجلدات ومجلدات لذكرها بالتفصيل ، اكرر هذا الكلام لان التكرار يعلم الشطار .. ونحن ننسى دائما، هل اصبحت ذاكرتنا مثل ذاكرة السمك التى تنسى دائما الانجازات الكثيرة ، وتتذكر بعض المساوىء التى ستتلاشى بمرور الوقت .

 

 كنا شبه دولة ، تتعرض كل يوم لحرب ومظاهرات ، واستثمارات تهرب واقتصاد ينهار ، واليوم أصبحنا دولة مستقرة آمنة مطمئنة ، دولة عادت لها هيبتها ومكانتها بين الدول الكبرى.

 

بعد ثورة 30 يونيو كان الإرهاب في كل محافظات مصر، الإرهاب اليوم مُحاصر في سيناء ويلفظ أنفاسه الأخيرة إلى الأبد ان شاء الله .

 

مصر حققت ومازالت تحقق تقدمات كبيرة بالتوازي في كل القطاعات والفضل كله يعود لله ثم لقوة وترابط شعبها وجيشها وثقة شعبها في مؤسسات بلدها رغم كل مايحدث من تشويه وتضليل ومؤامرات.

 

وفى النهاية يجب ان نكون على قلب رجل واحد ، يجب علينا جميعا ان ندعم أبطال وبواسل جيش مصر وشرطتها في حربها الشاقة ضد الإرهاب ، الناس التي تدافع عن الأرض والعرض وتواجه الموت فى كل لحظة ، لحماية الوطن واعلاء شأنه ، وطننا يستحق منا الكثير والكثير من التضحيات والعمل المخلص من اجل مستقبل مشرق باذن الله .. وللحديث بقية مادام فى عمرى بقية

 

للتواصل مع الكاتب  [email protected] 


تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل توافق على زيادة أسعار تذاكر "المترو" الأخيرة