ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

بالفيديو.. الإفتاء توضح حكم خروج المرأة بالمجياج.. وتجيز شراء السيارة بالقسط من البنك.. وتؤكد: السحر موجود في القرآن واللجوء للدجالين حرام شرعًا.. والمكالمات العاطفية حلال بشرط

الجمعة 30-09 - 11:13 ص
دا الإفتاء المصرية دا الإفتاء المصرية
محمد عبدالناصر
أجابت دا الإفتاء المصرية على العديد من الفتاوى خلال هذا الأسبوع عبر صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" بجانب الموقع الإلكتروني للدار، فيختار علماء دار الإفتاء بعض الأسئلىة التى تاتى من المسلمين من كل اتحاء العالم للإجابه عليها سواء بالرد على السائل مباشرة، أو بالفديو من خلال أحد علماء الدار، فصدر عن الدار العديد من الفتاوى خلال هذا الأسبوع شملت فى التقرير التالي:-

مكياج المرأة
ففى البداية أوضح الدكتور شوقى علام مفتى الجمهورية، حكم الشرع فى خروج المراة بالمكياج قائلا: إنه يجوز للمرأة أن تظهر كفها ويديها وهذا وفقا لما جاء فى الشريعة الإسلامية، وما اتفق عليه العلماء، لكن يجب عند خروج المرأة أن لا تضع في وجهه ما يلفت للنظر من المكياج وأدوات التجميل الآخرى، أو الروائح الخفيفة التى يمكن أن تؤدى إلي الفتنه.

يجوز شراء السيارة من البنك بالتقسيط
قال الشيخ أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية، إن الشرع أجاز شراء السيارة من البنك بالتقسيط، لأن الحقيقة أن البنك يشتري السيارة، وبالتالى تكون تحت ملكيته حتى لو للحظة.

وأكد مدير إدارة الأبحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية، أن بعد تملك البنك للسيارة يتم نقل هذه الملكية إلى المشتري، لافتًا إلى أن القاعدة الفقهية تقول حيثما توسطت السلعة بين ترفى العقد فلا ربا ولا حرم.

المكالمات العاطفية
ورد الشيخ أحمد ممدوح، على فتوه آخرى له على حكم المكالمات العاطفيه، إقائلا إن الشريعة الإسلامية لم تحرم الكلام بين الرجل والمرأة ما دام الكلام غير محرم أو في ظروف غير محرمه، مثل تواجدهم في خلوه أو يكون احد الطرفين على هيئة غير شرعية.

وأكد مدير إدارة الابحاث الشرعية بدار الإفتاء المصرية، "إن حديث الشاب مع فتاه يحبها ليس حرامًا ما داما الكلام لا يغضب الله، لكن لابد أن يكون أهلها على علم بهذا أو يكون تقدم ليتزوجها على سنة الله ورسوله، ولو لم يكن الشاب على قدرة للتقدم لأهلها يجب أن يعمل ويجتهد ولا يضيع الوقت في الحديث بالهاتف، حتى يصل إلى هدفه".

حقيقة اكتشاف "السوء" بعد صلاة الاستخارة
وأوضح الشيخ عويضة حسنين مدير دارة الفتوى الشفوي بدار الإفتاء المصرية، أن صلاة الاستخارة تعني تفويض الأمر إلى الله، ويكفي أن المسلم يفوض أمره إلى الله، مهما حدث بعد ذلك، فيكفي الإنسان أن يعبد الله وينفذ وصية الرسول -صلى الله عليه وسلم- فهو كان يعلم الصحابة الاستخارة كما يعلمهم أمور القرأن والسُنة.

وأكد مدير دارة الفتوى الشفوي، في فتوه له، أنه يجب على كل مسلم أن يستخير الله ويوكل أمره إليه، لكن ما يقع بعد ذلك هو قضاء الله، فالمهم أن المسلم أطاع كلام الله، فلا يحزن الإنسان إذا رأى مكروه بعد صلاه الاستخارة ويلقي اللوم على الصلاة، فالله قد يجعل الإحسان فى الابتلاء.

السحر موجود في القرآن واللجوء للدجالين لا يجوز شرعًا
وقالت دار الإفتاء المصرية، إن السحر أمرٌ واقعٌ ورد ذكره في الكتاب والسنة؛ فقال تعالى: ﴿وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ﴾ [البقرة: 102]، لافته إلى أن وجود السحر لا يعني تأثيره بذاته؛ فالنفع والضر بيد الله وحده، وإنما هو حقيقةٌ لها تأثيرها المحدود.

وأكدت دار الإفتاء فى فتوى لها، ردا على رأى الدين في السحر والسحرة وكيف ننتقي شرهم؟، أنه لا يجوز اللجوء إلى الدجالين والمشعوذين، فإذاله التأثير المحدود للسحر يكون بأدنى سببٍ من الذكر وتلاوة القرآن.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟

ads
ads