رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

الرئيس والاعلام والرقابة

السبت 17-12 - 07:25 م
• اطالب الرئيس السيسى ان يتعامل بقسوة مع المنتفعين ماليا ومعنويا من مصر بشكل مبالغ فيه خاصة رجال الاعمال التابعين للجماعة الارهابية، والحزب الوطنى المنحل ، اطالب الرئيس باعادة الاموال من هؤلاء بشتى الطرق ، للاسف حصدوا مكاسب خيالية من اراض ومصانع واشياء اخرى كثيرة وببلاش تقريبا، ورغم ذلك يمتنعوا عن سداد حق الدولة ، امر غريب جدا ويحتاج لتفسير منطقى من الرئيس والجهات الرقابية.

• الاحداث كثيرة ومزعجة هذه الايام ، اهمها الاعلام الذى وصل الى درجة عالية من الفوضى والعشوائية و التى لاتخفى على اى متابع جيد للاحداث ، معظم مقدمى البرامج الفضائية للاسف ليس لديهم الثقافة او الوعى ولايملكون الحس الوطنى من اجل العمل لمصلحة الوطن ، فاختيار الموضوعات والحوارات ركيكة والمهنية غائبة دائما ، وكل همهم جمع المال من الاعلانات بغض النظر عن المحتوى.

• الضمير الوطنى اقترب من العدم ، رجال اعمال تملك صحف ومواقع وفضائيات تحارب مصر فى الخفاء وفى العلن ، اصحاب مهن خدمية تعمل بمزاجها بدون عقاب، بعض الوظائف الحكومية الهامة تعمل لمصلحتها فقط ولاتقدم شيئا للمواطنين ، وللاسف الشديد يحصلون على اعلى الرواتب والحوافز والبدلات واضافة الى مزايا كثيرة اخرى رغم الظروف الصعبة تمر بها البلاد .

• سؤال حائر يبحث عن اجابة حتى الان ، لماذا لم يطبق الرئيس او مجلس النواب القانون الخاص بتحديد الحد الادنى والحد الاقصى كما سمعنا وتصدع رأسنا بهذا الموضوع منذ عامين على الاقل، هل الرئيس لايريد تحقيق العدالة على الجميع ، واتساءل هل الموظف الذى يصل راتبه الشهرى الى مليون جنيه او نصف مليون او 100 الف جنيه شهريا ماذا يقدم لمصر؟؟ سواء اكان وزير او مستشار او رئيس بنك او رئيس قطاع .. هل اجد انسان امين يجيب على سؤالى .. طبعا لا والف لا.

• دائمًا تبهرنا الحكومة الرشيدة بأشياء لم نكن نتوقعها، فقد تم تسريب أخبار تعديل وزارى خاصة فى الوزارات الخدمية ، لامتصاص غضب الناس من زيادة الاسعار المبالغ فيها فى كل السلع والخدمات ، كمحاولات جادة لضبط الاسعار والقضاء على الاحتكار ، الا ان الواقع اكد انه لايوجد تغير او اى شىء ، بل ان الامر لايعدو كلام للاستهلاك المحلى فقط، ولكن المدهش اننا لم نجد اى رد فعل من الاجهزة الرقابية متمثلة فى شرطة التموين وجهاز حماية المستهلك وغيرها .

• علمتنى الحياة ان الدنيا سلف ودين ، والكلمة الحلوة والوجة البشوش والكرم هم رأس مال الاخلاق ، وتاكدت ان الله ينصر المظلوم فى الدنيا والاخرة ، وتعلمت ان اغنى انسان فى العالم هو الذى يملك الصحة والامان ، وايقنت ان الحياة يمكن ان تنهى باى لحظة ونحن نعيش فى غفلة فى دنيا الباطل ، ولاتنسى عزيزى القارىء أننا نثق فى الخالق وحده وليس الاشخاص، وتاكدت أن العالم لا يحتاج إلى النصائح بقدر حاجته إلى الرغبة والقدرة والضمير .. وللحديث بقية مادام في العمر بقية

للتواصل مع الكاتب [email protected]

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads

استطلاع الرأى

هل تنجح الحكومة في إعداد قانون الإرهاب خلال 30 يوم؟