ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

الدعاية المجانية لدويلة خنزيرة

الثلاثاء 29-11 - 03:16 م
زمن الفراغ واللامعقول والاندفاع دون حسابات أصبح السمة اللافتة للنظر فى مصر مع ثورة الاتصالات و السوشيال ميديا فلا أحد يعى ما يقدم علية ولا نتائجه المهم اندفاع بعضنا وراء بعض بلا عقل أو تفكير ولو لحظات ، لنحسب نتائج ما قد نقدم علية من أقوال و أفعال وتأثيرها على الوطن سلبا أو إيجابا وأيضا تأثيرها على الآخر بحسابات اقتصادية ، مكسب أو خسارة وما يحدث من حملة مبررة على ما تسمى قناة "الخنزيرة " والدويلة الفارغة من شعبها دليل على عدم وعى مفتقد أبسط الحسابات العقلية ، فاستفاد منها شيطان الإعلام العربى وهذه الحملة اعتبرها مثل الدب الذى قتل صاحبة.
فبمجرد أن اذاع شيطان الإعلامى العربى الفيلم المسيئ عن القوات المسلحة المصرية درع مصر والعروبة الحقيقى فى هذة الايام الحالكة السواد ، والذى تفتقده دويلة الخنزيرة والتى يزود عن أرضها و عرضها القواعد الأمريكية بسلاحها وجنودها المرتزقة ، أم أصحابها فيعيثون فى الأرض فسادا فتبارات الأقلام والفضائيات ومواقع التواصل الاجتماعى فى سباق رهيب للزود عن الجيش و الجميع عنده كل الحق لكن بنظرة بسيطة نجد أن ما تم لم يضر الخنزيرة ودويلتها أكثر مما افادها حيث منحناها دعاية مجانية طافت جميع بلاد الدنيا دون أن نكلفهم مليم واحد طبقا للحسابات الاقتصادية ، وانتشر الفيلم الذى أقل أن يوصف به أنه غير أخلاقى تخطى كل المبادئ وتخطى كل الثوابت السياسة والاعلامية.
فماذا جنينا نحن هى كسبت الدعاية ونحن لم نستطيع منع الفيلم هم حققوا هدفهم ، ونحن ساعدناهم فى ذلك و بكل قوة هم ربحوا الملايين و نحن دعمناهم لماذا ؟ لأننا لا نحسن التفكير ! و لكن إذا كنا انتظرنا و قامت الحكومة الموقرة ممثلة فى وزارة الخارجية بالإسراع فى إصدار بيان شديد اللهجة يعبر عما اصآب المصريين عامة من صدمة ، وإن كان ذلك متوقع من الخنزيرة ولا يمنع ذلك من تعريه النظام القطرى الخائن والعميل فى فيلم وثائقى يكشف نظام الحكم وكيفيه اختيار الامراء والانقلابات والقفز على الحكم الابن على ابية ، وكشف قصه شذوذ تميم فى لندن وتوثيق الشرطه الانجليزيه " اسكوتلاانديارد" لها ودعم الجماعات الارهابيه داعش وغيرها و نذكرهم برشاوى الفيفا لتنظيم كأس العالم وفضيحه بن همام ، لهدأت الأمور قليلا وما منحنا المغرضين الحاقدين من يبحثون عن دور مبتغاهم .
لكن قدر الله و ما شاء فعل لعلنا نصحو من الغيبوبة ونفوق من المخدر ، و إن كنت اامل أن يعى أساتذتنا و مثقفينا والاعلاميين و الصحفيين وكافة أطياف الشعب المصرى العاشق لوطنه و جيشه ما يحاك لهم و يمنحوا أنفسهم لحظات يتفكروا و يتدبروا قبل أن نقدم الدعم لمن لا يستحق من متامرين و خونة داخل أسرهم و أوطانهم .
و اخيرا لكى يا مصر السلامة . تحيا القوات المسلحة المصرية . تحيا مصر. تحيا مصر . تحيا مصر

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

أي الأندية ستنجح مع مدربها الجديد في الموسم المقبل؟