ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

امير الجماعة والجهادى السابق بمطروح ابو مسعود المصرى يروي تفاصيل واسرار مؤامرات المخابرات الامريكية

الثلاثاء 19-09 - 03:16 م
ابو مسعود المصرى ابو مسعود المصرى
مطروح - منى سالم
طلبوا منى الارشاد عن بن لادن بمقابل 25 مليون دولار امريكى
الاخوان والسلفيين خانوا الثورتين الاسلامية وثورة يناير
صفعت عصام العريان على وجهة فى سجن ابو زعبل
وقعت على تمرد اراها تنشد الحرية

أبو مسعود المصرى أحد الجهاديين السابقين وأحد أهم من نشروا الدعوة والتوحيد فى بدايات الحركات الاسلاميه الجهادية فى مصر ثم انطلاقها الى دول عربيه وافريقيه وآسيويه شارك فى الحرب الافغانيه لقتال السوفيت الى جانب اسامة بن لادن فى مابين 1987 وحتى 1989 حوالى عامين ونصف العام كان فيها قريبا من بن لادن والكثير من علامات هذا التنظيم.

هو الشيخ نبيل عبد الرحمن العدوى والملقب بين أبناء مطروح بـ شيخ المجاهدين وهو مواليد عام مواليد 1960السيالة، ومقيم بمطروح، حاصل على ليسانس آداب لغة عربية، والمسجل من اخطر15 عنصراً فى امن الدولة والامن القومى المصرى فى النظام السابق، تم اعتقالة 51 مرة، وتم حبسه عام فى قضية مقتل السادات، وسبق اتهامه فى تفجيرات خان الخليلى فى القضية رقم 217 امن دوله عليا فى العام 1984 مع عمر عبد الرحمن وايمن الظواهرى. 

حول التفاصيل الخاصة بابو مسعود المصرى والعروض التى تلقاها من محاولات للتجسس من قبل المخابرات الامريكية وعن علاقتة بجماعة الاخوان ورحلته الجهادية لأفغانستان وباقى الدول التى سافر اليها ، ودوره باعتباره ناشراً للفكر السلفى الجهادى فى مطروح، اجرت "العربيه نيوز" معه الحوار التالى :

كيف ومتى قررت التوجه للجهاد المسلح خارج مصر ؟
بعد الافراج عنى فى القضية رقم 217 امن دولة عليا فى العام 1984 والتى كنت متهما فيها بقلب نظام الحكم وكان متهما معى فيها الدكتور عمر عبد الرحمن والدكتور ايمن الظواهرى ومحمد شوقى الاسلامبولي، كنا قد قررنا فيما بيننا من داخل محبسنا الخروج الى افغانستان وتعاهدنا على ذلك بتكوين نواة الجهاد العالمى، فقررت فور خروجى التوجة الى قرية باغوش بمطروح لاتخاذها معقلا للجهاد وارسال المجاهدين الى افغانستان تنفيذ ا لما اتفق عليه، بعدها توجهت الى افغانستان ثم اتجهت بالدعوة الى المانيا ونيجيريا وفرنسا وبفضل الله اسلم على يدى 17 نيجيريا كانوا يعبدون البحر، وحاولت الوصول لكسوفا اوشيشانيا لكن محاولاتى باءت بالفشل لصعوبة التأشيرات بعدها توجهت الى اليمن ومنها الى المملكة العربية السعودية، وبعد فترة تم توقيفى من قبل الانتربول الدولى وتم ترحيلى قصراً على متن سفينة فى قفص فى العراء مكبل الايدى والارجل، وقبل وصول السفينة الى الشاطى بـ75 كم تم انزالى واعتقالى لاواجه من جديد العديد من التهم منها: قلب نظام الحكم، ثم تهمة اغتيال حسنى مبارك، والمشاركة فى تفجير مجلسى الشعب والشورى وخان الخليلى، كان اشهر الاتهامات التى وجهت الي هى قضية العائدون من افغانستان، ثم قضية عبد العاطى وعادل السودانى، حتى وصلت اوامر الاعتقالات الصادرة ضدى الى 51 اعتقال، وتم تسجيلى بامن الدولة مسجل خطر فئة( ا) كما تم تسجيلى من اخطر15 عنصرا فى امن الدولة والامن القومى قضيت فى هذه الاتهامات المختلفة 8 سنوات .

