ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

الليلة.. المحور تحتفل بتوقيع بروتوكول ووثيقة " النيل حياة حضارة تاريخ "

الإثنين 04-12 - 01:02 م
د.حسن راتب د.حسن راتب
أمنية بدر
تعرض قناة المحور اليوم الاثنين فى العاشرة مساءً الاحتفالية الكبرى وتدشين المبادرة القومية " النيل .. حياة .. حضارة .. تاريخ " تحت رعاية د. شريف اسماعيل رئيس مجلس الوزراء ، وبحضور د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى ود.حسن راتب رئيس جمعية صوت النيل والذى وجه الدعوة لحضور المؤتمر وتبنى المبادرة ، وطلعت عبد القوي رئيس الاتحاد العام للجمعيات الاهلية ونائب وزير الزراعة والبيئة والري، ونخبة من المثقفين والمهتمين بالموارد المائية.

ورحب د. حسن راتب رئيس جمعية صوت النيل فى كلمته بالحضور مشيراً الى ان تدشين المبادرة القومية " النيل .. حياة .. حضارة .. تاريخ " تخرج من المجتمع المدنى ومن جمعية صوت النيل والتى انشئت منذ 15 عام حتى تكون صوتاً لهذا النهر العظيم.

واوضح راتب ان مسألة الوعى المائى اصبحت قضية حاكمة ولعل الوعى المائى جزء من مورثنا الثقافى والحضارى والعقائدى، ونذكر اجدادنا المصريين وحديثهم عن ان من يلوث النهر قد ارتكب اثماً عظيما ، وايضاً فى مفهومنا العقائدى والدينى وقوله تعالى " وجعلنا من الماء كل شئ حى " وان عرش الله على الماء ، واذا كان مثلث المياه والطاقة والغذاء به خلل حيث ان المياه لم تأخذ حظها من الدراسات والاستثمار ومن هنا انبه وادعو الى توجيه الاستثمارات فى مجال المياه.

ونسعد بتواجد د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى و البحث العلمى بيننا ، ونذكر هنا انه تم نقل الاكاديكمية العربية للمياه من ابو ظبى الى القاهرة وتبنت هذه الاكاديمية جامعة سيناء من اجل الاهتمم بحركة المياه فى المنطقة ، وفى الحقيقة ان الازمة لا تكمن فى ندرة المياه فهى متوفرة وبكثرة ولكن الازمة الحقيقية فى سوء ادارتها فى توزيع المياه.

واشار راتب انه دولة مثل اثيوبيا بها 22 بحيرة و12 نهر و7000 الاف مليار متر مكعب من المياه وهى تانى اغنى دولة فى مجال المياه ولا بد ان نتعامل بموضوعية ومنهجبة مع هذه القضية ، ووجه دعوة الى اثيوبيا والى باقى ال7 دول من المصب حتى نجد حل علمى فى اعادة الثروة المائية فى هذه المنطقة ، وقد خلصنا من المنتدى العربى للمياه بعدد من التوصيات الهامة وبأهمية التعاون فيما بيننا وبحسن الادارة وبين ايجاد تعاون مشترك بين دول المنبع والمصب مع ضرورة حسن الادارة.

واضاف راتب انه جمعية صوت النيل تحاول ان تبرز اهمية المشاركة المجتمعية فى هذا العنصر الحاكم والهام فى الحركة الحياتية وبخاصة فى مصر وبيئتها الصحراوية وفى الوقت الذى نجد ان اثيوبيا ينزل عليها 900 مليار متر مكعب من الامطار بخلاف الاحواض ، والسودان 400 مليار متر مكعب وجنوبها 500 مليار متر مكعب من الامطار ، وما ينزل على مصر مليار و500 مليون متر مكعب وهنا الندرة فى المياه المطرية ، واستطرد راتب اننا لابد ان نوعى ابنائنا ونلفت انتباههم الى أهمية ترشيد المياه وهذه قضية ليست ترفيهية بل ضرورة هامة فى المرحلة المقبلة ، ويكون جزء من تعليمنا فى المدارس والجامعات وثقافتنا فى المجتمع.

واشار راتب ان جمعية صوت النيل بهذا المؤتمر وطرحه المبادرة القومية " النيل .. حياة .. حضارة .. تاريخ " فهى رسالة ومسئولية من جانبنا تجاه مجتمعنا

واوضح راتب ان النيل يفرح للاحداث السعيدة بمصر ويحزن للاحداث التى تلم بهذه الامة ، ولكن النسمات الحزينة التى تهب على النيل من جراء الحادث الاليم بالروضة وارواح بريئة زهقت بدون حق ودماء سالت واطفال استشهدوا باى ذنب قتلوا ، واسر ترملت وثكلت ما هذا الذى يحدث والدين برئ من كل هذا ، والمؤامرة اطرافها متعددة.

