ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

الأقباط يرحبون بدعم الكنيسة للسيسي في أمريكا.. البابا يدعوا لإستقبال حافل.. "بولس": واجب وطني.. "كمال": بعيدة عن الاهداف السياسية.. و"زاخر": تؤكد فهم التحديات الراهنة

السبت 17-09 - 07:30 م
صورة أرشيفية صورة أرشيفية
محمد عبدالناصر - هدير السيد
أثارت دعوة البابا تواضروس الخاصة بحشد الأقباط من مصر والولايات المتحدة الأمريكية لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال زيارته لنيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، الكثير من الترحيب والتأييد بين الأقباط، حيث انهم اعتبروه نوع من الواجب الوطني تجاه رئيس الجمهورية، كما يعتبر الرئيس عبد الفتاح السيسي ممثلًا لدولة بأكملها وبجمبع أطيافها من مسلمين وأقباط، لذا وجب توصية الكنيسة لاستقبال يليق برئيس جمهورية مصر العربية.
الأقباط يرحبون بدعم
"واجب وطني"
يقول القمص بولس عويضة، أحد كهنة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إن زيارة الرئيس السيسي إلى الولايات المتحدة لمشاركته في أعمال الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تبدأ اجتماعاتها في مدينة نيويورك الأسبوع الحالي هي تعبيرًا عن عودة مصر لمكانتها الإقليمية والدولية التي ضاعت بعض الشئ خلال السنوات السابقة.

وأضاف "عويضة" في تصريح خاص لـ"العربية نيوز" أن وقوف الأقباط بجانب الرئيس السيسي فى هذه الزيارة لا يعني اختلاط الدين بالسياسة، وإنما يؤكد على أهمية الدور الوطني الذي تلعبه الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لافتًا إلى أن الأقباط في مصر يمكن أن يختلفوا على بعض الأمور لكن هذه الاختلافات تأتي من كونهم مصريين من الدرجة الأولى وليسوا أقباط فقط.

وأكد أن الوقت الحالي الذي تمر به البلاد يحتاج إلى تكاتف كل المصريين، لافتًا إلى أن الأقباط لا ينظرون إلى مشاكلهم ومطالبهم حين يكون هنامصلحة للوطن، فرحلة الرئيس السيسي إلى أمريكا تمثل كل المصريين ويجب للكنيسة أن تدعم المصلحة الوطنية المصرية.
 القمص يؤانس كمال
القمص يؤانس كمال

لا تؤثر على العلاقات السياسية
ومن جانبه أوضح القمص يؤانس كمال، المفكر القبطى لـ"العربية نيوز"، أن توصيات البابا تواضروس لكلٍ من الأنبا يوأنس سكرتير البابا ومعه الأنبا بيمن مطران نقادة وقوص للترتيب لزيارة الرئيس السيسي خلال زيارته للولايات المتحدة، عملية وطنية، لا تؤثر على العلاقات السياسية.

وأضاف "كمال"، أن تلك التوصية تبعد كل البعد عن السياسة، مضيفًا أن لا سياسة فى الدين ولا دين فى السياسة، موضحًا أن استقبال الرئيس السيسي فى الولايات المتحدة يعد من مهام الكنيسة ومسؤليتها.

وأردف "أن استقبال الكنيسة لرئيس مصر فى الخارج بروتوكول متبع من أيام البابا شنودة، حيث أوصي بملاحقة واستقبال الشيخ الشعراوي رحمة الله عليه فى رحلته للعلاج فى أمريكا"، معلقًا:"لو معملش كده يبقي مقصر فى حق وطنيته وشعبه".
 كمال زاخر، الكاتب
كمال زاخر، الكاتب والمفكر القبطى


دعم الرئيس فى مواجهة أعداء "30 يونيو"
وأكد قال كمال زاخر، الكاتب والمفكر القبطى، أن توصية الكنسية لإستقبال الرئيس السيسي فى الولايات المتحدة الأمريكية، تعد تأكيد على أن الأقباط والكنيسة بشكلٍ خاص مستوعبان ملابثات الرحلة والضغوط التى يتعرض لها الرئيس "السيسي" فى الخارج من قبل القوي المناوئة لـ"30 يوينو".

وأضاف "زاخر"، أن توصية الكنيسة لاستقبال رئيس مصر بالخارج موقف يتكرر بشكل دوري، موضحًا أنه اعلان لدعم قطاع لا يستهين به من المصريين لـ"رئيس" الوطن. 

وشدد المفكر القبطي، على التفاف جميع الأطياف المصرية حول رئيس مصر بالخارج حيث أنه يمثل دولة بأكملها، مشيرًا إلى أن موقف الكنسية تجاه استقبال الرئيس لا يمت للسياسة بصلة، قائلًا:"لا نريد أن نربط حصان الأقباط بعربة آخرون، ولا نقبل أن يستغل اسم الأقباط فى تصفية حسابات مع الرئيس فى هذه الرحلة".

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

ads
ads
ads
ads
ads

استطلاع الرأى

هل تتوقع سيطرة العالم على فيروس كورونا؟

ads
ads