ماهو موقف الدعوة السلفية وانت من مؤسسى مسجد الفتح ؟
عندما اسسنا الدعوة كنا على منهج الجماعة الاسلامية، وليس المدرسة السلفية، وكان ذلك فى العام 1976، وكان كل من الاخوان المسلمون والمدرسة السلفية يعملون تحت مظلة الجماعة اما عن المدرسة السلفية، فقد قدمت الينا وعلى رأسهم محمد اسماعيل المقدم، وسعيد عبد العظيم، وعرضوا علينا منهجهم فوافق بعض الاخوة ورفضت ومعى مجموعة، قلت لهم منهجكم مغاير لمنهج القرأن والسنة ومنهج الجماعة الاسلامية، قالوا لا نحن مع الجماعة الاسلامية وان رأيتم غير ذلك اتركونا. 

المهم قمت بتعيين الائمة والمشايخ على منهج الكتاب والسنة فى العام 1983، وكانت الاوامر مني المحافظة على المنهج الحق، ثم وسافرنا الى الاسكندرية وقمنا بترتيب امور الدعوة وكيفية نشر التوحيد، وعُين لنا اميراً فى المدينة الجامعية لابناء مطروح بسموحة. 

سار الحال على ما هو عليه حتى كانت الجريمة الكبرى التي اكتشفتها بعد مرورعام واحد، فقد اكتشفت ان القليل منهم ليس على المنهج القويم من الكتاب والسنة، وان منهجهم منهج جبان قائم على عدم الخروج على الحاكم، ومواجهة السلطة وانهم شرعوا الجُبن وقننوا الخوف منهجوا الرعب ومارسوا الكذب والخداع، واظهروا مبارك مسلم منهم لدرجة ان البعض منهم وصفة بأمير المؤمنيين وان الدولة عادلة، ولايجوز الخروج على الحاكم طالما ان الدولة تحكم بالإسلام قمت بعد اكتشافي تلك الحقائق بتمزيق لافتة المدرسة السلفية فى مسجد الفتح. 

نفس المشهد يتكرر الان بإنسياقهم وراء الاخوان بعد الثورة سوق النعاج والقطان والذئب على غنمه.

اما عن دواعى الانقلاب على الدعوة السلفية، فكان بسبب خيانتها للثورة الاسلامية التى كان مقرراً لها العام 1981 لتكتسح مصر، واعلان الدولة الاسلامية بعد نجاح الثورة الاسلامية.

كانت الجماعة الاسلامية قد عقدت عدة اجتماعات لقادة كل الجماعات الاسلامية والدينية فى الاسكندرية والقاهرة، واخيراً اسيوط والذى قررنا فيه ان الوقت قد حان لقيام الثورة الاسلامية، وتم الاتفاق على كلمة السر لبداية الثورة الاسلامية، وهو اعلان الاذاعة المصرية نبأ اغتيال انور السادات، الذى صافح اليهود وخان العرب والمسلمين ووقع كامب ديفيد العار والذل والمهانة.

وتم الاتفاق خلال تلك الاجتماعات على خطة سيطرة الثوار على عدة مواقع لارباك المدن وهى القاهرة والاسكندرية ثم المنصورة والمنوفية والشرقية والغربية ومن ثم بورسعيد والسويس والاسماعلية ثم يقوم الثوار بالسيطرة على مدينة اسيوط والمنيا وسوهاج، وقد كنت مكلفاً مع مجموعة باحتلال مبنى الاذاعة والتليفزيون، وانصرفنا فى نهاية الاجتماع مبايعين بعضنا بعض على الاخلاص والعمل للثورة الاسلامية، حتى لوكلفنا ذلك الموت.

وبالفعل تم اعلان نبأ اغتيال انور السادات فى العرض العسكري وتوجهت من مطروح الى القاهرة يوم 6 اكتوبر، وكانت المفاجأة الكبرى خان السلفيون والاخوان المسلمين الثورة الاسلامية ولم يخرجوا لها وينزلوا للشوارع، وكانت صدمة كبرى ووجدت النبوى اسماعيل وزير الداخلية، وقتها قد حاصر مبنى الاذاعة والتليفزيون بقوة قوامها 42 دبابة، وانتظرت فى القاهرة يوم 7 اكتوبر ولم يحدث شيء او اى تحرك منهما، وكان في ذلك الذى اوفى بالوعد هم الجماعة الاسلامية فى الصعيد، واحتلوا اسيوط وهاجت المنيا وسوهاج ومدن الصعيد وسيطر الامن المصري على الصعيد، بعد ذلك على الثوار بالطيران وحرق القصب بـ"النابالم" ورجعت باكياً حزيناً وكُلي أسى من الخيانة، الى الاسكندرية يوم 8 اكتوبر وشعرت بالمراقبة الأمنية فهربت في إحدى ضواحى الاسكندرية، واتجهت الى مطروح يوم 9 اكتوبر وتم اعتقالي، في ذلك اليوم فى الثانية والنصف ليلاً ومن يومها بدا الكره لهما وكفر بهما كلا من الشيخ كشك، والمحلاوى، وحافظ سلامة.

