ads
ads
ads
رئيس مجلس الادارة رجــب ر ز ق
رئيس التحرير سامي خليفة
ads

في حواره لـ"العربية نيوز".. الحكم الدولي محمود البنا: أخطاء الحكام في القمة الماضية كانت كارثية.. نعتبر "الحلقة الأضعف" في المنظومة.. وهذه هي التعديلات الجديدة في القانون

الجمعة 26-08 - 06:36 م
 الحكم الدولي محمود الحكم الدولي محمود البنا
مريم عبد الحكيم -حسين غريب
كثيرًا ما أثار الحكم الدولي محمود البنا، الجدل في الوسط الكروي، فهو الهادئ ذو القرارات الحاسمة مع اللاعبين أدار العديد من المباريات الهامة طوال مسيرته التحكيمية والتي بدأها في عمر العشرين عامًا.

الحكم الدولي فتح قلبه لـ"العربية نيوز" وتحدث عن استعداداته للموسم الجديد، وفتح النار على عناصر المنظومة الكروية في مصر.

بداية.. متى بدأت استعداداتك للموسم الجديد من الدوري والذي سينطلق في منتصف الشهر المقبل؟
الاستعداد بشكل عام يبدأ مع اختبارات القائمة الدولية ولكن بشكل شخصي بدأت الاستعداد من ثلاثة أشهر، من قبل شهر رمضان الفضيل وهو أمر خاص بكل حكم واستعدادته الشخصية.

ماذا عن رأيك في المعسكرات التي تقام لإعداد الحكام؟
أنا راضٍ عن المعسكرات بنسبة كبيرة جدا، المعسكرات تابعة للاتحاد الأفريقي، ونفس البرنامج الخاص بالإعداد هو الذي نقوم به هنا في مصر، بالإضافة إلى أن المحاضرين على أعلى مستوى، والملاعب متوفرة، وأتذكر ذات مرة حين جاء رئيس لجنة الحكام على مستوى العالم إلى معسكر كان مقامًا في مدينة شرم الشيخ لم يضف كثيرًا، فكل ما كان سيقوله وجدنا على علم ودراية سابقة به.

من هو الحكم الذي تقتدي به وتحاول الاحتذاء به؟
الحكم الإيطالي نيكولا ريتزولي والحكم الأوزباكي إيرماتوف، فأنا أحاول دائمًا الاستفادة من كليهما، لأنهما على أعلى مستوى سواء بدنيًا أو إداريًا والستايل وشكل الجسم خاصة إيرماتوف، الذي يقوم بالجري بشكل مميز ولافت للنظر طوال المباراة.

بشكل عام.. ما هي نسبة رضاك عن التحكيم المصري؟
أنا راضٍ عن الأداء، المشكلة في الثقافة لاعتقاد البعض أن الأخطاء التي نقع فيها قد تكون متعمدة لصالح فريق على حساب الآخر، رغم أن الاخطاء تحدث في العالم كله وعلي سبيل المثال المباراة الاخيرة في بطولة كوبا أمريكا تم الاعتماد على الفيديو للتأكد.

ذكرت أن الثقافة تختلف.. في رأيك ما هو الفارق بين الثقافة هنا وفي باقي البلاد؟
الجميع يخطئ ولكن في حدود معينة بالطبع، الإعلام يقوم بالتضخيم وكذلك الجماهير، فالحكام هم "الحلقة الأضعف" هنا في مصر.

متى نرى الحكام المصريين يحلقون في سماء الخارج؟
الحكم المصري موجود في كل البطولات، تم التواصل معي ومع الزميل محمد حنفي، لإدارة مباريات في الدوري اللبناني.

هل رئاسة لجنة الحكام المصرية هي التي أدت إلى كون الحكام "الحلقة الأضعف" بحسب تعبيرك؟

رئيس اللجنة يدافع عن الحكام، ولكن هناك أمورًا أكبر منه، وأعني بكلمة رئيس اللجنة عصام عبد الفتاح وجمال الغندور، فكلاهما بذل ما في وسعه.

من هو رئيس لجنة الحكام الذي تراه الأنجح؟
الظروف تختلف تمامًا لكل الزملاء، فجمال الغندور على سبيل المثال لم يكن عضوًا في مجلس الإدارة، بينما كان عصام عبد الفتاح عضوًا لذلك، فالظروف ليست متساوية والجميع يجتهد.

ماذا عن أصعب مباراة قمت بإدارتها؟
المباراة الأولى التي جمعت الأهلي بنظيره المصري البورسعيدي، في أول لقاء يجمع الفريقين بعد حادث بورسعيد المؤسف، الظروف كانت صعبة للغاية، وصرحت بذلك عقب انتهاء المباراة.

المباراة انتهت بالتعادل لماذا ذكرت أنها صعبة إلى هذا الحد؟
صعوبة المباراة تكمن في الظروف النفسية طوال التسعين دقيقة والخوف المستمر من أن تتوقف المباراة لخلاف بين اللاعبين مثلا، فيتوقف الدوري من جديد، ونعود لنقطة البداية، لذلك كنت أحاول قدر الإمكان أن يمر اللقاء بسلام.

ماذا عن أهم مباراة بالنسبة لك؟
مباراة الأهلي وسموحة في نهائي موسم 2014 والذي تُوج الأهلي بعدها ببطولة الدوري المصري، وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي بين الفريقين، ولكن هذه المباراة لم تكن صعبة كمباراة المصري والأهلي.