واكد راتب اننا لابد ان نوضح للشعب المصرى بما يحاط به من مؤمرات ولاسيما فى مجال الغذاء والكساء والمياه وضرب مثل ومن اين تلك الافكار مستشهدا بما سمعه فى الخمسينات وبداية الستينات من القرن الماضى من بن غوريون رئيس وزراء اسرائيل وهو يزور اول قاعدة نووية اسرائيلية بالشرق الاوسط، وهو يقول لن ننتصر على الامة العربية والاسلامية بالسلاح وانما ننتصر بعد تفتيت 3 دول العراق ومصر وسوريا ، ولن نعتمد على ذكاء شعوبنا حتى يتم تفتيتهم بل على غباء الاخرين وجهل الاخرين ، وايضا قال بيجين ان اسرائيل من الدين الى الفرات كان يقصد السيطرة على منابع النيل والفرات تحت اسر الدولة الاسرائيلية ولابد لنا ان نعرف هذه، والحمد لله ان القدر قد ساق لنا الرئيس السيسى والذى جنبنا الفرقة والمصير للعديد من دول الجوار ، فهل جاء الوقت لان تستيقظ تلك الامة وتعى المخاطر المحيطة بها والمؤمرات تحاك بها حول مصادر غذائها ومياهها

ولابد ان ننتعاون فيما بيننا وان نعى حجم المخاطر وان نلتف جميعا خلف قيادة هذه الامة وان نحافظ على الثروة المائية وان نحافظ على النيل ونجعله يفرح وهو حزين لما الم بهذه الانة زارجو من الله ان تكون هذه المبادرة بدايو وان تنتشر فى مدارسنا وجامعتنا

وفى الختام ادعو الله ان يعود الينا رئيس الوزراء سالما وهو ما وضع هذه المبادرة تحت رعايته، وفى المقابل وجه د. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والبحث العلمى الشكر الى د. حسن راتب على هذه المبادرة المهمة وعلى كلمته والتى تخرج من القلب الى القلب، وأكد عبد الغفار ان الحياة فى مصر وبخاصة صعيد مصر تعتمد على النيل ، فالنيل مصدر حياة لكل المخلوقات ، وقد انعم الله علينا ينهر النيل وان الحضارة المصرية القديمة قامت حول النيل، وليس ذلك فقط بل ثقفتنا والفنون والسينما ونتذكر دائما افلام حول النيل وشعر وغيرها من مجالات الفنون تتحدث عن النيل، وانا اصل رسالة طمأنينة الى الشعب المصرى بأن النيل جزء من حياتنا ومصر لديها قيادة وحكومة وشعب يعرف كيف يحافظ على مقدساته ، وان هذا النيل سيبقى وان الحياة ستدوم ، وان هذا تاريخ وان الله اردالنا ذلك.

واشاد وزير البحث العلمى بالمبادرة وبدكتور حسن راتب والذى دائماً ما يكون سباق فى العديد من المبادرات الهامة والتى تهتم بقضايانا المهمة ، مؤكداً على ان الشباب من ابناءنا واحفادنا لا يعرفون الكثير عن النيل ، وفى الماضى كانت اجمل رحلة ان نركب مركب فى النيل وكانت هذه مظاهر للعلاقة المهمة بين النيل وشعبه ، والان عدد كبير من الشباب فقدوا حاسة الارتباط بنيلهم وهذا الشعور فى وسط الحياة والعمل ففقدنا الرومانسية فى وجود شريان عمره 7 الاف عام وايض7 الاف كيلو متر ، الى ان الحضارة المصرية تتسق وتتنقق مع عظمة نهر النيل.

واوضح وزير البحث العلمى ان نهر النيل وهذه المسافة الكبيرة فقد ساعم فى توطيد العلاقة بين شعوب وادى النيل ، ومصر والسودان بلد واحد ، وساهم هذا الشريان فى ربط دول واسر حوض النيل ببعضها مشدداً على اهمية ان تعود تلك المعلومات الهامة واهمية الترشيد والحفاظ على النيل من التعدى والتلوث ومعرفة الابناء والطلاب به وبما يقدمه لمصر.

واضاف عبد الغفار ان فى وزارة البحث العلمى لدينا الهيئة القومية للاستشعار عن بعض وعلوم الفضاء وهى ترصد عن طريق الاقمار الصناعية كم التعدى على النيل ، ونحن للاسف نعتدى على النيل بطرق عديدة من مصارف وتلوث وتعدى والنيل يئن حزناً على الحال الذى وصل اليها.

وفى الختام اكد عبد الغفار على أهمية المبادرة ودورها وبما تمتلكه من محاور وأهداف رائعة فى ان نعيد هذها الفكر والوعى الى الجميع بأهمبية النيل والحفاظ عليه فى مدارسنا وجامعتنا وان تكون هناك رحلات بنيل مصر ، ولابد ان تكون هناك بحوث فى الجتمعات والمعاهد المتخصصة عن النيل حتى نقدر هذا الشريان العظيم

كما وجهت مريم صادق المهدى نجلة رئيس وزراء السودان الاسبق الشكر على هذه المبادرة والدعوة قائبة بالتأكيد ان للحكومات دور ولكن لا نغفل اهمية مؤسسات المجتمع المدنى ودورها ، ويجب علينا ان نعظم من أهمية نهر النيل ودوره ، وان يكون لنا رؤية واستراتيجية تعاون بينا دول حوض النيل والذى يضم 10 دول وهو مصدر للحضارة القوية ونتمنى ان يظل رابط بين هذه الشعوب فى ظل ثورة الاتصالات والعصر الحديث ، مستشهدةً بقول الامام صادق المهدى كما كان النيل رابط فانه سيكون وعد بالخير لنا جميعا ، وسيكون وعيد لنا بالخير جميعا

وبما اننا نحن فى جمعية صوت النيل فنطمح ان يكون صوت النيل لكل النيل بحوض واسع خاصة فى ظل التحديات والامكانيات والازمة الحقيقة فى ادارته كم قال د. حسن راتب فى كلمته ، ووجهة التحية والشكر الى المبادرة والى القائمين عليها

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