كيف ترى جماعة الاخوان المسلمون وماهى تجاربك معهم ؟
بعد خروجى من السجن فى العام 1981جاء الاخوان الى مطروح تحت اسم الجماعة الاسلامية، وعلى راسهم الاستاذ الداعية وجدى غنيم، وخُطب الجمعة بعد ان مكنته من المنبر وبعد صلاة الجمعة، عقد معنا اجتماعاً مفاده ان الاخوان قرروا شق عُصي الجماعة الاسلامية، والاستقلال بأسمهم فى ساحة الدعوة رفضنا ورفض الاخوة، وقمنا بطرده والاخوان جميعا وتوعدناهم بأنهم ان دخلوا مطروح سوف تكون نهايتهم، وقلنا لهم ان مطروح جماعة اسلامية على الكتاب والسنة تحي وتموت على ذلك، وسنكتب لافتة على حدود مطروح ممنوع دخول الاخوان والاقتراب من الصحراء الغربية، وكانت حرباً مبكرة فكرية لايعرف عنها شئ كثير من الشيوخ الجُدد والعامة، ومن يدعون الثقافة اليوم للعلم، قمنا بحماية مطروح من افكار مخالفة للقران والسنة طردنا الشيعة والتكفير والهجرة بعد بلاء وعناء وجهد جهيد.

بدأ التعرف من خلال السجن عملياً على افكار الاخوان المسلمين اللذين خانوا الثورة الاسلامية، وثورة 25 يناير، بحثت فى تاريخهم فوجدتهم جماعة تدعى الاسلام، قامت بعد سقوط الخلافة الاسلامية العثمانية عام 1924، فقامت العام 1927 كبديل وهمى كاذب عن دولة الاسلام الكبرى، فكل ما فيها باسم الاسلام وهى بعيدة كل البعد عن الاسلام، بمعنى تسمع الخلافة الاسلامية ولاخلافة اسلامية تسمع عن الجهاد وتحرير القدس ولاجهاد ولاتحريرا لقدس تسمع عن الاسلام هو الحل، والدولة الاسلامية ولا دين ولا دولة اسلامية، الدليل لماذا لم يزحف الاخوان بالملايين على القدس بعد سقوط النظام المانع لهم الجهاد وخاصة وعندهم اخوتهم من حماس هناك؟، ولماذا لم نرى فى الدستور مادة واحد تقول الا ما خالف شرع الله؟، فكنت مبكرا على يقين من رجل صفع بالخيانة على وجهه ان الاخوان كاذبون.

ووجدت ان عندهم منهج التقريب بين السنة والشيعة، ولهم كتب قرات معظمها انها جماعة لها ميول ماجوسية ماثونية نارية، تكُن الولاء والبراء للدولة الصفوية الشيعية، والدليل عندما تمكنوا فى الحكم ارتموا فى احضان الشيطان الايرانى كغانية تقتات من الرقيق الابيض.

فضلا عن ادعائهم انهم الجماعة الام، وهذا المسمى غاية فى الخطورة اى انهم الجماعة الكبرى الملزمة بقيضة البيعة، ومن لم يبايع الاخوان السملمين بالسمع والطاعة فى السراء والضراء فهو كافر مرتد خارج عن دائرة الاسلام، وان صلى وصام وزعم انه من المسلمين وهم، وان كانوا فى بعض الاحيان لايعلنون ذلك علينا فسياتى يوما ان تمكنوا، ومن منهم لاتوجد فى بيته صورة البنا حسن والوصايا العشر له سيقام عليه حد الردة، لهم كتب خاصة بهم وعلماء يفتونهم حتى، لو كان ذلك مخالفا للكتب والسنة او كان يهودياً، ولذاك لا غرابة عندما اقول انها ماسون العرب والمسلمين بالوكالة عن بنى صهيون فى الشرق الاسط والعالم الاسلامى.

جماعة تجيد الخيانة والاتفاقات السرية مع الاعداء، بما يوافق هوى العدو مع هواهم الهاوي، كما وتجيد سرقة الانتصارات وسرقوا حماس الجهادية بعد اغتيال الشهيدين يس والرنتيسى. 

ثم سرقوا الثورة المصرية لاغرابة ولادهشة، فهذا جبن ملتهم النصب السياسى لصالحهم.