بعد خبرتك التي استمرت أعوامًا في المستطيل الأخضر.. ما هي النصيحة التي توجهها لصغار الحكام في بداية مشوارهم؟
يجب أن يدركوا أنه بعد صعودهم لدوري الدرجة الأولى، الأمور تختلف تمامًا، في القسم الثاني ارتكاب الأخطاء لا يعقب عليها أحد لذلك الصعود للدوري الممتاز صعب للغاية، فلجنة الحكام تريد الحكم مثل الكمبيوتر عليه أن يحاول جاهدًا ألا يخطئ.

من هم حاملو الراية الذين تسعد بإدارة المباريات معهم؟
تربطني راحة نفسية وعلاقة "كيميا" بالحكام الدوليين أمثال أيمن دجيش وسمير جمال وأحمد حسام ومحمد لطفي حامل راية في الدرجة الأولى.

ما رأيك في ظاهرة التحليل على أداء الحكام في الاستوديوهات التحليلية للمباريات؟
هناك بعض من يتأثرون بهذه الفقرة التحكيمية أما أنا فلا تؤثر في، وإن كنت أرى أن أضرارها أكثر من فوائدها، لأنها من الممكن أن تؤثر على الحكام خاصة من هم في بداية المشوار.

هل ظلمتك أو أنصفتك هذه الفقرة التحكيمية في بعض المرات؟
لم يحدث موقف معي بشكل شخصي وإن كنت أتذكر مباراة جمعت الأهلي والمقاولون العرب في موسم 2014، وانتهت بخسارة الأهلي بهدفين لهدف. وكانت هناك ضربة جزاء صعبة للغاية للاختلاف هل كانت من داخل منطقة الـ18 أو خارجها، وأنصفتني أحد الاستوديوهات وقتها.

هل يختلف استعداداك باختلاف المباريات؟
المباريات كلها واحدة لكن عندما يكون اللقاء للأهلي أو الزمالك تختلف الأمور، لأن الخطأ لا يُغفر في هذه المباريات، ونواجه صدى الأخطاء في الشارع وعمومًا يكون الضوء مسلطًا على هذه المباريات بنسبة أكبر، وهذه المباريات هي التي تؤثر على مسيرة الحكم فيما بعد.

هل ترضى عن أداء الحكام الأجانب في مصر؟
غير راضٍ عن أدائهم.

متى نرى مباريات القمة تُدار بصافرة مصرية؟
عندما تتقبل الجماهير الأخطاء، وعندما يكف رؤساء الأندية عن إلقاء اللوم على الحكام.

ما رأيك في الحكم الذي أدار مباراة القمة الأخيرة في نهائي الكأس؟
الأخطاء كانت كارثية ولو كان الحكم مصريًا لما رحم، وأهم هذه الأخطاء كما أرى هو استحقاق باسم مرسي لبطاقة حمراء وكذلك رامي ربيعة، كلاهما استحق الطرد.

هل يتمتع الحكم المصري بحقوقه كاملة؟
لو تحدثنا عن الحكم إعلاميًا، فالآن ومقارنة بالسنين الماضية، بدأ الاهتمام الإعلامي بالحكم لكن ليس بالدرجة الكافية.

وماذا عن الأمور المادية؟
لو قارنا بدول عربية فهم يأخذون مبالغ أكبر بكثير، ومع الأسف نواجه هناك مشاكل كبيرة، فأنا على سبيل المثال لم أتقاضَ أموالاً عن مباريات أدرتها منذ ثلاث سنوات، وكذلك الدور الثاني كله من الموسم الماضي لم أتقاضَ عنه شيئًا.

في رأيك.. ما سبب هذا التأخير الذي وصل إلى كل هذه المدة الطويلة؟
الاتحاد المصري لكرة القدم بعد استقالة جمال علام وتولي الأمور بصفة مؤقتة للعميد ثروت سويلم، صعّبت الأمور كثيرًا لعدم الاستقرار.

بالانتقال إلى التعديلات التي طرأت مؤخرًا على القانون متى تُنفذ هذه التعديلات؟
التعديلات تم تنفيذها بالفعل في بطولة كأس الأمم الأوروبية في نسختها الماضية يورو 2016 ولم تطبق في مصر في هذه الفترة، لأن الموسم لم يكن قد انتهى بعد وسيتم تنفيذها من بداية الموسم الجديد.

ما هي أبرز هذه التعديلات؟
ركلة البداية أصبح من الممكن أن تُلعب في اي اتجاه بالإضافة إلى تغيير العقوبة الثلاثية وكانت هذه العقوبة تنص على طرد اللاعب واحتساب ركلة الجزاء، وألا يشارك اللاعب في المباراة القادمة لفريق، والآن القانون ينظر إلى الفرصة وهل هي محققة أم لا، فإن كانت غير محققة يحصل على إنذار فقط، وطبقًا لهذا القانون فان الكرة التي أثارت الجدل بطرد علي جبر من لقاء طلائع الجيش أنه لا يستحق الطرد، وفقًا للتعديلات الجديدة.

ماذا عن المنافسة بينك وبين باقي الحكام؟
لن أكون حكمًا دوليًا طوال عمري، الأماكن سبعة فقط وجميع الزملاء يجتهدون وأنا كذلك.

ختامًا.. ما هي طموحاتك في مجال التحكيم؟
أنا إلى الآن أعتبر كل مرحلة لي هي البداية وأنا أتمنى أن أصل إلى مونديال كأس العالم ويسبق هذا التحكيم في بطولة دوري الأبطال.

تعليقات Facebook

تعليقات العربية نيوز

استطلاع الرأى

من هو المدرب المناسب للمنتخب الوطني ؟