ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

في ذكرى وفاته "الشيخ الحصري".. الذي قضي 55 عام في خدمة القرآن الكريم

الخميس 24-11 - 12:48 م
 الشيخ الحصري "الشيخ الحصري"
آية الشناوي
محمود خليل الحصري أحد أشهر قُرّاء القرآن الكريم في العالم الإسلامي، الذي لم يجد صديق أفضل من كتاب الله عز وجل "القرآن الكريم" ليكون رفيق له في رحلة حياته التي دامت لمدة 55 عام، كانت حصيلتها الكثير من المصاحف المسجلة ، والإنجازات التي كان هدفها خدمة القراءان الكريم ومساعدة كل من حمله.

نشأته

ولد الحصري فى قرية"شبرا النملة" بعد أن إنتقل والده من محافظة الفيوم قبل ولادته، أدخله والده الكتاب في عمر4 سنوات ليحفظ القرآن وأتم الحفظ في الثامنة من عمره.

أخذ شهاداته في "علم القراءات"، ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن لما كان لديه من صوت متميز وأداء حسن، في عام 1944م تقدم إلى امتحان الإذاعة وكان ترتيبه الأول على المتقدمين للامتحان .

بداياته

كان يقرأ القرآن في مسجد قريته، وفي اجتماعات السكان هنالك، وبعد أن تقدم إلى الإذاعة المصرية بطلب كقارئ للقرأن الكريم وبعد فوزه في المسابقة، حصل على العمل وكانت أول بث مباشر على الهواء له في 16 نوفمبر 1944م.

عين شيخًا لمقرأة سيدي عبد المتعال في طنطا، في 7 أغسطس 1948 صدر قرار تعينه مؤذنا في مسجد سيدي حمزة، ثم في 10 أكتوبر 1948 عدل القرار إلى قارئ في المسجد مع احتفاظه بعمله في مقرأة سيدي عبد المتعال، ليصدر بعد ذلك قرار وزاري لتكليفه بالإشراف الفني على مقاريء محافظة الغربية، في 17 إبريل 1949م تم انتدابه قارئًا في مسجد سيدي أحمد البدوي في طنطا"المسجدالأحمدي"، في عام 1955م انتقل إلى مسجد الإمام الحسين في القاهرة.

وفاته

كان حريصًا في أواخر أيامه على تشييد مسجد ومعهد دينى ومدرسة تحفيظ بمسقط رأسه قرية شبرا النملة. أوصى في خاتمة حياته بثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم وحُفَّاظه، والإنفاق في كافة وجوه البر، توفى مساء يوم الإثنين 24 نوفمبر 1980 بعد صلاة العشاء بعد أن امتدت رحلته مع كتاب الله الكريم ما يقرب من خمسة وخمسين عامًا.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

هل انجازات "البرلمان" بالدورة الأولى تستدعي الاحتفال

ads
ads
ads