هى جماعة كانت عميلة لكل الانظمة السابقة، وكانت لعبة بينها وبين الانظمة السابقة، اكتشفت ذلك من خلال السجون عملياً سلمت السجن مفاتيح سجن ابو زعبل السياسى وادارته لجماعة الاخوان المسلمين، فقاموا هم بديلًا عنهم بحبسنا وظلمنا وقهرنا ويوما مرضت مرضاً صدرياً شديداً، وكان القائم على علاجى الدكتورعبد المنعم ابو الفتوح غفر الله له، وبعد العلاج نصحنى الاطباء باستنشاق الهواء النقى، وكان المكلف بادخالى الزنزانة عصام العريان اسما على مسمى، وكان يمارس على التهديد وكنت نزيل 9على3 وهى لغة يعلمها اهل السجون فقط، هددنى اكثر من مرة بسرعة الدخول الى الزنزانة، وكنت ارفض قائلاً: انا مريض احتاج الهواء والعلاج، الى ان جاء يوماً فسبنى ونهرنى فقلت له دعونا نتعامل مع ادارة السجن، فهم ارحم منكم يا دكتور عصام انا مريض احتاج الهواء والعلاج رفض ودفعنى فصفعته على وجهه سقط بعدها على الارض، وكادت ان تكون معركة كبيرة لكنها انتهت بصلح افطار جماعى فى ساحة ابو زعبل. 

والواقعة حقيقية لها شهود وانا اتحداه ان ينكرها، فما له عندى بعد جحوده الاصفع النعال.

هذه هى حقيقة جماعة الاخوان كذبوا على الناس وتاجروا باسم الدين. 
 
اقصاء كذب عمالة خيانة عدم حسن ادارة شئون الدولة، حاربوا الفن، واغتالوا السياحة، وقبلوا الربا، ودعوا اليهود لدخول مصر ادخلوا الشيعة مصر، واضاعوا نهر النيل بعد ان صفعتهم نهضة اثيوبيا على قفى نهضتهم بالقلم طلبوا الدنيا ومناصبها، فلا نامت اعين الجبناء.

لمن اعطيت صوتك فى انتخابات الرئاسة، وهل اضطررت لتاييد مرسى ؟
لم ولن ادعم الاخوان المسلمين يوما، لانى اعلم الناس بفساد نواياهم وخرابها منذ عقود، ولن اتكاتف معهم الا ان يشاء ربى والله الذى رفع السماء بلا عمد ما اعطيت مرسى صوتى، ولا قمت بالتصويت على الدستور فى المرة الاولى ولا الثانية، وقررت ان الدستور ليس فيه شرع، وان كان فيه شرع الله، فمن انتم حتى تستفتون على شرع الله اقتراعاً.

هل قمت بالمشاركة فى ثورة يناير المجيدة؟ وكيف؟
فجرت الثورة فى مطروح قبل ثورة يناير بعقود بمحاولات مبكرة لبث فكرة الحرية. 

لما قدمت من العربية السعودية انتربول دولى، اتخذت جانبا فلقد تغيرت الاوضاع فاتخذت جانبا على الحياد، مراقبا الاحداث والمجتمع من جديد ومن بعيد، على ان اخرج بفكرة جديدة، ثم سرعان ما بادرتنى الفكرة، لماذ لا افجر روح الثورة فى الشباب خارج المساجد، وخلق جيل مسلم حر يرفض الخوف والرعب والاستبداد؟، وبدأت بالفكرة العام 1995 ونشرت فى الشوارع فكر الدم والحرية والثورة على الظلم والاستبداد، فقامت امن الدولة بالقبض على وتهديدى بالحبس والسجن ان لم اتوقف، وبالفعل تم اعتقالى على ذمة قضيتين من قِبل امن الدولة قضيتين الافغان العرب والعائدون من افغانستان، ثم الحقتنى بقضية مع الشيخ عبد العاطى وعادل السودانى، واهم ما فيها قلب نظام الحكم، اقامة دولة اسلامية، اغتيال رئيس الجمهورية، تفجير مجلسى الشعب والشورى وسوق خان الخليلي، توصيل اسلحة ومتفجرات وتى ان تى للقاهرة لاحداث ذلك، واكرمنا الله بالبراءة منهم جميعاً.

وقررت بعدها اننى لن استسلم ولن اهادن لكن بشكل جديد، وعليه حاولت المشاركة مع القوى المعارضة بعيداً عن الدين، فوجدت اكثرهم جاهلين خائفين كاذبين، بل وكانوا جزءا من النظام السابق عن بعد.

