رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

أسرار جديدة تنشر عن حياة الملكة ديانا

الإثنين 31-07 - 03:39 م
العربية نيوز

تحل الذكرى الـ 20 لرحيل الأميرة ديانا، الاثنين، ومعها تتكشف الكثير من الأسرار في حياتها في قصر باكينجهام أو خارجه، إذ من المنتظر أن تعرض تسجيلات فيديو خاصة لم تنشر من قبل، فيما لا يزال سر مقتل أميرة القلوب غامضا حتى الآن.

 

وفي أحد التسجيلات الصوتية للأميرة ديانا، والتي نشرتها العديد من الصحف والمواقع الغربية، تحدثت فيها عن علاقتها الزوجية الحميمة مع الأمير «تشارلز».

 

ونقلت صحيفة «دايلي تليجراف» البريطانية، مضمون تسجيلات الأميرة، التي كانت تتحدث فيها إلى صديقها وأستاذ الصوتيات، بيتر سيتيلين، ضمن فيلم وثائقي جديد للقناة الرابعة حول حياتها، وتم تسجيلها خلال العديد من الجلسات في قصر كينسينجتون بين عامي 1992 و1993، والتي تم تصويرها خلال دروس أعطاها للأميرة لمساعدتها على تطوير نفسها في الخطابة العامة.

والأميرة التي توفيت في 31 أغسطس 1997 بحادث سيارة في باريس، وصفت في التسجيلات حياتها مع «تشارلز» بالبائسة، وأن يوم زفافها كان أتعس يوم في حياتها.

 

وأضافت في هذه التسجيلات التي سيتضمنها فيلم وثائقي يتم إعداده بمناسبة الذكرى الـ 20 لوفاتها: «لقد قابلت تشارلز 13 مرة قبل زواجنا، وكان يتصل بي يومياً على مدار أسبوع، ثم لم يرغب بالتحدث معي لثلاثة أسابيع، غريب جداً».

 

وعن علاقتهما الحميمية، قالت «ديانا» إن «تشارلز لم يرغب بها، والعلاقة بينهما كانت أشبه بطقس روتيني»، مضيفة أنها كانت تعتقد أن الأمر نتيجة لعلاقته بكاميليا باركر بولز، التي تزوجها لاحقاً.

 

وأوضحت الأميرة ديانا، بحسب «تليجراف»، أنه «اعتاد رؤية امرأته مرة كل 3 أسابيع قبل زواجهما»، وتقصد «كاميليا». وقالت إنه لو كان لها أن تغير حياتها، لرغبت في أن يذهب زوجها مع امرأته، بلا عودة.

 

ووفقا لـ«هافينجتون بوست»، فإن «سيتلن» باع حقوق مقطع الفيديو، الذي جرى تصويره أثناء الدروس التي منحها للأميرة ديانا كي يساعدها على تحسين مهارة مخاطبة الجمهور. ولم يكن ينوي بث الفيديو، واستغلت الأميرة الجلسات كي تتحدث بحرية عن حياتها العاطفية وزواجها من الأمير تشارلز.

 

وباتت هذه المقاطع مثاراً للنزاع الطويل بين «سيتلن» وعائلة الأميرة ديانا، لكن جرى إعادتها في النهاية إلى المدرب الصوتي، بعد العثور عليها من قبل الشرطة خلال مداهمة لمنزل الخادم السابق للأميرة، بول بورل، في عام 2001.

 

وعرضت بعض أجزاء من المقاطع من قبل شبكة قنوات «أن بي سي» الأميركية عام 2004، لكن لم تبث الكثير من محتوى هذه المقاطع مطلقاً، كما أسند إلى المخرج المستقل كيفن سيم مهمة إخراج فيلما وثائقيا على القناة الرابعة الأمريكية بعنوان «ديانا: تتحدث عن نفسها»، سبث قريبا.

 

وفي الوقت نفسه، بدأ ابنا الأميرة الراحلة وليام وهاري إعداد فيلما وثائقيا آخر عنوانه «ديانا أمنا»، يستعيدان فيه ذكرياتهما مع والدتهما.

 

 

وعلى الجانب الآخر، نشرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، تفاصيل قصة الحب التي جمعت «ديانا» مع الطبيب الباكستاني الأصل، حسنت خان، وانفصالها عنه، ثم ارتباطها عاطفيا بدودي الفايد، ابن الملياردير المصري، محمد الفايد، مستندة إلى معلومات كشفها الكاتب والصحافي ريتشارد كاي وصديقه جيوفري ليفي.

 

ووفقا للصحيفة، بعد 5 أعوام من انفصالها عن «تشارلز»، ارتبطت «ديانا» علاقة عاطفية قوية مع جراح القلب المسلم «خان»، لدرجة أنها كانت تمضي وقتها في قراءة كتب عن الطب والإسلام.

 

تعترف ديانا أنه تقبلته رغم أنها يدخن وهو أمر كانت تكرهه ويشرب، لكنها كانت تعذره، كما رافقته في إحدى المرات إلى حانة وبالكاد احتست مشروباً، بينما احتسى نصف لتر من مشروب «جينيس»، ورغم ذلك كانت تحبه وترى فيه زوجاً مستقبلياً، لكن حلمها بدأ يتلاشى بعدما أدركت أن علاقتها به تستوجب منها العيش في باكستان، وبالتالي الابتعاد عن ولديها وليم وهاري.

 

وبعد انفصالها عن «خان»، دخلت في علاقة مع «دودي»، وهو يعد الرجل الأول الذي تفصح عن علاقتها به ووثقتها الصور. ورغم أن «خان» كان قد قال في تصريحات سابقة له إنه ارتبطت بـ«دودي» لثير غيرته، لكن «ديلي ميل» أوضحت أن هذا لم يكن صحيحا، وأنها تعمدت التقاط صورا مع «دودي» لإعلام العائلة المالكة بعلاقتها به.

 

واعتبر الموقع أنه رغم علاقة «ديانا» مع «دودي» كانت مفاجئة وشكلت صدمة للكثيرين، إلا أن «ديانا» كانت ترى في «دودي» وعائلته التعويض عن تجاربها السابقة والسعادة التي لم تجدها في زواجها الأول، حتى أن «دودي» بدأ في البحث عن أكثر من منزل بين كاليفورنيا وباريس في مسعى إلى تحقيق الحلم لتصبح ديانا زوجته. وفي رحلتها الأخيرة، تلقت الأميرة ديانا اتصالاً من صديقتها روزا مونكتون التي سألتها: «فقط قولي لي، هل أنت سعيدة؟» لترد عليها ديانا قائلة: «نعم أنا في منتهى السعادة».

 

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

هل انجازات "البرلمان" بالدورة الأولى تستدعي الاحتفال