فجربت الاقتراب ممن هم شيعيون لنفجر ثورة نتفق عليها، ان النظام السابق يجب الثورة عليه فتهرب الجميع جبناً وخوفاً، فقررت العمل وحدي بالمشاركة فى مظاهرات مع طلبة ابتدائى واعدادى وثانوى فى مظاهرات يوم ان دخل الصهاينة القدس بالنعال، ونجحت التظاهرة وكانت اول تظاهرة فى مطروح تخرج عن سيطرة الامن ثم تبعها مواجهة محافظ مطروح السابق الفريق الشحات، بالتصدى له فى بيع الساحل الشمالى لليهود، ثم قمت بتظاهرة وحدى امام الجامع الكبير يوم كانت اسرائيل تدك غزة تضامناً معها بعد صلاة الجمعة، وكانت المفاجأة ان المحتشدين معى تركونى وحدي فريسة للامن، فصحت فى الحضور ها انتم مازلتم جبناء اعلمكم الحرية منذ اكثر من 30 عام ومازلتم جبناء.

ثم جاءت ثورة يناير المجيدة، وبدأت الثورة فى محافظة مطروح بمدينة السلوم غرباً، حيث تمت السيطرة الكاملة عليها قبل الثورة بيوم، وحرقت امن الدولة وقسم الشرطة، وهلم جرا، وخرجنا يوم 25 وكان الحضور قليل، وانسحب بعض المشاركين، ثم كان النصر العظيم فى يوم جمعة الغضب، ونجحت مطروح فى المشاركة وشهادة للتاريخ اننى وبعض القادة فى مطروح كان لنا الفخر فى تأجيج الثورة وتفعيلها على الارض، وكان منهم ممدوح الدربالى، وشريف فرج، وقلة لا اعلمها ممن شارك من القيادات، وكثير من السكان تجاوبوا معنا وخطبت فى الثوار عند نقابة المحامين، وغيرى ايضا فعل واستمرت المظاهرات حتى اطلق الامن الرصاص وقنابله المعهودة، وكانت معركة دامية بزجاجات البيبسى والحجارة كر وفر، حتى انتصرت الثورة، ومن الامور التى لاتنسى مرور الثوار بمطروح بالمسيرات بجانب مسجد الفتح فوجدناهم كدجاج مهجن اغلقوا ابواب المسجد عليهم وسمعت مناديهم ينادى فيهم ان الخروج على الحاكم حرام لايجوز وان الثوار فى المعنى فسدة مخربين، ثم اذا بهم بعد الثورة تناسوا ما دعوا اليه من تجريم وتحريم الخروج على الحاكم، ودخلوا اللعبة السياسية، فأربكوا المجتمع فتبدلت مبادئهم فبات الحرام حلالا وكل ما كان شركاً اصبح توحيداً. 

كنا مع الثورة ودعمنا الحرية، وكان لا خيار ان ادعم الثورة التي قامت من اجل الحرية والكرامة وعزة النفس، فكان ليس من الممكن الوقوف مع نظام باغي طاغ اسقطناه لنعيده عن طريق الاقتراع، وهذه مصيبة وكارثة تاريخية من العيار الثقيل تسخر منها الاجيال وتجعلنا اضحوكة العالم، فى سابقة فريدة من نوعها فى التاريخ ان شعبا ثار على الظلم فاسقطه ثم اعاده عن طريق الصندوق نعم انا دعمت الثورة ويوم نجاحها. 

واذكر يوم تولى المرسى للرئاسة هددت الجميع انى لن اسكت على باطل اراه اوظلماً او زوراً يمشى على قدمين متجسداً فى شخص من الاهل والعشيرة، وقد كان شننت عليهم وغيرهم حرباً ضارية حتى يعودا لرشدهم ولايستائثرون بالحكم وحدهم ولايأكلون كعكة النصر وحدهم.

كيف ترى حركة تمرد وهل وقعت استمارة تمرد؟ ولماذا ؟
ارى انها حركة تنشد الحرية وفيها دخن العمالة وحب السلطة والذهاب بالدولة للمجهول، كما ارى انها حركة علمانية ليبرالية مناوئة للاسلام الحق، وهى عميلة للامريكان تماماً مثل الاخوان اما وهل وقعت ولماذا؟ نعم ولقد وقعت على الاستمارة ليس قناعة بهم ولكن تسجيل اعتراض وتقاطع مصالح لاسقاط الفساد والمفسدين.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

هل انجازات "البرلمان" بالدورة الأولى تستدعي الاحتفال

ads
ads
ads